(وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ۖ).
العمر قصير، والزمن في عالم البرزخ سريع جداً؛ ولذلك قال من أماته الله مائة عام ثم بعثه: « لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ۖ ».
فيوم العرض على الله قريب :« إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا وَنَرَاهُ قَرِيبًا ».
تخصيص آخر يوم من أيام العام الهجري بعبادة من العبادات، بقصد أن تطوى صحيفة العام بعمل صالح، أمر محدث لايجوز؛ لأن جعل شهر ذي الحجة آخر العام أمر حادث في عهد عمر_ رضي الله عنه_ والحادث لايُبنى عليه حكم.
فالحذر الحذر من التسويق لهذه البدع، فعلى قدر مانحيي من البدع يموت من السنن.
(يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ).
كل من أوصَى عليك فهو أرحم بك؛ ولذلك لما أوصى الله الآباء بالأبناء؛ دل على أنه أرحم بهم منهم.
وعليه فمن الخطأ في الدعاء قول:
أوصيك يالله بأبنائي؛ لأنه يوحي بأنك أرحم وأبر من الله بهم.
(فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحمين).
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: حج النبي ﷺ على رحل رث، وقطيفة تساوي أربعة دراهم، أو لا تُساوي، ثم قال:«اللهم حجة لا رياء فيها، ولا سمعة».
فليتنبه لهذا المعنى الحاج الذي لاهم له إلا تصوير طاعاته.
(فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بِعبادة ربه أحدا).
@bnd1978 رسالة لأولئك الشاكين في أنسابهم، ومن لم يقتنعوا بكلام آبائهم وأجدادهم؛ فأخذوا يبحثون عنها في رفوف المخطوطات، أو في بطون المختبرات.(DNA).
اعلموا:
أن الناس أعلم بأنسابهم، وهم مؤتمنون عليها، فكفاكم إثارةً للنعرات، وتفريقاً للجماعات.
فالجميع ضد:
#دعاة_الجاهلية و #العصبية_القبلية .
{إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}
فضائل الأحساب وكرائم الأنساب لا ترفع العبد عند الله ولا تستوجب له دخول الجنة مالم يقرن ذلك بالإيمان والعمل الصالح؛ ولذلك لما عول المشركون دخولهم الجنة عليها نفى الله ذلك وبين لهم أنهم مخلوقون كسائر الخلق
«كلا إناخلقناهم مما يعلمون»
رسالة لأولئك الشاكين في أنسابهم، ومن لم يقتنعوا بكلام آبائهم وأجدادهم؛ فأخذوا يبحثون عنها في رفوف المخطوطات، أو في بطون المختبرات.(DNA).
اعلموا:
أن الناس أعلم بأنسابهم، وهم مؤتمنون عليها، فكفاكم إثارةً للنعرات، وتفريقاً للجماعات.
فالجميع ضد:
#دعاة_الجاهلية و #العصبية_القبلية .
مظاهر قل أن تجدها في غير أهل هذه البلاد، تجسد التلاحم بين الشعب، منطلقين من حديث:(لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه مايحب لنفسه).
تشاهدها عندما تضيء لك مصابيح السيارات؛ تحذيراً من الإبل السائبة، أو خطر المياه الجارية.
ولعل هذا من إنقاذ النفس التي:(من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا).
كل من انحرف عن جادة الحق في أمور دينه، أو في أمور دنياه؛ فهو لأحد أسباب ثلاث:
إما لضعف في عقله، أو لسوء في فهمه، أو لفساد في قصده.
فإن اجتمعت عنده هذه الثلاث تم له الضلال والانحراف.
نسأل الله الهدى، والرشد، والثبات.