(ما عِندَكُمْ يَنفَدُ ۖ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ ۗ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)
بعض من تعليق القرطبي على الاية الكريمة قال:
ولقد أحسن من قال :
المال ينفد حله وحرامه
يوما وتبقى في غد آثامه
ليس التقي بمتق لإلهه
حتى يطيب شرابه وطعامه
آخر :
هب الدنيا تساق إليك عفوا
أليس مصير ذاك إلى انتقال
وما دنياك إلا مثل فيء
أظلك ثم آذن بالزوال
أدهشني المقطع كثيرًا
حافظ للتاريخ والعلماء وحافظ خطوطهم، ومجرد ما يرى طرف الورقة يخبرك عن تفاصيلها وتفاصيل صاحبها
ما أجمل العلم والمعرفة .. ماشاء الله تبارك الرحمن
كيف كان الإمام محمد بن سعود يمضي يوم العيد؟!
كان الإمام محمد بن سعود يغتسل فجر يوم عيد الفطر، ويلبس من الثياب أجملها، ويتعطر بأفخم العطور الهندية، التي جلبها مهراجات الهند، مع قوافل الحجيج المارة بالدرعية، في طريقها نحو مكة.
وقبيل أذان الفجر، يسارع الإمام إلى امتطاء صهوة فرسه العوجا، يحيط به إخوته ثنيان ومشاري وفرحان؛ الذين لتوهم قد خرجوا من قصورهم المجاورة لقصر الإمام، المشرف على قري عمران، يتبعهم ابنا الإمام (عبدالعزيز وعبدالله) وباقي رجال آل سعود.
ويتوجه الركب من قصر الإمام في ظهرة الشعرا في سمحان، إلى مسجد الشيخ محمد بحي البجيري، ويمر في طريقه بأحياء السريحة وملوي والظويهرة.
وخلال مسيرة الركب عبر هذه الأحياء، يتعرض له فقراؤها، فينفحهم الإمام من عطاياه؛ من المال والأقمشة والصدقات، وقبل تجاوزه حي ملوي، يتوقف وينزل عن صهوة العوجا، ويناوله أحد مماليكة غِرارة من الحنطة، تكاد تعجز كفه عن حملها، وهي زكاة فطر أهل بيته؛ حيث يحرص أن يخرجها بنفسه؛ اقتداء بالهدي النبوي، فيتوجه بها إلى داخل حي ملوي، فيتلوى ماشيا مع أزقتها الضيقة، وهو يحمل الغرارة، ولا يتبعه أحد من رعاياه أو حرسه.
ويتوقف الإمام بعد التواءات كثيرة، ويطرق بيت أرملة كفيفة ذات عيال، كان قد تعود الاختلاف إليها، سرا متخفيا مساء كل جمعة، فيدس في يدها مالا ويضع الغرارة في مدخل بيتها، ثم ينسل بهدوء.
ويظهر أن الأرملة عرفته لاحقا من صغارها، الذين أخبروا أمهم أن الرجل فارع الطول، كَث اللحية، في خنصره الأيمن فتخة، حفرت على فصها حلقتان بينهما مطرق، وأنهم طالما شاهدوه في السوق، يمشي وبجواره الشيخ؛ فعرفت الأم أنه الإمام لا ريب، لكنها لم تظهر ذلك له!
يعود الإمام بعدها للركب، ويواصل مسيره نحو مسجد الشيخ، فيصلي معه الفجر، ثم يخرج الجميع للمدرج العلمي الكبير، الذي بناه الإمام لطلبة الشيخ، وجهزه بما تحتاجه معيشة الطلاب والطالبات، من الطعام والقهوة والتمر وغيره.
وفي باحة المدرج، يجلس الإمام وعلى يمينه الشيخ ثم أشقاؤه، وعلى شماله أبناء الشيخ وأسرة الإمام، وتدار فناجين القهوة، بعد أن يأكل الجميع من التمر وترا، ويتجاذبون خلاله حديثا سريعا.
ثم يركب الإمام ومرافقوه، وينزلان إلى بطن الوادي، عبر باب البجيري؛ وهو أحد أبواب الدرعية السبعة، فتقابلهما بطحاء البجيري مباشرة؛ حيث مصلى العيد، أسفل هضبة غربية خالية من البنيان، تسمى هضبة الطْرَيْف.
كان مماليك الإمام قد فرشوا في البطحاء المداد الأحسائية، المصنوعة من نبات الأسَل، والحُصُر المنتجة من سعف نخيل الدرعية، سفَّتها نساء البلدة.
وكان الإمام قد بنى للنساء القواعد دكاكين، وزودها بالمواد الأولية؛ من سعف وليف وجلود وقماش ورُحِي، وجعل كل امرأة تختار ما يناسبها من المهن: خرّازَة أو سفافة أو خياطة أو طحَّانه، وجعل مدير قصره مشرفا على بيع ما ينتجن، فكانت هذه الحصر بمصلى العيد، من إنتاجهن.
