عن أميرالمؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام :
يا كُمَيْلُ، إنَّ ذُنُوبَكَ أَكْثَرُ مِنْ حَسَنَاتِكَ، وَغَفْلَتَكَ أَكْثَرُ مِنْ ذِكْرِكَ، وَنِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكَ أَكْثَرُ مِنْ كُلِّ عَمَلِكَ.
المصدر : بحار الأنوار المجلسي ج ٧٤ ص ٢٦٩، أسألكم الدعاء
عن أميرالمؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام :
مَنْ رَكِبَ مَرْكَبَ الصَّبْرِ اِهْتَدَى إِلَى مِضْمَارِ النَّصْرِ
المصدر : كشف الغمة ج ٢، ص ٣٤٦
أسألكم الدعاء
عن الإمام أبي عبد الله الصادق عليه السلام انه قال ڪانَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السّلام يَقولُ لِأَصحابِهِ:
مَن أقامَ الصَّلاةَ وقالَ قَبلَ أن يُحرِمَ ويُڪَبِّرَ:
يا مُحسِنُ قَد أتاكَ المُسيءُ وقَد أمَرتَ المُحسِنَ أن يَتَجاوَزَ عَنِ المُسيِء، وأنتَ المُحسِنُ وأنَا المُسيءُ،
عندما وصلَ الحسين عليه السلام خبر استشهاد مُسلِم وهانئ وابن يقطر قام خطيبًا فيمن معه!
حتى قال: (قد خذلتنا شيعتنا، فمن أحبَّ منكم الانصراف فلينصرف في غير حرج، ليس عليه ذمام)
يُنقل عن أبي مخنف:
"فتفرّق النّاس عنه تفرّقًا! فأخذوا يمينًا وشمالا"
—
هذا الخذلان يُسمى اليوم مراجعة!!
يجب أن يُترجم حزنُنا في عاشوراء فعليًّا؛ فلا ينبغي أن يكون مجرد عاطفة عابرة، أو ذكرى تُستحضر ثم تُنسى، بل حريٌّ بنا أن نجعل منه وعيًا وسلوكًا، نستلهم منه الحرص على صيانة الحرمات، والالتزام بالضوابط الشرعية؛ فإن صدقَ التأثر يظهر في الاقتداء قبل البكاء، وفي العمل قبل الشعور.