والأدهى أن تضحك على قلبك النقي القديم الذي امتلاً خشية ، فمنعك وقيدك عن كَثيرٍ من الدلوب .
بت تراه كالطفل الذي نضج فأصبح شجاعاً مقداماً ، لايخشى ولايندم ولا يتوسل بطلب العفو ولايستغفر لنيل المغفرة .
وماهو إلا جذو��ة انطفأت ، وضمير يحتضر
وأعوذ بك من الحور ب��د الكور ..
أن تمارس اليوم بكُل جرأة ماكنت تتورع منه قبل سنوات ، ليس لأنك اكتشفت أنك مخدوع وأن الأمر فيه خلاف ، بل لأن نورًا خفت في قلبك ، فلم تعد تبصر عثرات الطريق ولا صغير الأشواك ،صرت تمضي تتخبَّط تدمي قدمك حتى ألفت الطريق .
الذنب حتمٌ ليزيد العبدَ معرفةً أنه عبد، لا حول له ولا قوة إلا بالله.
فاستغث بالله وحده منه، واستغفر، وادْرأِ الذنبَ بالحسنةِ في كل مرة،
فإنما يعاملُ الرحمن العبدَ بما يفعله بعد ذنبه، وليس بوقوعه فيه، فكلّنا خطّاؤون، وخير الخطّائين التوّابون.
قال الحسن البصري قرأت في تسعين موضعا من القرآن أن الله قدر الأرزاق وضمنها لخلقه، وقرأت في موضع واحد {الشيطان يعدكم الفقر}، فشككنا في قول الصادق في تسعين موضعا، وصدقنا قول الكاذب في موضع واحد.
من أقبح وأسخف تساؤلات الجيل الجديد
هل سيعذبني الله من أجل نمصٍ و بخة عطر؟
عندما أخرج الله آدم وحواء من الجنة، أخرجهم ليس بسبب أنهم اكلوا ورق شجر لا يساوى شيء او ثمرة صغيرة لا تقارن الجنة، بل لأنهم عصوا الله، ببساطة:
“ لا تنظر إلى صغر الخطيئة ، ولكن انظر من عصيت"=
هل كانت أشواقُ الصحابة إلى النظر لوجه الله الجميل تجعلهم يرون ورقة المصحف التي تحمل كلامه سبحانه أعظمَ جميلٍ تُدركه الأبصار في الدنيا كلها؟
تجاوزَ أنس رضي الله عنه دهشة ضياء الشمس ونور القمر وسنا النجوم ونضرة الحدائق وارتقى ليصف النبيّ وحده ﷺ فقال: "كأنّ وجهه ورقة مصحف".
@rahmamossad10 نيتك كويسه اكيد، لكن ما يصح ننوي نيه حسنه على فعل محرم من الاساس
عمل المحرم " معصية "
المجاهرة فيها "معصية ثانية "
الدعوة لرؤيتها "معصية ثالثة "
وإباحتها "معصية رابعة "
وإكراه الناس عليها"معصية خامسة "
والاستهزاء بمن يحرمها"معصية سادسة"
غير الي يتشجع يسويها بعدك وتتحملين اثمه
من أعظم أسباب العودة للذنوب:
أغلب من يعود لذنبه السابق تجده يخلص جوارحه من المعصية،وينسى أن يخلص قلبه من حبها!
واعلم أن للتوبة ركيزة تقوم عليها، وهي كره الذنب وتخليص القلب من اللهفة له والشوق إليه. وهذا لا يكون-بعد توفيق الله-إلا بالنظر في سوء عاقبة إتيان الذنب في الدنيا والآخرة.
قال ﷺ(من صلى الفجر في جماعة، ثم جلس في مصلاه، أو في عبادة الله حتى تطلع الشمس بمقدار رمح في السماء، ��ان له أجر حجة وعمرة تامة تامة)
قال ابن بطال:
"فمن كان كثير الذنوب وأراد أن يحطها اللّٰه عنه بغير تعب فليغتنم ملازمة مكان مصلاه بعد الصلاة ليستكثر من دعاء الملائكة واستغفارهم له"
م�� كان لك فلن يسبقك إليه أحد، وما أخَّره الله عنك فليس بضائع، وإنما يدّخره لك حتى يأتي في أوانه الذي اختاره بحكمته.
فلا تستعجل الأقدار، ولا تُسلم قلبك لليأس؛ فإن مع اليقين سكينة، ومع حسن الظن بالله أبوابًا من الخير تُفتح حين يظن الناس أنها أُغلقت.
فاجعل صيام الاثنين خبيئةً صادقة: لا تُصِمه لتبدو صالحًا، ولا لتضيف إنجازًا إلى صورتك.
صُم إن قدرت، وذكّر غيرك دون أن تكشف سرّك؛ فربما كانت رسالتك سببًا في طاعةٍ تمتدّ بعد أن تنساها.
غدًا الاثنين… يومٌ لا يشبه بقية الأيام لمن انتبه
في زحام الأسبو��، ينشغل الناس بما سيُنجزون، وما سيكسبون، وما سيلحقون من مصالحهم.
لكن القلب المؤمن يتذكر سؤالًا أعمق:
بأي حالٍ أحب أن يُعرض عملي على الله؟
وقد كان رسول الله ﷺ يحب أن يُعرض عمله وهو صائم.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال أبو القاسم ﷺ : " في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم قائم يصلي، فسأل الله خيرا إلا أعطاه ".
وقال بيده، ووضع أنملته على بطن الوسطى والخنصر، قلنا : يزهدها
#ساعه_استجابة
عادة صباحية لاتتركها!
في حديث جويرية رضي الله عنها أن النبي ﷺ بعد أن تركها تذكر الله ثم رجع فرآها على حالها قال لها :
( لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن)
[سُبحان الله وَبِحَمدِه، عَددَ خَلْقه، وَرِضا نَفْسهِ، وزِنَة عَرْشه، ومداد كلماته]