لا أطيل النظر ولا أهلك البال في البحث عن [سبب] لكل حوادث حياتي، فهناك عشوائية وضوضاء وغيبيات لا يمكن أنْ أدركها..
فمِن الصعب أنْ أقول أنّ (هذا) حصل بسبب (ذاك)
الاستماتة في "التسبيب" بابٌ للهوَس والوهم والقرارات الاعتباطية
أعرف أن الإصرار شيء مهم في حياتنا، لكن أعتقد له جانب خفي ينبغي الإلتفات له حتى نصل للتوازن الجيد في حياتنا. أهم المفاهيم التي ناقشتها:
التكلفة الغارقة
الفرصة البديلة
معايير المغادرة
هنا، وبكل حب، الحلقة الـ ٥ من #بودكاست_آدم مع ثمانية 🎧
https://t.co/Xt44engjN6
ودي أقول شيء "يقرقع" بخاطري من فترة، وللأستاذ أحمد بن زيد كل الاحترام والتقدير وليس المقصود شخصه، وقبل كل شيء إجابتي على سؤال نهاية الفيديو: بقول لعيالي إن شاء الله إني كنت شخص عادي، وعادي جدًا، ولأن عندي حياة واحدة قررت أعيشها بشكل عادي كذلك.
صدقاً ما العيب في الع��ديّة؟
قد يكون صاحبها اللي يداوم في الأرشيف ويفطر فلافل في قمة السعادة والرضا ويملك من القناعة ما لا يملكه من حاول وسافر ولفّ الكون كلّه وتاجر وكوّن أعمال و و و .
كثير من الناس يرون في عاديّة حياتهم ما يُغنيهم عن مئات الفرص التطويريّة.
فيه أشخاص عاديين جدًا اختاروا جلسة يوميّة مع والديهم وأهاليهم، وفيه من اختار بقعة جغرافية وشبكة علاقات احتوته وأعطته قمة الاستقرار، ومنهم صاحب روتين، قل رياضة أو قراءة أو حرفة يدويّة أو زراعة أو هوس سينيمائي أو هواية ��بداعيّة أو فنيّة أو ما تشاء، لكنها عنده لا تقدّر بثمن "وهي أشياء لا تُشترى" واختارها وقرر أن يكون عادي جدًا ويرى في كل هذا قصة تروى للأبناء والأحفاد.
الشخص العادي قد يكون مدرك لمحدودية المال وأنه وسيلة وليست غاية، الشخص العادي قد يكون وصل لحكمة أنه إذا أفنيت عمرك في الجمع فمتى ستأكل؟ وقرر يتلذذ بكل لحظة بما يملك في تلك اللحظة.
الشخص العادي عنده قصة تروى، اتركوه بحاله والله يقويكم اسردوا قصص نجاحكم دون التطرق له.