إذا عددت ما حُرمت منه فعدد ما رُحمت منه، وإذا أثقلك ما فقدت فتذكر ما أبقاه الله لك، ليست كل خسارة شراً ولا كل حرمان نقصاً، كم بابٍ اغلق حمايةً لك، رغمًا عنك، وكم أمنيةٍ صرفت عنك رحمة بك، النعمة احيانا فيما مُنعت، والسلام الحقيقي يبدأ حين تكف عن عد المفقود وتتعلم كيف ترى الموجود.
مانسيتك لو سلينا بهالحياة
و لو ضحكنا مع اللي يضحكُون
أدعي الله في سجُودي و كل صلاة
ينزل الرحمات لك مثل المزُون
و ياعسّاك تقُولين في قبرك وصاه
ليت أهلي عن كل نعيمي يعلمُون
اللهُم ارحم أحبابنا الأموات رحمةً تسع الدُنيا و من عليها رحمةً تطمئن بها نفوسهم وتفسح لهم في قبورهم وتؤنس بها وحشتهم وترحم غربتهم، اللهم اجعلهم في بطن القبور مطمئنين وعند قيام الأشهاد آمنين وبجود رضوانك واثقين وإلى أعلى درجاتك سابقين.
الانتقائيّة مطلبٌ هامّ في عالمٍ مُزدحم، فليس كل شيء يستحقّ اهتمامك، وليس من الحكمة أن تهدر عُمرك على ما لا يستحقّ ولا يعود عليك بالفائدة، لأجل ذلك: كُن انتقائيّاً في أوقاتك، اهتماماتك، أفكارك، علاقاتك، وكلما كانت جودة اختياراتك أفضل انعكَس ذلك بشكلٍ إيجابي عليك.
"كلما تعمقت في فهم السعادة، أدركت أنها تعود في جوهرها إلى أمرٍ واحد:أن تعيش منسجمًا مع ما يعني لك حقًا، ليست السعادة في النجاح، ولا في المقتنيات، بل في أن تحيا حياة تُشبهك، لأن هذا يومك، وتشعر أنك لو مُنحت فرصة الاختيار من جديد ستختار حياتك نفسها دون تردد، أن يكون فرحك نابعًا منك