أحمد الشرع يكتب "شهادة وفاة #قسد" في #سوريا.. ما حدث اليوم يُعيد للأذهان مشاهد الانهيار السريع لنظام الأسد وسقوطه!
مظلوم عبدي، أدرك متأخرًا أن "زمن المناورة" انتهى، ولم يعد أمامه سوى توقيع ثقيل.. بعدما صار رأسه بين فكي النمر بلا غطاء سياسي ولا حماية إقليمية.
في لحظة رفعت فيها كافة الأطراف الغطاء عن «قسد» وتخلّت عنها دفعة واحدة.. أصبح "عبدي" بين خيارين لا ثالث لهما: الاندماج الكامل وتسليم النفط والمعابر والخضوع لسيادة الدولة.. أو مصيرٌ بات معروفًا في تاريخ من اختاروا العناد بعد سقوط الغطاء!