وما هي إلا برهة، بعد أن يأخذ الإمام مجلسه في الوادي، هو ومرافقوه، وقد ارتفعت الشمس فوق هضبة القرين قيد رمح، حتى ينزل الشيخ محمد بن عبدالوهاب، من فيضة البجيري، تزيّن رأسه عمامة بيضاء، وقد نزلت عذبتها من كتفه الأيمن، مرورا بين صدره ولحيته، صعودا فوق كتفه الأيسر.
وكان آل شيخ وطلبة العلم يتعممون، بينما آل سعود وحاشيتهم، يلبسون غطاء الرأس؛ المصنوع من الشال الكشميري الفاخر، وينسدل طرفاه على صدورهم، من جهتي اليمين والشمال، ويُثبَّت على رأسه بعصابة، ربطت من الخلف.
يتقدم الشيخ محمد الناس للصلاة، وبعد الانتهاء منها، يصعد فوق بناء مرصوص من الحجر، وقد اصطف الناس أمامه صفوفا مد البصر، ثم يشرع في خطبتي عيد الفطر.
وأرفق لكم نص خطبة الشيخ؛ التي ألقيت أمام الإمام محمد بن سعود، كما وردت في المصادر.
وبعد انتهاء الخطبة، واختلاط الناس للسلام والتهنئة، تبقى المداد والحصر مفروشة، ويسارع الناس لجلب ما طبخنه أزواجهم؛ فتوضع صحون الأرز، وقصعات الجريش، وجفان الحليج (المرقوق)، ويجلس الناس يأكلون، والإمام والشيخ معهم.
ثم يغادر الإمام ويطوف مع الشيخ على العلماء وطلبة العلم؛ لتهنئتهم في بيوتهم، وقد توارثت ذرية الإمام، هذه السُّنة الحسنة، فامتدت إلى وقتنا الحاضر.
يعود بعدها الإمام لقصره في ظهرة الشعرا؛ لاستقبال المهنئين من نخب المجتمع والتجار ورؤساء القبائل، وما صادف وجوده من زوار الدرعية من سائر الأقاليم والبلدان، ثم يدخل الإمام للمختصر، فيستقبل نساء وأطفال آل سعود، وينفحهم أعطيات العيد، والحلوى للأطفال، كلٌ وما يناسبه.
يغفو الإمام بعدها إلى الظهر، ثم يتقاطر من شرفوا بالسلام عليه ضحى العيد؛ لحضور وليمة العيد الكبرى، فلا يبقى شريف أو وضيع إلا وحضرها.
يعود الإمام بعد العصر إلى موضع نصب له، على شاطئ الوادي، فيشهد سباق الخيل، ويحضر بعدها العرضة، فإذا شارف الأصيل، عاد لقصره.
رحم الله الجميع
سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ -رحمه الله-
عالم جليل، تخرج على يديه عدد من كبار العلماء..
كانت مسيرته حافلة بتعليم الطلاب والإفتاء والإمامة والخطابة..
وله جهود عملية في مجالات عدة، بذل فيها وأسس بتفانٍ ودأب على الخير..
@KingSalman
كان العدو مطغيه كثر العدادي
يا شيخنا يفداك من قال هم كم
حنا هل التوحيد خطل الأيادي
وحنا بعون الله الأقوى والأكرم
حنا عرفنا بيضها والسوادي
ومن لاعته سود الليالي تعلم
وحنا مثل سيلٍ تحدر بوادي
فأضفافنا ناسٍ تعيش وتنعم
وصار الجزا يا شيخ غدر وهجادي
الله عليهم لا غدا سيلنا دم !
بدر
ما يقارب ٧ دقائق تغنيك عن شروحات لتعرف حقيقة الذين تتلمذوا على مذهب خوارج العصر ( الخمينية _ البنا )
ولماذا يستهدفون :
علماء السلف
ولاة الأمر
رجال الأمن و الاستخبارات
ولماذا ينتهون إلى النفاق الاعتقادي
#عبدالله_القصير
https://t.co/z2iNrzd38Y
هذا ما قاله العقاد في رحلته البحرية مع الملك عبدالعزيز إلى مصر؟
——————————————
في عام 1364هـ تم إيفاد محمود عباس العقاد لمرافقة الملك عبدالعزيز ضمن الوفد الرسمي في زيارته إلى مصر، فكان مما قاله ما يلي: (إذا عرفتَ الملك عبدالعزيز ثلاثة أيام، فكأنك قد عرفته ثلاث سنوات، أو لازمته في أطول الأوقات، لأن هذا الرجل العظيم مطبوع على الصراحة، ووضوح المزاج، لم تشتمل نفسه القوية على جانب من جوانب الغموض، فهو في أخلاقه وأعماله ومألوفاته يمضي على وتيرة واحدة، وأول ما يدهشك من منظره قوة النفس والعقل والحس على السواء، وهو الآن يناهز السابعة والستين، ويحتفظ بقوة عضلية لا تتوفر لكثيرين في سن العشرين أو الثلاثين.
