"البدايات الجديدة فرصة لترتيب الأولويات، وإعادة صياغة الأهداف الشخصية والمهنية. لتكن بداية هذا العام الهجري خطوة حقيقية نحو التغيير الإيجابي وبناء عادات تدوم. 🎯 #تطوير_الذات#بدايات_جديدة"
"اللهم اجعل العام الهجري الجديد فاتحة خير لكل مكروب، وبداية يسْر لكل عسير، وشفاءً لكل مريض. اللهم اكتب لنا فيه التوفيق في القول والعمل، واجعلنا فيه أقرب إليك بطاعتك. دامت أيامكم ببركة الرضا. 🌟"
"اللهم مع بداية هذا العام الهجري الجديد، نسألك محو الذنوب، وستر العيوب، ولين القلوب، وتفريج الكروب. اللهم اجعله عام خير وبركة وأمن وأمان على الأمة الإسلامية جمعاء. 🤲🤍 #العام_الهجري_الجديد"
"في ذكرى الهجرة، نتذكر التخطيط الدقيق والأخذ بالأسباب مع تمام التوكل على الله. درسٌ بليغ لكل قائد، ومربٍّ، ومحب للنجاح. اللهم اجعله عام توفيق، وسداد، وإنجاز لامتنا. 🌙 #عام_هجري_جديد
"الهجرة النبوية لم تكن مجرد انتقال جغرافيا، بل كانت تحولاً تاريخياً بنى أمة وصنع حضارة. ومع بداية العام الهجري الجديد، لنهاجرْ بقلوبنا وعقولنا عن العادات السلبية والكسل، نحو البناء والإنتاجية والعطاء. عام مبارك على الجميع. ✨ #العام_الهجري_الجديد"
خلاصة الفتوى المعتمدة لدى مجامع الفقه ومواقع الفتاوى كإسلام ويب وسؤال وجواب: (عقود الفروقات سي أف دي حرام باطلة). تحريمها قائم على منع بيع ما لا تملك، ورفض الربا الناشئ عن الرافعة والتبييت. طهارة الأموال تبدأ من الالتزام بالضوابط الشرعية.
شتان بين (بيع السلم الآجل) الذي شرعه الإسلام لعمارة الأرض وتبادل المنافع بقبض معلوم، وبين (عقود الفروقات CFD) التي هي محض تقليب أرقام لتولد مال من مال. جاء في (مغني المحتاج): لا يصح بيع ما لا يملكه لعدم الولاية، فالحذر الحذر من هذه الشبهات.
تجتمع في عقود الفروقات مبطلات عديدة: (الرافعة المالية) التي تجمع بين السلف والمعاوضة، و(رسوم التبييت SWAP) التي هي ربا جاهلي صريح لأنها زيادة في المال مقابل الأجل. يقول ابن تيمية: "كل شرط جر نفعاً إلى القرض فهو ذريعة إلى الربا
الغرر والميسر هما عماد عقود الفروقات؛ إذ يقوم المتداول بتسوية الفروق النقدية نزولاً وصعوداً، وهذا عين المقامرة المنهي عنها. عن أبي هريرة -رضي الله عنه-: «أن رسول الله ﷺ نهى عن بيع الغرر» [رواه مسلم]. كل معاملة خلت من مقصود التداول الحقيقي فهي أكل للمال بالباطل
(عقود الفروقات سي أف دي - CFD) ليست تجارة حقيقية، بل هي (أدوات مالية مشتقة) قائمة على المراهنة الصرفة على اتجاه الأسعار دون ملك الأصل أو قبضه. وقد تقرر في (منهاج الطالبين) للنووي أن شرط المبيع الولاية عليه والقدرة على تسليمه، وهو ما تفتقده هذه العقود باطلة الأساس