ردًا على الصديق Manar Haj Kassem، وعلى كثير من الأصدقاء الذين تفاعلوا مع المنشور، أعتقد أن جزءًا من المشكلة أن البعض قرأ السؤال من زاوية لم تكن هي المقصودة أصلًا.
أنا لم أكتب المنشور للدفاع عن داعش، ولا للدفاع عن الأسد، ولا للمقارنة بين الضحايا والجلادين، ولا لتبرئة أحد من جرائمه. فجرائم داعش موثقة ومعروفة، وجرائم نظام الأسد موثقة ومعروفة أيضًا، ولا أرى أصلًا أن هناك نقاشًا حول مسؤولية المجرمين عن أفعالهم.
لكن السؤال الذي أردت طرحه أعمق من ذلك.
السؤال ليس عن داعش ولا عن الأسد، بل عن المجتمع السوري نفسه، وعن الطريقة التي ننظر بها إلى بعضنا البعض بعد كل هذه السنوات من الدم والدمار.
عندما نقول إن داعش لا تمثل السنة، فنحن لا نقول ذلك لأن داعش لم ترتكب جرائم، بل لأننا نرفض تحميل ملايين البشر مسؤولية أفعال تنظيم متطرف. وعندما نرفض اعتبار الأسد ممثلًا للعلويين، فذلك ليس لأن الأسد بريء، بل لأننا نرفض ت��ميل ملايين البشر مسؤولية أفعال نظام سياسي.
في الحالتين، المبدأ واحد.
المشكلة تبدأ عندما نغادر مبدأ المسؤولية الفردية وندخل إلى منطق المسؤولية الجماعية. عندها لا يعود الفرد يُحاسَب على ما فعله، بل على ما وُلد عليه. لا يعود الإنسان متهمًا بسبب جريمة ارتكبها، بل بسبب اسمه أو طائفته أو عشيرته أو المنطقة التي ينتمي إليها.
وهنا تحديدًا يبدأ الوصم الاجتماعي.
والحل ليس بالصمت ولا بالمجاملة ولا بانتظار أن تمر العاصفة.
الحل أن نقول بوضوح: جرائم الأسد لا يتحملها العلويون، كما أن جرائم داعش لا يتحملها السنة، وكما أن جرائم أي تنظيم أو سلطة أو جماعة مسلحة لا يجوز أن تُحمَّل لطائفة أو عشيرة أو منطقة كاملة.
السكوت اليوم ليس حيادًا. السكوت أمام تحميل جماعة كاملة جرائم نظام أو تنظيم هو مشاركة غير مباشرة في الجريمة، لأنه يسمح للخطاب الخطير بأن يكبر ويتحول إلى وعي عام ثم إلى انتقام.
كل شخص يرفض الظلم يجب أن يرفض هذا التعميم بصوت واضح، لا عندما يطال جماعته فقط، بل عندما يطال أي جماعة أخرى.
فالذي يسكت اليوم عن ظلم يقع على غيره، قد لا يجد غدًا من يتكلم حين يقع الظلم عليه.
والذي يقبل اليوم تحميل العلويين جرائم الأسد، سيفتح الباب غدًا لمن يحمل السنة جرائم داعش، أو يحمل أي طائفة أو منطقة جرائم أفراد منها.
لهذا السبب كتبت السؤال.
لأنني لا أبحث عن إجابة طائفية، بل أرفضها أصلًا.
أنا لا أدافع عن أحد.
أنا أدافع عن مبدأ بسيط جدًا:
أن المجرم مسؤول عن جريمته وحده.
وأن العدالة لا تسأل الإنسان: من أي طائفة أنت؟
بل تسأله: ماذا فعلت؟
وإذا خسرنا هذا المبدأ، فلن يبقى لدينا عدل ولا دولة ولا مجتمع، بل مجرد جماعات خائفة من بعضها البعض، تنتظر دورها في الاتهام أو الإنتقام!
