الشيخ الشهيد #فاروق_رمضان الذي انتزع سلاح الصهاينة من أيديهم أمس وقتلهم به حجة الله على 60 ألف فلسطيني يحملون السلاح في الضفة الغربية في خدمة الاحتلال تحت راية محمود عباس بينما يبيد الصهاينة أهلهم في #غزة. وهو حجة الله على 700 ألف جندي مصري مدججين بالسلاح وإخوانهم يبادون في غزة.
عملية بطولية في الضفة الغربية.. وسُعار يتجدّد!
مقتل اثنين من جنود الاحتلال في عملية بطولية تمّت بسلاح العدو الذي استولى عليه البطل الشهيد، وهي عملية لا خلاف عليها بأيّ منطق دولي.
القصة الآن أن عملية عسكرية هستيرية انطلقت في الضفة الغربية أسفرت عن شهداء وحرجى وهجمات مسعورة لم تتوقف، لكنها لم تكن وليدة اللحظة، بل هي متواصلة منذ سنوات، عنوانها القتل والاعتقال وتوسيع الاستيطان وتسريع عمليات الضمّ والتهجير.
سلطة "العيش تحت بساطير الاحتلال" الفتحاوية، لا تفعل شيئا حيال ذلك، فهي مشغولة بالبحث عن شرعية جديدة عبر انتخابات تنافس فيه نفسها، مع بعد "الكومبارس"، وطبعا بعد أن فقدت شرعيتها بالتعاون مع المحتلين، وبخذلان دماء غزة.
لن تعدم هنا مهزومون يحدّثون عن العملية البطولية كسبب لما يجري، كأن المستوطنين وعسكرهم لا يعرّبدون في الضفة منذ سنوات، ويستبيحون القدس والمقدسات، فيما يواجههم مناضلو الـ"VIP" بالبيانات واستجداء التدخّل الدولي!
﴿لا يَستَوِي القاعِدونَ من المُؤمِنينَ غَيرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالمُجاهِدونَ في سبيل الله بِأَموالِهِم وَأَنفُسِهِم فَضَّلَ الله المُجاهِدينَ بِأَموالِهِم وَأَنفُسِهِم على القاعِدينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وعد الله الحُسنى وَفَضَّلَ الله المُجاهِدينَ على القاعِدينَ أَجرًا عَظيمًا﴾
#الباحثون_عن_عمل: قضية تؤرق كل غيور على مصالح بلاده وكرامة أبنائها، وتقتضي تعاون الجميع؛ فليؤدِّ كل منهم ما عليه!
على المسؤولين أداء ما يتحملون من أمانة، وعلى ذوي المال والأعمال استحضار نية التكافل، وعلى أبنائنا الباحثين عن عمل بذل الجهد في تأهيل أنفسهم والسعي متوكلين على الله..
رئيس المكتب السياسي لحركة #حماس، د. خليل الحية: أتقدم إليكم بأحر التهاني والتبريكات وأنتم تخوضون غمار تحدٍ عظيم في ميدان شديد الأهمية، إنه ميدان العلم والاجتهاد وبناء الذات كعنصر أساس في بناء مجتمع فلسطيني حضاري متعلم، في مواجهة عدو مجرم يريد تدمير مجتمعنا وكل عناصر بقائه وقوته وفرض التجهيل على أجيالنا القادمة.
واللهِ، إنه لعَارٌ على الأمة العربية والإسلامية أن ينتهك صهيوني مثل بن غفير مقدساتها وكرامتها.
وإلى جانب جبنه ورعده، فهو متعطش لدماء العرب والمسلمين.
إنه، في الحقيقة، الوجه الحقيقي لإسرائيل، وامتدادٌ لعصابات «الهاغاناه» في ثوبها الحديث.
كذبوا حين قالوا للعالم أن الحرب انتهت... فالواقع في غزة ما زال يروي قصة أخرى؛ قصفٌ متواصل، وفقدٌ لا يتوقف، ودموعٌ لا تجف.
اللهم كن لأهل غزة عونًا ونصيرًا، واكتب لهم فرجًا قريبًا.
#غزة
هؤلاء هم من كانوا يرتدون لباساً مدنياً ويقودون هجمات المستوطنين على القرى الفلسطينية يومياً، ويحملون أسلحة الجيش الإسرائيلي؛ فهم في الواقع ضباط وجنود في الجيش الإسرائيلي، وعند مقتلهم ينشر الجيش الإسرائيلي خلفيتهم العسكرية. وهذا دليل على الدور العميق الذي يلعبه الجيش الإسرائيلي في ما يُعرف بهجمات المستوطنين على القرى الفلسطينية، والاستيلاء على الأراضي، وإحراق المنازل، وتسميم الآبار، وقتل المواشي.
الاثنان اللذان قُتلا اليوم خلال دفاع الفلسطينيين عن قريتهم وأنفسهم، قُتلا بسلاحهما بعد أن انتزعه منهما فلسطيني ليحمي نفسه وعائلته.
في عملية بطولية، استولى الشيخ «فاروق رمضان» ببسالة على سلاح مستوطن وأطلق النار عليه خلال هجوم للمستوطنين على بلدة «تل» جنوب «نابلس» اليوم.
وأسفرت المواجهة عن مقتل المستوطن وإصابة ثلاثة آخرين؛ في حين ردّ المستوطنون بإطلاق نار أدى إلى استشهاد الشيخ وثلاثة فلسطينيين وإصابة أربعة آخرين، وسط حصار فُرض على المنطقة.
العدو الصهيوني وتحديداً مجرمي الحرب إيتيمار بن غفير وسموترتش قاموا بتسليح عشرات الألاف من المستوطنين في الضفة الغربية، الأمر الذي تحول لكابوس لأهلنا هناك حيث الاعتداءات اليومية وسرقة الاراضي وتدمير المزارع، وبناء المستوطنات على حساب أراضيهم..
ما حدث اليوم في بلدة تل هو أن الأهالي خرجوا للتصدي لهؤلاء السفلة المجرمين، فيما قام أحد الشبان بانتزاع سلاح مستوطن ودافع عن أرضه وعرضه ما أسفر عن استشهاد 4 شبان وإصابة آخرين.
فيما قتل مستوطن وإصابة 3 بعد تمكن شاب من انتزاع سلاح مستوطن وإطلاق النار عليهم.
هذا الواقع المروع في الضفة الغربية هو جزء من المشهد الكلي للمعاناة اليومية، وحالة الاستيلاء على الأراضي تتوسع بشكل غير مسبوق وسط غياب شبه تام للسلطة الفلسطينية ولعشرات الألاف من جنودها الذين يتوقع منهم حماية شعبهم والتصدي للعدوان.
لحظة سيطرة فلسطيني على سلاح مستوطن خلال مواجهات في بلدة تل جنوب غرب نابلس بالضفة الغربية، وإطلاقه النار، ما أسفر عن مقتل إسرائيلي وإصابة آخرين، فيما أدى رد جنود الاحتلال إلى استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 4 آخرين
#فيديو
الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة:
• ليعلم العدو المجرم أن للأقصى رجالا تحميه، وأن الفلسطيني لا ينام على ضيم، وأن قلوب شبابنا تغلي وهم يرون الأقصى يُدنّس
• نهيب بكل أبناء شعبنا وعشائرنا وبشرفاء الأجهزة الأمنية أن يهبوا للدفاع عن مقدساتهم وأعراضهم وأرضهم وألا يسمحوا لشذاذ الآفاق بالعربدة دون رادع