"هنا، السلام على رسول الله"
لا فرق بين "هنا" كمكان و "هنا" كزمان.
فالسلام و الصلاة على سيدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم يقترنان بمجرد وقوع البصر على إسمه الشريف أو على القبة الخضراء أو على المدينة المنورة أو على الحجرة الشريفة..
يا أُمَّ مَعبدَ أخبريني ما جرى
فلقد سباني الوصف كيف إذا يُرى
قالت رأيتُه بالوضاءةِ قادماً
رجلٌ حواهُ النورُ بدراً ظاهرا
الوجهُ أبلجُ لم تعبهُ ثُجلةٌ
وكذاكَ لَمْ تَنظرهُ صُعْلَةُ مِن قِرى
فهو القسيمُ هو الوسيمُ بعينيهِ
دعجٌ وفي أَشْفَارِهِ وَطَفٌ سرى
الصوتُ صحلٌ ما أرقَ حديثهُ
عنقٌ به سَطعٌ فكان الأنورا
وكثافةٌ في لحيةٍ قد زانها
وجهٌ من الأنوار باتَ مُدثَّرا
ما إن تكلَّمَ فالبهاءُ سماؤه
وبصمتهِ كان العليَّ الأوقرا
هو أجملُ الآتينَ حالة بعدهِ
وبقربهِ فاقَ الجمالَ وأكثرا
لا نَزْرَ لَا هَذَرٌ يجيءُ بقولهِ
خرزاتُ نظمٍ من شفاهُ تحدَّرا
هو رَبْعَةٌ لَا تَشْنَئوا مِنْ طولهِ
والعينُ حاشا أن تراهُ الأقصرا
غصنٌ بدا من بين غصنين كذا
هو في الثلاثةِ كان أنضرَ منظرا
إن قال يستمعان حُسنَ مقالهِ
وإذا أمَرَنَّ لِأمْرهِ يتبادرا
هذا رسولُ الله مَبلغُ غايتي
يحيا به قلبي إلى أن يُقبرا
علَّقتُ قلبي أن أراكم سيدي
وأنَخْتُ عيني في حماك فهل ترى
سأظل مشتاقاً لقُربكَ طالما
دمعُ المآقي بإشتياقي قد جرى
ولسانُ حالي لم يردد غيرها
صلى عليكَ اللهُ يا خيرَ الورى
*اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم*
وأما وجهه الشريف ﷺ
فعن أمنا عائشة (رضي الله عنها) قالت: " كنت أخيط فسقطت من الإبرة، فطلبتها فلم أقدر عليها
فدخل رسول الله ﷺ فتبينت الإبرة بشعاع نور وجهه ﷺ ".
¦ أخرجه البخاري في"التاريخ" و ابن عساكر
اللّهمّ بجاه المولود وبحرمة المولد وذلك اليوم المشهود السعيد المسعود وبجاه الوالدة الآمنة والملائكة الحائمة والنور الذي مع النبي خرج اجعل لنا في هذا الشهر المبارك ببركة الحبيب من كل ضيقٍ فرج وسلّمنا من اللحظات الحرج واسلك بنا سبل الهداية والمحبّة بجاه سيِّد الأحِبّة 💚
شهر الربيع وافانا
أقبل علينا وهنانا
The month of Rabi' is upon us
It has drawn near and gladdened us.
- Recited by Munshid Mouaz Al Nass (may Allah be pleased with him) and his brother Munshid Ibrahim Al Nass
ولما ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلنت الملائكة سراً وجهراً وأتى جبريل بالبشارة واهتز العرش طرباً وخرجت الحور العين من القصور ونثرت العطر نثراً ، وقيل لرضوان: زين الفردوس الأعلى وارفع عن القصر ستراً وابعث إلى منزل آمنة أطيار جنات عدن ترمي من مناقيرها دراً .
قالت خديجة رضي الله عنها للنبي ﷺ:
ولله، لا يخزيك الله أبداً، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف،وتعين على نوائب الحق.
من أكبر وسائل الثبات، وأظهر أمارات التأييد والحفظ، ودفع المكروه ورفع البلاء: الإحسان إلى الناس، وكثرة البذل والإنفاق،وإطعام الطعام، والصدقة.
اتصاف النبي صلى الله عليه وآله وسلم بوصف "كاشف الغمة" وما في معناه مردُّه إلى: أن الله تعالى جعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم سببَ الخير لكل الخلق؛ كما قال صلى الله عليه وآله وسلم:«إِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ وَاللهُ يُعْطِي»متفق عليه، فالله تعالى هو المعطي، والنبي صلى الله عليه وآله
بأبي أنت وأمي يا رسول الله لقد بلغ من فضيلتك عنده أن أهل النار يودون أن يكونوا أطاعوك، وهم بين أطباقها يعذبون يقولون: يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسول
بأبي أنت وأمي يا رسول الله لئن كان موسى بن عمران أعطاه الله حجراً تتفجر منه الأنهار، فما ذاك بأعجب من أصابعك حين نبع منها الماء
بأبي أنت وأمي يا رسول الله، لقد بلغ من فضيلتك عند ربك أن جعل طاعتك طاعته، فقال تعالى : (من يطع الرسول فقد أطاع الله)
بأبي أنت وأمي يا رسول الله لقد بلغ من فضيلتك عنده أن بعثك آخر الأنبياء، وذكرك في أولهم، فقال تعالى: ( وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم)
رثى سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال:
بأبي أنت وأمي يا رسول الله لقد كان لك جذع تخطب الناس عليه، فلما كثروا واتخذت منبراً لتسمعهم، فحن الجذع لفراقك حتى جعلت يدك عليه فسكن، فأمتك أولى بالحنين عليك حين فارقتهم.