سمعت شيخ يتكلم عن موضة الاستحقاق وقال شيءرهيب
يقول ان احياناً ممكن انت تصعب على نفسك الشعور بالسعادة بسبب رفع سقف الاستحقاق وربط سعادتك بشخص معين او حدث معين
السعادة مصادرها كثيرة اسمح لجسمك يفرز هرمون السعادة على الاشياء الصغيرة لاتسكثرها على نفسك عشان الاستحقاق المرتفع لاتنتظر
لي صديق يرسل لي فويسات -أنا أريدها منه- وما عمري رديت عليها مباشرة، بل أرد بعد أيام، ما عاتبني يوما، بل وما عاملني بالمثل، فأجده حين أرسل يرد مباشرة، أو حال فراغه
يتمثل معي بيت أبي فراس: "لم أؤاخذك بالجفاء لأني واثق منك بالوفاء الصحيحِ" هذا النوع فاخر ونادر، لذا مكانته عندي نادرة
أنا إنسان عادي
إنسان مغرق في العادية
لا تعطني معايير عالية وتوقعات أكبر مني، ثم تبتزني بها.
أنا إنسان عادي جداً
سيء أحياناً، وجيد أحياناً
ولي ظروف وسياقات و واقع يتحكم بي
لست عظيماً، لست بطلاً في فيلم
ولست كائناً أسطورياً
يارب يارب ترزقني على كثر ما أخر العنود تحسبني غنية..
أمس أبوي يعطيها فلوس...
قال لها: لك أنت وحورية اشتروا فيهم أغراض المدرسة/الكلية..
هي: ما تحتاج حورية "عندها فلوس"
😂😭😭