اخواني وخواتي
في حملة تطعيم ضد الحزام الناري
واستقربت
ماكو اي تعيم صاير غير اخبار بسيطه جدا تكاد لا تذكر
إلا إذا ريحت المستوصف
هل من اكمل الخمسين
يحتاج التطعيم لهذا الفيرس المزعج
اتمني مشاركة الجميع
ومن طعم ضد هذا الحزام الناري
يفيدنا في تجربته
اتمني نري المشاركة
وهل هذي التطعيم معمم علي جميع دول الخليج
نتمني من المختصين ومن طعم يشارك
ويفيدنا في تجربه التطعيم
🔴 لماذا كلُّ هذا الغضب الإيراني من الكويت؟🇰🇼🌿🤍
لأن طهران اكتشفت، متأخرة، أن الكويت المسالمة التي اعتادت التعامل بهدوء وضبط نفس مع سياسات إيران العدائية، ليست دولة ضعيفة أو عاجزة كما كانت تظن، وليست هشة أمنيًا كما كان يعتقد النظام الذي اعتاد النظر إليها باعتبارها دولة مسالمة.
مع اندلاع الحرب، ظنَّ الإيرانيون أن الكويت ستبقى على النهج نفسه، وأنها ستتجنب المواجهة، لكن إيران تفاجأت برد الفعل الكويتي القوي والحازم.
إيران اعتادت أن تكون الطرف الذي يختبر حدود الآخرين؛ تضغط، وتلوّح، وتهدد وتبتز، وتستخدم أدوات غير مباشرة، ثم تراهن على أن الطرف المقابل سيحسب كلفة التصعيد ويتراجع.
لكن الكويت ومؤسساتها أظهرت مهنية واحترافية عالية في التعامل مع الأحداث رغم صعوبة الظروف، وحافظت على مسافة واحدة من الجميع، ورفضت أي انتهاك لسيادتها، فيما أظهر الجيش الكويتي، وتحديدًا الدفاع الجوي، قدرة كبيرة على حماية الأجواء الكويتية رغم شراسة وكثافة الهجوم الإيراني.
وعندما أرادت إيران أن تجعل من الكويت مساحة رخوة يمكن اختراقها والمناورة من خلالها، فإذا بها تواجه أجهزة أمنية محترفة تراقب وتتعقب وتفكك وتعتقل، ودولة تعرف جيدًا أين تضع خطوطها الحمراء.
وهنا تحديدًا بدأت المشكلة بالنسبة لطهران.
الكويت لم تبادر بالعدوان، لكن عندما تجاوزت طهران الخطوط، سقطت الحسابات القديمة .. ولذا وجهت رسالة واضحة... تجرأ على الاقتراب من حدودنا، وستجد دولة مختلفة تمامًا عن الصورة التي رسمتها في ذهنك.
الكويت صغيرة في المساحة، نعم؛ لكنها ليست صغيرة في الدولة، ولا في القرار، ولا في القدرة على حماية أمنها .. ومن يعتقد أن مساحة الدولة تحدد قدرتها على الدفاع عن سيادتها، لم يفهم طبيعة الدولة الكويتية ولا نظام الحكم فيها، الذي يقف بكل شجاعة ليواجه حين تفرض عليه المواجهة، لا يهدد لكنه لن يسمح لأي أحد بتهديده داخل أرضه.
وهذه الحقيقة التي فاتت إيران أو لم تستوعبها، الكويت كانت وما زالت وستظل دولة قوية، الكويت لم تغيّر طبيعتها؛ الذي تغيّر هو مستوى التهديد، ولذلك تغيّر معه مستوى الرد.
وهذه هي الحقيقة التي أوجعت طهران .. الدولة الصغيرة على الخريطة والتي ظنتها سهلة، اكتشفت فجأة أن لديها أسنانًا ومخالب حادة، تمكنها من الحفاظ على سيادتها.
وهذا بالضبط ما يجعل الغضب الإيراني من الكويت أكبر من الغضب الإيراني على الدول الأخرى.
(إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، وإنا على فراقك يا " يا أبا فارس " لمحزونون، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا. لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ
رحم الله الصديق الغالي المهندس فيصل الحشاش
سالفة ندخل #الكويت وعدنا عشاير وسلاح ومدري شنو
صارت قديمه وبايخة
عزيزي المندفع
هل تعلم #الكويت قبل ايام شنت غارات على ايران
هل تعلم ان #الكويت اسقطت طائرات حربية امريكية
هل تعلم #الكويت شنت غارات داخل الاراضي العراقية
ردا على هجوم الميليشيات عليها
انت تعلم لو حاير باللطم؟
#الكويت تعلن الحداد الرسمي وتنكيس الأعلام داخل البلاد وعلى سفاراتها في الخارج، وذلك ابتداء من اليوم الأحد ولمدة 4 أيام حدادًا على وفاة المغفور له صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
#جريدة_العرب#قطر
العراقي غيث التميمي :
الكويت هي من طالبت برفع العقوبات عن العراق
والكويت هي من اسقطت الديون عن العراق
العراقيين عارفين مواقف الكويت
لكن الكواولة ذيول ايران هم الكارثة على العراق قبل الدول الاخرى
كفووووووو والله
الشراكة البريطانية الكويتية لحماية الكويت من العدوان الإيراني
وصلت احدث المعدات الدفاعية بالعالم الي الكويت
لو بقه بالسما راح تصيدها وتحرقها
ربي يحرس الكويت ودول الخليج وكل المسلمين من كل شر ومكروه 🇰🇼🇰🇼🇰🇼🇰🇼🇰🇼🇰🇼🇰🇼
فيلم وثائقي إسباني نادر عن الكويت بعنوان KUWAIT - KUWAIT، محفوظ في أرشيف RTVE/Filmoteca، ومؤرخ بسنة 1974 ومدته نحو 23 دقيقة، من كتابة وإخراج John Feeney.
قيمة الفيلم ليست في جمال صورته فقط، بل في أنه يلتقط في لحظة انتقالية مدهشة: يختزل الكويت في ثنائية “الصحراء القديمة” و“المدينة الحديثة”.
@Hammorabi_iq اقول تعال تعال هني ... هذا عميد كلية الطب في جامعة بغداد ... دفعنا له على حسابنا ودخلناه مع لجنة تظم دول كثيييره وبفلوسنا ... يعني لا فضل ولا موز
الفضل هو فضل الكويت عليكم
٨ سنوات بالحرب نصرف عليكم
وغزيتونا بغدر دنيء
وبعدين حررناكم بفضلنا
وتفضلنا عليكم بمساعدات
وكرمنا مغطيكم كلكم
شهدت مدينة البصرة العراقية في عام 2024 افتتاح أكبر صرح طبي تخصصي في المحافظة.
المستشفى الكويتي الجراحي، والذي أُنشئ بمنحة كويتية ليكون ملاذاً لعلاج الأشقاء المرضى في محافظة البصرة العراقية.
#الكويت_بجانبكم
من حق شعوب الدول الخليجية ان تصف الحكومة والدولة العراقية بالفاشلة وبجمهورية الموز
لأنه لا توجد دولة ناجحة ومحترمة لا تستطيع أن تتحكم بالمليشيات المسلحة فيها التي تهاجم الدول المجاورة لها تحت أنظار الحكومة.