لعنة انك تكون مصري. هتبطل تنبهر بأي شيء مهما سافرت. لاهيبهرك مبنى اثري مهما كان قديم، ولا هيبهرك بحر مهما كانت ميته زرقا، ولا هيبهرك اي تاريخ.
هتلاقي الناس بتقول واو وتصرخ وانت مش فاهم فيه ايه.وهتلاقي نفسك بتقول واو وتنبهر عشان شوفت شارع متسفلت ومافيهوش زبالة وفيه اماكن عبور مشاه وشجر،والناس مش فاهمة انت منبهر بإيه.
كان يطمح بأن يقف في محراب الجامع الأزهر إمامًا للمصلين.. فبلغ طموحه وحقق مراده بجده واجتهاده..
بصوته العذب وخشوعه المهيب.. أحمد سامي الجوهري، الطالب بمعهد الكوم الأحمر الثانوي بمنطقة الجيزة الأزهرية، يؤم المصلين برواية السوسي عن أبي عمرو البصري، وذلك في الليلة الخامسة والعشرين من ليالي الشهر الفضيل..