نِعمَ المُجيب ونِعمَ السَّميع، حتى الصغائر التي يحتقرها الناس تعلمها وتُجيبنا فيها
لولاك ما ذُقنا شربة ماء، لولاك ما كُفينا لولاك ما طُعِمنا.
نِعمَ الربُّ ربُّنا!
سبحانك أنتَ الصَّاحِب.
أنتَ أنيس من لا أنيس له، ولولا صُحبتك ومَعيَّتُك ضِعنا!
كاشف الهَم والبلوى، وإليك تُرفع الشكوى
إن كنتَ معنا فمن علينا؟ وإن كنتَ علينا فمن معنا؟
فياربِّ آويت إليك وكُلي مفتقرٌ لك أسألك من كل خير خزائنه بيدك فلا تحرمني خير ما عندك بسوء ما عندي ويسر لي من الأعمال والدعوات ما تبلغني به وإن عجز لساني عن بث حاجتي فإنك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور فامنن عليِّ تكرمًا برحمة ومغفرة منك وفضلا وأُنسًا تُغنيني وتُعينني به