@h0kman بعد كل سؤال يسأله لي ، تشوف ابتسامته العريضة وكأنه حقق نصرا مبينا ، ما كنت معطي الموضوع اهتمام لأني ظننت بأنه يسأل كل الطلاب، لكن لما تكلمت مع أصدقائي تفاجأت بأنه بس يسألني أنا، فأدركت بأن غرض السؤال استنقاص وازدراء!
الشمري قلبه خضر محسن الظن بالجميع 😅
@h0kman مع إني من شعب أويلاه ، إلا أني عانيت نفس صاحب القصة، أذكر في المرحلة الثانوية كان يقف المرشد الطلابي أمام باب المدرسة، ويسألني كل صباح عن مهنة عائلتي وأقول له: راعين غنم😂
اكتشفت بعدين أنه كان حاقد وحاسد لي بسبب تفوقي على ابنه !
وش تقول في مجتمع مبني على عادات عوائل لا قبائل!!
المحسوبية والواسطة فوق القانون!
في مجتمعاتنا التي تبنى على المعيار الشخصي: (من أنت/ وما هي عائلتك)، تجد بأن الفشل والنجاح مرتبط ومتعلق بنهاية اسم عائلتك.
مؤسف أن تبدد الأعمار وتحطم الأحلام بسبب ذلك، لأن يعيش المرء رهينا لاسم عائلته لهو جحيم دنوي، جحيم لن يدركه إلا متأخرًا !
من مدينة عرعر الواقعة في شمال المملكة، إلى محافظة خرخير الواقعة في أقصى جنوبها، وطن أنشئ على عقيدة التوحيد والإخلاص لله سبحانه وتعالى.
أرض قاحلة وكثبان رملية شامخة، تحولت إلى ملاذ آمن، ورزق يقصد إليه البشر من كل أقطاب العالم.
اللهم أدم علينا نعمة الأمن والإيمان.
في أغلب المجتمعات الإنسانية لا بد أن يوجد تفاوت وطبقية بين الناس، وتختلف نسبة التباين فيها بقدر تمسك المجتمع بقيم العدالة والإنسانية.
ولكن الأسى والمرارة في هذه الحقيقية يكون عندما يجد الإنسان نفسه في الطبقة الأخيرة من المجتمع.
من فكر فيها لوهلة شعر بالضعف والحزن.
تشير دراسات متعددة إلى وجود علاقة طردية بين التواضع الفكري Intellectual humility والصحة العقلية والراحة النفسية للفرد
حيث نجد أن خصال كإحترام أراء وأفكار الآخرين وإلتزام الحياد عند غياب الحجج ترتبط بنسبة سعادة أكبر ...
في حين يرتبط الشك المستمر والعناد بإرتفاع مستويات القلق
من أعظم نعم الإنسان أن يوفقه الله سبحانه وتعالى، فيلهمه شعور حب الخير والإحسان إلى الناس.
أن تعيش يومك وحياتك هادئًا مطمئنًا، لا تحمل في قلبك ضغينة لأحد، شعور لن يفهمه من كان قلبه مملوءا بالحقد أو الحسد.
@Fiqh_issues بارك الله فيك هلى طرحك الجميل، سؤال د. عبد العزيز، لماذا في مؤلفاتك تذكر دائما "واجبا فقها ونظاما "
لماذا النظام يذكر، أليس عندما يذكر الفقه والشرع يستغنى عن النظام، وذلك لان ذكر الاصل يغني عن الفرع !
الفراغ يذبح السعادة، ويملأ الذهن بالخوف، والقلب بالقلق؛ لأن من أخطر ما يفعله الفراغ أنه يضخّم لك أخطاءك، ويهوّل أمامك مخاوفك، ويُعظّم في عينيك مخاطر المستقبل، ويذكّرك بالسيّئات وينسيك الحسنات، ويستحضر المتاعب ويحجب عنك المسرّات، ويذكّرك بالإخفاقات ويغفل عن إنجازاتك ونجاحاتك، ثم يقودك من رحاب الأمل إلى ضيق المآسي، ويصرفك عن ميادين الإبداع والريادة والتميز،
فلا تستسلم للفراغ، واهرب منه إلى العمل، واشغل وقتك بما ينفعك، واملأ قلبك بالتفاؤل، وروحك بالأمل؛ فالحياة أجمل حين نملؤها بالعمل، وأعظم حين نعيشها بالطموح، وأشرق حين نسير فيها بعزيمة وإصرار.
@Athbi_droit لا عليك د. عذبي، نحن عانينا من هذه العقلية ولا نزال نعاني، للأسف فهو يرى نفسه بأنه صاحب الحق وهو المدافع عن حِماه، وأن من يخالفه خاطئ مخطئ وهو من أهل الباطل! .
لا يوجد لدينا انفتاح في الرأي فرغم سوء نقاشه وضعف علمه يتبجح في إصدار الأحكام على خلق الله.
لا أكثرهم الله
في التعاملات الاجتماعية اليومية بين الجنسين، ثمة قدر من التوحش والتوجس في التعامل بين الطرفين، فالإنسان رجلا كان أو امرأة، قد يجد صعوبة في التعامل مع الجنس الآخر، إذ يسيء كل طرف الظن بالآخر!.
ولعل الأحداث الاجتماعية القديمة هي التي أسهمت في صناعة هذه الحواجز.
الفيلم الألماني Dying (2024) «الموت»، عمل طويل نسبيًّا، إذ تتجاوز مدته ثلاث ساعات، ولذلك يحتاج من مشاهديه إلى قدر من الصبر والانتباه. فسرده متأنٍّ، وإيقاعه يبطؤ أحيانًا حتى يكاد يختبر قدرة المتلقي على البقاء معه. غير أن هذا البطء لا يأتي من فراغ، بل يتيح للشخصيات أن تتكشف شيئًا فشيئًا، كما يمنح حوارات الفيلم ومشاهده الوقت الكافي كي تأخذ مداها و تترك أثرها.
وعلى الرغم من حضور الموت في عنوان الفيلم وفي مصائر شخصياته، فإن اهتمامه الحقيقي ينصرف إلى ما يحدث قبله: إلى العلاقات التي تذبل ببطء، والكلمات التي تتأخر حتى تفقد قدرتها على إصلاح ما أفسده الصمت، والعائلة التي تبقى قائمة بأسمائها بعدما تتآكل المعاني التي منحتها وجودها.
إنه فيلم عن أناس جمعتهم القرابة طويلًا، بيد أنهم لم يعرفوا كيف يصل أحدهم إلى الآخر إلا بعدما ضاق الوقت عن إصلاح ما فات.
من الملاحظات في مجتمعنا وجود ثقافة التدين بلا دين!
قد تجد رجلا ظاهره التدين أو امرأة ظاهرها التدين، ولكنهما لا يتورعان عن أذية المسلمين، بالقذف أو الشتم أو الغيبة أو النميمة أوالخوض في أعراض الناس.
وكأن الدين عند كثير منا قد انقسم إلى قسمين: عبادات تُؤدى، ومعاملات تُهمل.
نهاية هذا الدعاء عجيب :(اللهم فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة رب كل شيء ومليكه، أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه وأن أقترف على نفسي سواء أو أجره إلى مسلم)
يالجمال هذا الدعاء، فإنه لا يتعلق بالداعي فقط وإنما يتعلق بالغير أيضا، فهنا ندعي بأن أفعالنا لا تؤذي الغير.