الحقيقة الدامغة هي
أن المداخلة ومن على شاكلتهم يدَّعون اتباع الشيخ محمد بن عبد الوهاب والنجديين الأوائل
لكنهم في قرارة أنفسهم يخشون الاعتراف بما يستلزمه ذلك
فلو صدقوا المنهج في أعماقه لكفروا جميع الدول العربية اليوم دون استثناء
وهم عاجزون عن مواجهة هذه الحقيقة المرة التي تلوح كالسيف في الظلام
أما النجديون الجدد الذين يدركون الواقع ويتمسكون به باستقامة
فلا مفر لهم إلا من ثلاثة أبواب مظلمة
إما أنهم يخططون للإضرار بالمسلمين في الخفاء
وإما أنهم جبناء لا يملكون الشجاعة لنصرة الجماعات التكفيرية
وإما أنهم كسالى جبناء يتوارون خلف الشعارات الزائفة
ولا سبيل رابع هنا إلا أن يكون الرجل جاهلاً جهلاً مركباً
يغوص في بحر التناقض ولا يرى الشاطئ
This statement is only true if Israel can do it on their own. As of now, they cannot and they are not.
Currently, Israel is only able to take action with our support and our resources—because of this, we should be calling the shots.
We aren’t, and that’s the crux of the issue.
لماذا يحرص كثيرون الآن علي احياء ثارات الجاهلية وتعبئة المسلمين ضد بعضهم بأحياء ذكريات صراع هرمز مع خالد بن الوليد. .وإذكاء الصراع بين العرب والفرس .لحساب من؟ ولمصلحة من ؟ وهل هذا ما تحتاجه الأمة في مرحلتها العصيبة الحالية.."
تذكروا قول النبي (ص).ليس منا من دعا إلى عصبية وليس منا من قاتل على عصبية وليس منا من مات على عصبية " واعرضوا عن هذه الفتنة و"دَعُوها فإنَّها مُنْتِنَةٌ"
وتذكروا دوما أن اسرائيل لم ولن تفرق بين أحد منكم عربا أو فرسا أو تركا
يا دكتور حالك كمن انكسر سيفه في الميدان فالتفت يلوم جاره على ثباته وحكمته. أما وقد انحدر الخطاب لغةً وفكراً، فاسمعها بصوت عُماني رزين "الجبن الحقيقي" هو أن تفتح أبوابك للغرباء ثم تلوم إخوتك على عدم خوض معاركك بالنيابة عنك.
لقد ترفعنا طويلاً عن صغائر الأمور تقديراً لذكرى المؤسس الذي نُجله، وإكراماً لشعبٍ وجارٍ نعزه، لكن التمادي في الهمز واللمز لم يعد مقبولاً. إن من يرهن أمنه لتقلبات 'المقاولين' وأجندات 'المجرمين' هو من باع عمقه الاستراتيجي الحقيقي. عُمان كانت وستظل عصية على الإملاءات، لا تبيع مواقفها في أسواق المزايدات، ومن ضيع بوصلة العروبة والإسلام بحثاً عن حماية الغريب، هو آخر من يحاضر في الشجاعة والأخلاق.
After much reflection, I have decided to resign from my position as Director of the National Counterterrorism Center, effective today.
I cannot in good conscience support the ongoing war in Iran. Iran posed no imminent threat to our nation, and it is clear that we started this war due to pressure from Israel and its powerful American lobby.
It has been an honor serving under @POTUS and @DNIGabbard and leading the professionals at NCTC.
May God bless America.
من البديهيات في العقول البشرية على مرّ التاريخ: أنّ تقديم النصيحة في الشأن العام لا يُعدُّ خيانةً للوطن ولا تهديداً للُحمته، لكن مع غلَبة المزاج الأمني والوطني على بعض الشرعيين صار يُنظَر إلى الناصحين بريبة؛ إذ لا بد أن يُصنَّف الناصح، ويُنسَب زوراً وكذباً إلى جماعات وأحزاب لا ينتمي إليها بأيّ شكل من الأشكال، ولا بد من اتهام نيّته وتحميل كلامه ما لا يحتمل، بل والافتراء عليه.
يا جماعة الخير: الأمنُ من مكر الله مصيبة، والتعامي عن أسباب غضب الله كارثة، ومحاربة الناصحين خطر.
والمنطقة تغلي بشدة منذ مدة طويلة، وقد بدأت الحرب التي قد تأكل معها الأخضر واليابس،
وهناك قوانين وسنن ثابتة في ميزان الله (متعلقة بالأمم والمجتمعات والدول، والأمن والخوف، وآثار الظلم والعدل، وأسباب العقوبة والجزاء) بيّنها سبحانه في كتابه بياناً شافياً، فإذا جاء من ينصح ويبين ما يتعلق بهذه القوانين والسنن الإلهية ويشير إلى متعلقاتها في الواقع ومواطن الخلل التي يجب إصلاحها؛ فإنما هو محسن ينبغي أن يحتفى بنصيحته لا أن يُقابل بالهجوم والتشويه والافتراء والاتهامات.
وهذا كله بديهي عند أصحاب الفطر السليمة والعقول الراشدة، ومن العجيب أننا صرنا في زمن نحتاج فيه إلى مثل هذا البيان.
وعلى أية حال، من لم توقظه النصيحة ستوقظه الأحداث بأهوالها -ولات ساعة مندم- ونسأل الله أن يحفظ بلاد المسلمين وأموالهم وأعراضهم.
والله المستعان وعليه التكلان.
@LindseyGrahamSC I can’t understand how Americans keep electing politicians who work against their own country and citizens while serving the interests of Isreal . It’s time for Americans to wake up and take their democracy back.