في ذكرى فضّ اعتصام القيادة العامة
قال القيادي في التنظيم الإرهابي كِبَر، في تسجيله المسرّب، دون أن يرمش له جفن، متحدثًا عن البرهان: «جبناه عشان يسحق المتظاهرين».
تظلّ جريمة فضّ اعتصام القيادة العامة معلّقة في رقاب عناصر الحركة الإسلامية وقادة المجلس العسكري، ومهما تعاظمت الجرائم خلال هذه الحرب اللعينة، فلن تمحو من الذاكرة خيانة وغدر فجر يوم التاسع والعشرين من رمضان.
في ذلك الفجر، قُتل شبابٌ في ريعان أعمارهم بدمٍ بارد، لا لشيء إلا لأنهم كانوا يطالبون بالحرية، فدفعوا حياتهم ثمنًا، ليُقدّم قادةُ المكوّن العسكري فروضَ الولاء والطاعة لتنظيم الحركة الإسلامية الإرهابي.
الزعلانين من تصنيف الكيزان كجماهة إرهابية ديل كانوا مستفيدين من فساد النظام البائد وأكل أموال الشعب، بكل بساطة. نظام قسّم السودان، دمر السكة حديد، دمر مشروع الجزيرة، وصنع وأسس كيان إرهابي زي مليشيا الدعم السريع وعين حميدتي المجرم كقائد للمليشيا، حيكون شنو غير منظمة إرهابية!.
في اليوم العالمي للمرأة (8 مارس)، أحيّي نساء السودان وهنّيواجهن أقسى تبعات واهوال هذه الحرب: من فقد وعنف جنسيوجوع وتشرد ولجوء ومسؤولياتٍ مضاعفة.
رغم الألم، ما زالت المرأة السودانية مثالًا للصبر والشهامةوالصمود، حامية لأسرتها، ومتطوعة فى التكايا وغرف الطوارئوناشطة ضد الحرب وداعية للسلام وحافظة لجذوة الأمل فيأحلك الظروف.
إن إنهاء الحرب وبناء سلامٍ عادل هو أقل ما تستحقه نساءالسودان بعد كل ما قدمنه من تضحيات.
كل التضامن معكنّ في الداخل وفي معسكرات النزوح وبلداناللجوء.
أنتنّ أمل السودان في غدٍ مشرق أكثر حرية وسلامًا وعدلا.
لمن نقول ليكم انه صمود هي الفاعل الرئيسي في السودان و اي قوى تانية سياسية هي عبارة عن ردود فعل ليس الا لصمود ما صدقتو. الليله توجت كل المساعي و الجولات الخارجية للحث على تصنيف الحركة الاسلامية/الاخوان المسلمين في السودان لمنظمة ارهابية بالنجاح.
في ظل قيادة الرئيس دونالد ترامب، ومع تصنيف جماعة الإخوان المسلمين السودانية منظمةً إرهابيةً أجنبية ومنظمةً إرهابيةً عالمية مدرجة على قائمة التصنيف الخاص، تواصل الولايات المتحدة استخدام جميع الأدوات المتاحة لمكافحة الإرهاب، والتصدي للنفوذ الإيراني الخبيث، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق المدنيين في السودان.
لقد عانى الشعب السوداني معاناةً بالغة نتيجة الصراع المستمر، بما في ذلك الأعمال الخبيثة والانتهاكات الجسيمة التي ارتكبها طرفا النزاع في السودان.
لقد حان الوقت لأن توافق الأطراف فورًا على الهدنة إنسانية، بما يتيح إيصال المساعدات الإنسانية الحيوية إلى المدنيين، ويفسح المجال أمام الحوار، ويمهّد الطريق نحو إنهاء المعاناة وتحقيق الاستقرار في السودان.
على دول الإقليم التي ساندت نظام البرهان والإخوان أن تعترف بخطئها، وأن تعتذر للشعب السوداني، لأنها لم تدعم طرفًا سياسيًا فحسب، بل أسهمت في تمكين منظومة متورطة في حرب وانتهاكات واسعة ضد المدنيين. ومن دعم القتلة، أو صمت عن جرائمهم، لا يملك التهرب من المسؤولية الأخلاقية والسياسية أمام السودانيين والتاريخ
كيف تبقى محلل سياسي وخبير إستراتيجي من المنزل وبثلاث خطوات فقط:
1/ قول اي كلام بديهي نسبة حدوثه شبه مؤكدة في شكل توقع
2/ إخترع ليك أي أسباب من عندك وضروري الخطوة دي تملاها حشو وفلسلفة وكلام كتير ما عندو معنى نظام تحليل وكدا
3/ بعد تحصل قول مش كلمناكم ومبروك عليك اللقب والمنصب