@RwnRaw أولًا هذا نوع من أنواع التخبيب المحرّم شرعًا وقانونًا خاصة وأنَّ من نقلت لك القصّة من معارفك الشخصيَّة، ثانيًا العيب الحقيقي هو تدخلك فيما لا يعنيك، ثالثًا عندما تنشرين أمرًا علنًا فمن حق الآخرين التعليق والانتقاد ولكن ما يحدث بين زوجين ضمن حدودهم الأسريّة فليس من حقك التدخّل.
@AAbdullahnm@alshhad92 عزيزي عبدالله.. ركّز جيدًا واستمع للمقطع إلى نهايته، في نهاية المقطع طلب من الناس قراءة الفاتحة وذكر اسم السيّد بشكل واضح، تستطيع إعادة المقطع مع التركيز ليتضح ذلك بشكل جلي، وشكرًا لتفهمكم.
@not_imp0ssible تدفعون مبالغ تصل إلى 610 دولار أمريكي لتذاكر حفلات الغناء والطرب..! بالبحريني 210 دينار والمبلغ عن كل شخص وليس للحفلة بالكامل والحسبة عندكم، وتدفعون لكأس العالم مبالغ تصل 32970 دولار!! وأكثر.. وغيرها من توافه الدنيا
محد تكلّم ولا انتقد
بس على شهر واحد في السنة
تثور ثائرتكم😉
@dralmhwer@Banjamiin أنا أتكلّم عن أمور عقدّية خطيرة تفصل بين الكافر والمسلِم! بين الشيعي وغيره!! وتتكلمين عن فسافس الأمور الفقهيّة التي حتى لو فرضنا تنزلًا أنّها خاطئة!! لا تخرج صاحبها من الملّة!! وهي أمور مختلفة فيها عند الفقهاء بشكل طبيعي! ومع ذلك فالشيرازيّة لم يتفردوا بهذه الفتوى وتفضلي
@dralmhwer@Banjamiin السيّد الشيرازي دام ظلّه لم يحارب العقائد الشيعيّة المسلّم بها ولم يُنكر أصول الدين كما فعل المنحرف كمال عليه من الله ما يستحق من اللعن والغضب.
@Banjamiin إنّها من النذَالة والوقَاحة والقذَارة أن يُنسَب رجُل منحرِف إلى المدرسة الشيرازيّة الكريمة بطريقةٍ نجسة وتدليسٍ واضح لشين المدرسة الشيرازيّة والحوزة العلميَّة! على سبيل المثال العميل الحسيني جرى تعميمه على يد سماحة السيّد وكان مرافقًا له في عدّة مرّات فهل هو يمثله؟
عندما وصلَ الحسين عليه السلام خبر استشهاد مُسلِم وهانئ وابن يقطر قام خطيبًا فيمن معه!
حتى قال: (قد خذلتنا شيعتنا، فمن أحبَّ منكم الانصراف فلينصرف في غير حرج، ليس عليه ذمام)
يُنقل عن أبي مخنف:
"فتفرّق النّاس عنه تفرّقًا! فأخذوا يمينًا وشمالا"
—
هذا الخذلان يُسمى اليوم مراجعة!!
أيُّ قانونٍ "وضعيٍّ" في العالَم يكونُ بِلا قيمَة ما أن يكونَ هناكَ من هو فوقَه ولا تجرِي عليهِ أحكامه؛ كان وزيرًا أو رئيسًا، سُلطانًا أو ملكًا، فالقانون الذي يميّز بين الناس حسبَ طبقاتِهم في أحكامِه قانونٌ ظالِم لا قيمةَ له، ولا قانون مُطلَق سوى القانون الإلهي لأنّه قانون الخالق.
لاشيءَ أشنَع من الظُلم سوى تطبِيعه في القلوب، نسمعُ باستشهاد الآلاف فلا يهتزُّ لنا جفن! نسمعُ بملايين المشردين فلا تدمعُ لنا عين، ولا نشعرُ بالظُلم وحقيقته حتّى نعانيه بأنفسنا وكأنَّ غيرنا ليسوا بشر!
في حربِ الحقِّ على الباطِل، قد نخسر الكثير
قد نُسَبُّ ونُشتَم ويُطعَنُ فينا وتُشوَّه سُمعتنا،
ولكِننا لا نخسر الحق والصواب ولا نحيد عنه
من أرادَ هذا الطريق؛ يتحمّل أذيته وأضراره،
ومن لا يقوى عليه فلا نقول له إلا
كما قال الحسين عليه السلام:
[هذا الّليلُ قد غشيكم فاتّخذوه جَمَلا].