قدّمت كل ما تستطيع؟
إذن انتهى دور السعي، وحان وقت السكينة
اخرج من دائرة الترقب، وادخل في رحابة التسليم لما يختاره الله لك
فما كُتب لك سيأتيك في وقته، وما أخّره الله فله فيه حكمة
وستأتيك أمنياتك يومًا… أقرب وأسرع مما تظن🕊️
لا يزال الشيطان بك يوهمك أنك متعب وحالتك النفسية سيئة والوقت غير مناسب لقراءة وردك من القرآن حتى تقهره مستعينًا بالله وتقرأ وردك فيذهب ما في نفسك وتقوى همتك وتطمئن نفسك فقد صرفه الله عنك مخذولًا بعد أن استعنت به سبحانه
قال ابن القيم رحمه الله:
" لاشيء على الإطلاق أنفع للعبد من إقباله على الله، واشتغاله بذكره، وتنعّمه بحبه، وإيثاره لمرضاته، بل لا حياة له ولا نعيمَ ولا سرور ولابهجة إلا بذلك، فعَدَمُه آلَمُ شيءٍ له وأشدّه عذابا عليه! "
الداء والدواء (198)
«وأنا معدوم الأسباب يا رب؛ لا أملك في الدنيا إلا إيماني بكَ، وتوكلي عليك.
اللهم لكَ أسلمت، وبكَ آمنت، وعليكَ توكلت
أخرجني من حولي وقوتي إلى حولك وقوتك
فإنّه لا حول لي ولا قوة»!
عندي يقين وأحبه كثير وهو اللي يخفف عني وطأة الإنتظار، أذكّر نفسي أنه مهما طال الوقت ترا دعوتك مترتبه ومستجابه عند ربي بس يجي الوقت المناسب اللي يبهرك فيه، والعُسر ( من بوادر الإجابة ) ومافيه تعسير إلا وبعده تيسير بحول الله،
وما ننسى أن فرج الله آتٍ لا محالة
"إذا أراد الله لك خيرًا، جنّد كُل من على الأرض لينالك هذا الخير، وإذا أراد الله منعك من شر، سخّر كل من على الأرض ليحميك منه فلا تخف واطمئن، فأمرُ الله نافذ بكلّ حال"
إلى الذين أبطأت عنهم الأحلام، إلى الذين دفعوا لأمنياتهم كلّ مابوسعهم ولم يصلوا بعد، إلى الـمُرتقبين على سكك الحياة، المنتظرين عناق الآمال: أيقظوا أمانيكم في هتاف الأسحار، وألظّوا بالدعاء، وأبشروا بالعطاء فوق ما تمنّيتم، وأجمل مما رسمتم،
"تدعون سميعًا بصيرًا قريبًا" ❤️
لاتدري مالذي ينجيك ..
شق تمرة، كلمة طيبة، تسبيحة، صلاة ركعتين في جوف الليل، إطعام مسكين أو بهيمة، تبر والديك، تعفو عمن أساء إليك وظلمك!
لعل هذه تكون سببًا في نجاتك من النار، تييسر أمورك، إستجابة دعوتك، فبادر بالأعمال الصالحة قبل فوات الأوان.
«مَن كان بارًّا بوالديه استجاب الله دعوته، وفرّج الله كربته، والله لن تجد بارًّا يُساء في الحياة غالبًا، لن يطلب طريقًا إلا سهله الله له، ولن يقرع بابًا إلا فتحه الله في وجهه، ولا تمنى أمرًا مِن الخير إلا يسّر الله له سبيله»
—الشيخ الشَّنقيطي.