الهجرة رحلة هادينا
حمل الإسلام لنا دينا
فسلام الله علي الهادي
والكون يردِّدُ آمينا
وصل المختار إلي طَيْبة
والكفر تراجع في خَيْبه
وجنود الله تحيط بهم
من نور الإسلام الهْيبَه
بالروح سنحمي المختارا
ونقاتل عنه الكفَّارا
عهداً لله نبايعه
جنداً لله وأنصاراً
ﷺ
نظام الطيبات الذي بدأ يغزو عقول كثير من الناس:
1-يتعارض بالنسبة لي مع معتقدي الإسلامي ففيه تحريم ما أحل الله تعالى
2- لم يأخذ منهجا علميا في إعداده
3- انجذاب كثير ممن يبالغ في نظرية المؤامرة له هو دليل على إنه وهم
كانَ أكثر دعائِهِ ﷺ : يا مقلب القلوب ثبِّت قلبي على دينِكَ قالَت أم سلمة : يا رسولَ اللَّهِ ما أكثرُ دعاءكَ يا مقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قلبي على دينِكَ ؟
قالَ : يا أمّ سلمة إنه ليس آدميّ إلَّا وقلبه بينَ إصبعين من أصابعِ اللَّهِ فمن شاء أقام ومن شاء أزاغَ .
صحيح
قبل كم سنة، لما @KuwaitAirways قامت بتجديد اسطولها تحمسنا إن نرجع نسافر عليها علشان نرتاح من الترانزيت،،
حتى أتذكر إني طلعت هذي البطاقة من @NBKPage للاستفادة من برنامج أميال @KuOasisHolidays
بعد الأحداث الأخيرة، قررت أكنسل البطاقة، وألغي عضوية نادي الواحة، لأنها ببساطة غير مفيدة
أعتقد أن أكبر سبب لشقاء الأسر وجود أبناء وبنات فيها لايرعون الله في تصرفهم ، وإنما يرعون هواهم وملذاتهم من غير وازع ديني يزعهم ،فإذا فشا الدين في أسرة فشت السعادة وتدعّم بالعلم وحكم أفرادها دينهم في سلوكهم .
** الأستاذ احمد أمين رحمه الله
#الكويت_بحفظ_الرحمن#خور_عبدالله_كويتي
من يعاير الناس بالجنسية، لديه عقدة "نقص" وثقة.
الواثق لا يتحدث عن الجنسية وموادها، والوطني تزكيه مواقفه تجاه وطنه فقط.
بلدنا لا يتحمل هذا الطرح السخيف والفرقة.
سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله:
أطلقوا رصاصة الرحمة على شركة الخطوط الجوية الكويتية عبر تخصيصها.
فبعد مرور أكثر من شهر على طلبي استرداد قيمة تذكرة السفر، وعدم مبادرة شركة الخطوط الجوية الكويتية@KuwaitAirways إلى إعادة المبلغ، رغم تعاميم الإدارة العامة للطيران المدني @Kuwait_DGCA التي تلزم برد قيمة التذاكر خلال 15 يومًا، تتجدد الحاجة إلى تخصيص الشركة وفق الدراسات والتوصيات التي وضعتها الهيئة العامة للاستثمار في التسعينيات، لإنقاذ الإدارة التنفيذية من البيروقراطية واعتمادها على دعم حكومي مفتوح.
كما أن ردود شركة الخطوط الجوية الكويتية عبر منصة إكس تؤكد وجود فجوة تجارية ومالية، وتكشف قصورًا مهنيًا في التعامل مع العملاء.
ويتحمل الطيران المدني @Kuwait_DGCA جزءًا كبيرًا من المسؤولية في عدم تتبع شكاوى المسافرين والعملاء ضد شركة الخطوط الجوية الكويتية، وفي تقييم جودة خدماتها التجارية، رغم قرب مقره من مقر الشركة نفسها.
مناسبة "الدزة" من المناسبات الاجتماعية
حيث يقدم أهل المعرس المهر والهدايا قبل حفل الزفاف بمدة معينة إلى أم العروس.
ما نراه من مبالغات وتصوير وتكاليف ومباهاة تقوم بها أم العروس شيء لا يقبله شرع ولا عرف ولا عقل.
على المجتمع أن يعالج هذه المباهاة والمنكرات.
المواطنه لاتورث
والتاريخ يصنعه الحاضر،،،
أنا اليوم لا أخاف على وطني من متجنس بقدر ما أخاف عليه من جاهل ينطلق من درجه جنسيته للتشكيك بمفهوم المواطنه الحقه ويعتبرها حقاً مكتسباً يشرع له هدم الوطن وتشويه مفهوم المواطنه الحقيقيه.
فمنذ أن بدأت عمليات سحب الجناسي ونحن نسمع،مفاهيم هدامه يرددها بعض الأخوه سيما المغردين،في تفسير مفهوم المواطنه،وكما لو كان من أكتسب الجنسيه أياً كانت درجاتها طفيليات تعيق مسيره التنميه وسبباً رئيسياً للفساد،وكل ذالك على حساب مايتمتع به المواطنين من مزاياً،"وبانه لا يحق لكم مشاركتنا في الوطن"وكما لوكانت المواطنه تاريخ لا تتعدى إمتيازات الرواتب والمسكن وغيرها!!!