ومواعيده في النوم واليقظة منتظمة في جميع المواسم والأوقات، فيستيقظ قبل الفجر، ويقضي نحو ساعة في التهجد وقراءة القرآن، ويصلي الفجر، ثم يستقبل بعض خاصته لإطلاعه على مهام الأمور التي تتطلب التعجيل، ثم يغفي قليلا ويخرج للناس.
ومن عاداته بعد العشاء أن يُصغي إلى فصول من كتب التفسير والحديث، أو كتب الأدب والتاريخ، ثم تُتلى عليه أخبار الإذاعة التي يتلقاها الموظف المنوط بها من أهم المحطات العربية والشرقية، فيُعقب عليها أحيانا تعقيبا موجزا، يدل على بُعد النظر، وتتبع الأحوال السياسية في مشارق الأرض ومغاربها.
والملك عبدالعزيز محدث طلق الحديث، يرسل أحاديثه بغير كلفة، ويُعرب عن رأيه الصراح بغير مداراة. قص علينا كيف استرد الرياض، وكيف ودعه والده، سأله أحدهم: ماذا كان رأي والدكم بعد فتح الرياض؟ فابتسم وقد بدا على وجهه التأثر والحنان، وقال: رحمة الله على والدي، لقد كان يعاملني: كأني أنا الوالد وهو الولد، وعلى قدر توقيره وحنانه لذكرى والده، رأينا آيات العطف والمحبة على ملامح وجهه كلما نظر إلى أصحاب السمو أبنائه النجباء، وهو يسميهم «رَبْعُه»، ويحب أن يراهم أمامه، وجلالته عظيم العناية باستطلاع رأي شعبه، ولكنه يتكلم عن المسائل الكبرى بسليقة ديمقراطية، يستمدها من أصول الدين، ومن البصيرة النيرة.
————————-
وأقول: اللهم في هذه الساعة المباركة من هذا الشهر المبارك شهر رمضان أسألك أن تغفر للملك عبدالعزيز ، اللهم ارفع درجته في المهديين ، واخلُفْه في عقبه في الغابِرين، واغفر لنا وله يارب العالمين ، وافسح له في قبره ، ونور له فيه.
اللهم إنه أحسن إلينا فأحسن إليه ، اللهم أسكنه الفردوس الأعلى في الجنة.
كاهن الإخونجية !
يظهر في إحدى القنوات ليفت في عضد رجال أمننا ، ويضخم من قوة عدونا المتهالك ؟!!
لو كانت فيك ذرة من المروءة ما فعلت ذلك ،
أيها العجوز !
المكان الأنسب لك (قهاوي) المباركية ، يدفعون لك ثمن (الشاي) وتسولف على الفارغين والبطالين بتحليلاتك السياسية …
📍انحصرت ذريةُ الإمام محمد بن سعود اليوم في ذريةِ حفيده الإمام تركي بن عبدالله بن محمد ؛ و ذلك في ثلاث فروع :
- ذرية الإمام فيصل بن تركي ؛ و أنحصروا في ذرية ابنه الإمام عبدالرحمن الفيصل (والد الملك عبدالعزيز) و ابنه الإمام سعود الفيصل .
- ذرية الأمير جلوي بن تركي ؛ المعروفون بـ " آل جلوي " ، و منهم آل مساعد بن جلوي .
- ذرية الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن تركي ؛ و يعرفون اليوم بـ " آل تركي " .
ياهملول لاشحت مناشيك ..ياهملول
تراك الوحيد اللي مجيه .. يفرحنا
رفعنا يدينا لـ السما والقفار سيول
على ذنوبنا الواجد ياربي تسامحنا
مع انّا نحب العين والعنق والمجدول
ولكّن طلبنا مالك الملك .. وأفلحنا
على قوّنا قدام ..الايام والمجهول
انا خاف بكره نسمة الصبح تطرحنا
رحم الله سمو الامير عبدالله بن محمد
وجعل مثواه جنان النعيم
نستذكر ماقاله الشاعر عبدالله بن عون
هذاك عبدالله ليا جاه مرتاب
مضهود والا مونسٍ له غليبه
ياقف معه ميقاف أبو زيد وذياب
بالحق والا البطل ما يدعي به
هاك القبال اللي لاهل نجد مرحاب
ياما يعالج من قضايا غضيبه
وياما عليه من الاجاويد منصاب
يوم انها ركزت عليه النصيبه
يبكون ابو خالد شبابٍ وشيّاب
ويبكيه من حقه غدي به غصيبه