#سوريا
#تصبحون_على_وطن
@Aghiad28 العيش في جحيم الإنتقام والسوداويه المحيطه به خوش حل والله
فمن سيقوم بهكذا أفعال حكما لا يملك أخلاق وانت ك مظلوم استعنت به فلك من فعله وتمكينه نصيب
حقك سرديات المظلومية مو حكر ع حدا
سوق الجمهور بعاطفته هو فن يحتاج للكثير من الجهد اما في سوريا لايوجد جمهور الكل قطعان تساق بغرائزها والكل يبحث عن سبب ليكره الكل
بكل مكان في يمين متطرف
حلمي في سوريا أن يكون هناك أناس متطرفين بفكرة عدم عودة أي أقليات للحكم
ناس عملهم الأول والأخير هو منع وصول هؤلاء للحكم
بيقولوا درهم وقاية خير من قنطار علاج
@Maher_VII هي الموروث الطائفي موجود عند الكل وكل الطوائف بيحكو هيك حرفيا وانت ماعم تعمل شي الا انك تنشرو للي بعدك..... وهو عباره عن تاريخ المجرمين بكل طائفه
طبعا في كتير قدرو يطلعو من هالجوره بس قصصن ماعم تنذكر منشان تبقى هالقطعان داشره وشغلا الشاغل التناحر
@Anas_ka10 مبين اللي صار خلال ١٥ سنه ماغير شي لسى البلد عباره عن قطيع يساق بعواطفه ويشارك بخطابات ينتج عنها دماء بريئه كما الحاله التي تدافع عنها
ثم نعود نستنكر هالوحشيه والبربريه
حق هالدماء البريئه هو قانون واشخاص قادرين على تطبيقه بكفاءه
اما خطابك المعمم فهو للعواطف الوحشيه الدمويه فقط
@3amerAase مو حارتين هنن الحاميات ع دور العثماني مو اكتر لهيك من الطبيعي يكونو ولاد بحر وشغلتن وطبعا مو انتقاص َمن حدا بس هي الواقع ليش مصرين تحرفو الماضي والحاضر شو في شي يستاهل....
المهم الحاضر القانون بيحمي الكل شو ماكان شكلو أو معتقدو غير هيك كره وكره متبادل أبدى
@3amerAase مو حارتين هنن الحاميات ع دور العثماني مو اكتر لهيك من الطبيعي يكونو ولاد بحر وشغلتن وطبعا مو انتقاص َمن حدا بس هي الواقع ليش مصرين تحرفو الماضي والحاضر شو في شي يستاهل....
المهم الحاضر القانون بيحمي الكل شو ماكان شكلو أو معتقدو غير هيك كره وكره متبادل أبدى
@AlabdallaBesher كلامك عباره عن تجربتك الشخصيه مع أفراد
معبر عنه من خلال فهمك ومعرفتك فقط لا غير
يعني رأيك ك فرد ب جماعه لها حقوقها بالحياه والعباده من عدمها فرأيي انه غير مقبول
طبعا انا لا انتقص من معرفتك ولا أدخل بجدلية الحقيقة ولا أجد احد قادر، لكن أرى التعميم لغه شعبوية مؤذية خصوصا الآن
خلينا نحكي الحقيقة
المجتمع العلوي مجتمع منغلق بدائي قروي متخلف (مثله مثل المجتمع الدرزي) يعامل المرأة بطريقة دونية حتى أن الديانة النصيرية العلوية تعتبر المرأة بمنزلة الحيوانات و ممنوعة من تعلم تعاليم دينها وفي قناعتهم الدينية اذا الإنسان كان شرير وسيء في حياته فبعد موته يمكن أن تنتقل روحه إلى حيوان أو أنثى وإذا كان صالح تنتقل روحه إلى ذكر
وفيه تعتبر المرأة حتى اليوم سلعة للتجارة فيزوجها الأب لمن يدفع أكثر أو لمن يحقق له مكسب مادي أو سلطة ونفوذ فهي تعامل كرأسمال على الحقيقة
★ طبعاً نحن نتكلم عن المجتمع العلوي القروي وليس المدني ففي المدن الوضع أقل سلطوية