باسف شديد هذا إنحراف خطير في مفاهيم المواطنه،وأمم ودول قد فنت بسبب هذا المفهوم العنصري الهدام الذي يغذيه الجهل باسف شديد،،،
وخير شاهد في تاريخنا الحديث،هي ألمانيا،التي باتخاذها للنازيه نهجاً لها،وبثها للعنصريه بين صفوف شعبها،تم تدميرها بالكامل وتقسيمها،وإلى يومنا هذا لا زالت تعيش تبعات ذالك النهج العنصري،وهاهي قبائلنا العربيه في الجزيره التي كانت تعيش حاله من الفوضى والجهل والتنابز بالالقاب التفاخر بالأنساب،وكما لو لم يكن الإسلام قد إنطلق من جزيره العرب،وأبنائها هم حمل رايه التوحيد،إلا أن من الله عليها بانظمه سياسيه إنشأت خلالها الدول وماحبانا الله به من ثروه جعلتنا نعيش بنعمه،بدل حاله التشرذم والجهل التي كنا نرزخ تحت وطئتها!!!
الوطن ياساده ليس فندقًاً للإقامه
فإما أن نكون شركاء في بنائه،أو شهداء على تراجعه.والجنسية الكويتية لا ترفع من شأن حامليها،إن لم يرفع حامليها من شأن الوطن الذي تنتمي له،
فالأنسان هو أساس الوجود،وهو أساس البناء وهو أساس التطور والتنميه،،،
والكويت لا تُقاس بعدد حاملي جنسيتها،بل بصدق من يحملون مسؤوليتها،فالوطن لا يميّز بين الأسماء،بل بين المواقف،ففي وقت الأزمات تسقط الأقنعة،
وتبقى حقيقة الانتماء.فكم من متخاذل لم يمنعه تاريخ عائلته من خيانه وطنه،وكم من حديث عهد قدم روحه فداءاً لوطنه،
فايهما أحق هنا بالمواطنه؟؟؟
هناك حقوق وواجبات للمواطنه لا يمكننا تغييرها أو تبديلها وفق أمزجتنا فالتعليم، الصحة، الأمن، حرية التعبير حقوق لكل من يحمل الجنسيه وليست إمتيازات كما يصورها البعض،وهي بلا منه،،،
واحترام القانون، الدفاع عن الوطن، المساهمه في أزماته،والمشاركة في بناء المجتمع،هي واجبات كل مواطن،وكل منهما يرجحان كفه المواطنه الحقه،وهما يسيران بالتوازي لا يسبق أي منهما الإخر،،،
وهناك أيضاً الانتماء وهو الشعور بأنك جزء من هذا الوطن، تحرص عليه وتدافع عنه.وهناك المشاركة في الوطن وهو الإسهام في تطوير المجتمع، سواء بالرأي أو العمل،،،
فالاوطان لا يُقاس بما تعطيك،بل بما تتحمل لأجلها.ولم تكن يوماً المواطنه قصيده شعر أوأوبريت غنائي أوأغنيه يتيمه،أوشعاراً أوصراخًا بالانتماء،بل هي صمتًا في العمل والتضحية.ولا وطن بلا عدل… ولا مواطنة بلا التزام.
هذه هي مفاهيم المواطنه الحقيقيه، فهي ليست مكاسب تُجمع،ولا تاريخًا يُروى،بل موقف يُثبت كل يوم.
وهي لا تُقاس بما ورثت،بل بما قدّمت.وهي ليست أرشيف إنجازات،بل التزام مستمر لا يتوقف.ومن ظن أن المواطنة تاريخ يكتفي به ،سقط في أول اختبار للحاضر.فلا قيمة لتاريخ بلا موقف،ولا معنى لمكاسب بلا مسؤولية.
في الختام من يتكئ على تاريخه ليطالب بحقوقه،نسي أن المواطنة تُبنى بالفعل لا بالذكريات،فلا تجعلوا المواطنة أداة إقصاء،أو صكوكًا تُوزّعونه بجهل،فتدمرون وطنكم بجهالتكم،،،
ليحفظ الله الكويت وأهلها من كل مكروووه،،،
الكويت بلد تحبنا ونحبها، وقد نقشت اسمها في قلوب أهل غزة بوقوفها الدائم مع ضعفائهم، اللهم بارك فيها وفي أهلها الأوفياء، اللهم احفظ عليهم أمنهم وأمانهم، وأرضهم وسماءهم، وأبعد عنهم كل شر وضر وبلاء وفتنة، اللهم وجميع بلاد المسلمين !!
وسط ضجيج الحرب وصخبها أقر الكنيست الإسرائيلي ليلة البارحة قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، في انتهاك صارخ للقيم الإنسانية، وتمرد على القوانين الدولية، واستخفاف بالاتفاقيات الأممية!
يؤكد الصهاينة للعالم بإقرار هذا القانون المسخ أنهم همج متوحشون، وعتاة مجرمون، مردوا على البغي والعدوان، والظلم والطغيان!
أسأل الله أن ينجي أسرى المسلمين، وأن يحميهم من كيد الصهاينة المجرمين!
إخواني المشايخ والدعاة
المصداقية في طمأنة الناس مطلوبة
لا تعلقون الناس بموعد لنهاية الأحداث أو تبشرونهم بتفاصيل غير حقيقية وتبالغون في خطابكم
التوازن مطلوب
والمصداقية أهم صفة يحرص الناس أن يرونها منكم
وعسى الله يكشف الكروب ويسلمنا من شر الحروب