★ كانت هذه العادات المتعلقة بالزواج سائدة حتى في قرى السنه في عدة مناطق (كانت موجودة عندنا بالدير ) لكن الفرق أنه ومنذ بداية الألفية بدأت هذه الممارسات بالزوال وصارت في نطاق ضيق لكن في قرى الطائفة التي عانت من العزلة على مدى قرون مازالت مستمرة لذلك نجد حركات تمرد من هذا الجيل الذي انفتح على العالم بسبب ثورة التكنولوجيا والموبايل
★ لذلك اخي المواطن لا تنخدع بالصورة النمطية وتقول هذه سبور فهيا متحررة وتملك قرارها وهذه محجبه فأكيد درويشه ومغلوبه على أمرها انا عشت كثير وطق الشيب براسي وبقدر قول أنه البنت في مجتمعنا الشرقي لا يمكن تنميطها من خلال اللباس البنات في المجتمع السني عندهم حرية الاختيار اكبر بكثير من مجتمعات الأقليات سواءً كان المجتمع هذا درزي أو علوي او مسيحي لأن الدين الاسلامي حط شرط القبول بالزواج للمرأة شرط أساسي لصحة العقد (هذا مابينفي وجود ضغوط تمارس حتى اليوم على البنات بمجتمعنا) لكن بدرجة أقل ��ن بقية المجتمعات بكثير
♦ الي يقول المرأة بالمحجبة مكسورة الجناح ودرويشة ما شاف حماتي وهي تسوس الخلق وتصنع الفتن كأنها تيمور لينك في عزه
كمواطن سوري أتوجه لهذه السلطة بسؤال أساسي ومن حقي أن اسمع الجواب من أعلى مستوى فيها:
هل تتعهد هذه السلطة بالالتزام بالشرعة الدولية لحقوق الانسان؟
المطلوب هو الاجابة بكلمة واحدة فقط نعم أو لا.
هل يجرؤ الفاتح الجولاني أن يجيب على هذا السؤال؟
أتحداه.
إذا كنت تشاركني المخاوف على مستقبل سوريا وشعبها شارك معي السؤال.
موجة التسريبات الجديدة و التي هدفها تشكيل موجة تحريض جديدة على غرار ماحصل السنة الماضية ، او حالة ترند من سلطة الترند، لم و لن تنطلي إلا على على مواليد 2000 و ما بعدها وعلى المنافقين والمكوعين .
في 2012 و مابعد ، رأينا تسريب فيدوهات تعذيب مقصود من النظام اكثر و أفظع مما هو مسرب اليوم.
لمن سرب اليوم ، و لمن يدعو لابادة مكون كامل من اوربا و حواريها ، و لمن ينافق بردة فعله، نقول:
العدالة انتقالية و ليست انتقائية او انتقامية
العقوبة فردية و ليست جماعية.
النفاق والفساد سمة هذه المرحلة.
#سوريا
#مجزرة_التضامن
عندما يتعلق الأمر باعتصام بسبب الكهرباء، أو الاعتراض على تنظيم بيع الكحول، أو انتقاد محاكمة أو قرار خاطئ للسلطة المؤقتة، نرى حالة استنفار لدى إعلامها الشعبي ( وغالبًا من خلف الشاشات في أوروبا والخليج ) وكأن البلاد تواجه خطرًا وجوديًا، فيُعلن النفير الافتراضي وتبدأ حملات التخوين و الاغتيال المعنوي والتفتيش في نوايا الناس.
أما حين يتسرّب خبر فساد، أو محاباة، أو فشل إداري، أو مظاهر رفاهية منفصلة عن واقع الناس… فجأة تتحول تلك الجيوش الإلكترونية إلى مزهريات صامتة، أو أسوأ: إلى محامين متطوعين للدفاع عن الخطأ.
الخوف من النقد، والنفاق في التعامل مع الأخطاء، باتا من أبرز سمات المرحلة بعد 8 كانون الأ��ل/ديسمبر 2024.
#سوريا
#سوريا_الجديدة