"كنت بميدان رابعة منذ بداية الاعتصام وحتى يوم الفض
حين وصلتنا بعض الأخبار تقول إنه سيحدث هجوم من قوات الأمن، فقام المعتصمون وقتها ببعض التجهيزات
جمعوا شكائر الرمل في مداخل الميدان، ووضعت كل خيمة في مقدمتها برميل ملأته بالمياه،
كنا نخطط لابطاء تقدم القوات أثناء اقتحامها، ومواجهة القنابل المسيلة للدموع، بإلقائها داخل المياه،
لكن ما رأيناه في هذا اليوم، لم يكن يتخيله عقل أحد منا، ولم يخطر على البال،
فقد حاصرت قوات الأمن من الجيش والشرطة الميدان منذ ساعات الفجر
وفي تمام الساعة السابعة صباحا إلا ربع، وبدون أية مقدمات، بدأوا بإطلاق النيران من جميع الاتجاهات
كانت زخات الرصاص الحي تنهمر علينا كالأمطار،ثم اقتحمت المجنزرات والدبابات والسيارات المصفحة، مداخل الميدان، وقاموا بتجريف الخيام وأشعلوا فيها النيران
رأينا القناصة يصوبون بنادقهم علينا، من فوق الأسطح، ومن داخل طائرات مروحية تُحلق في سماء الميدان
كانت الجثث تملأ المكان، والقنابل المسيلة للدموع تٌلقى بكثافة عجيبة، حتى أننا شعرنا باحتراق أعيننا وجلودنا
وتوفي العديد من الأطفال بفعل الاختناق، مازلت حتى اليوم، حين أتذكر وقائع ما حدث، أجهش بالبكاء.
كانت هذه جزء من شهادة أحد الناجين من أحداث فض ميدان رابعة العدوية في الـ 14 من أغسطس 2013
والذي اعتصم فيه بشكل سلمي، لمدة 47 يوما المعارضون للانقلاب العسكري، الذي قاده وزير الدفاع وقتها "عبد الفتاح السيسي"
وأطاح من خلاله بالرئيس المصري المنتخب "محمد مرسي" وقام بسجنه وحل الدستور والمؤسسات، وكانت أعداد المعتصمين في هذا اليوم، وفقا لتقارير صحفية تتراوح ما بين 70 إلى 80 ألف إنسان.
●وفي فيلم وثائقي بعنوان "ذكريات المذبحة" من إنتاج فضائية "مكملين" قدمت طبيبة مصرية شاركت في علاج المصابين بالمستشفى الميداني أثناء الفض، شهادتها على تلك الأحداث،
فتقول:
حينما زادت أعداد القتلى والمصابين بشكل كبير، ومُنعت أنابيب الأكسجين والتجهيزات الجراحية والأدوية من الوصول،
بدأ الأطباء يختارون من بين الجرحى، من الذي علينا أن نستسلم لفكرة موته، ومن يمكنه أن يحظى بفرصة للنجاة، ، وأثناء عملنا، رأينا ضباطا مُقَنَّعين، يرتدون ملابس القوات الخاصة، ويطلبون مننا الخروج والإخلاء،
فأخبرت قائدهم، أنني لا يمكنني ترك الجرحى، الذين أتولى علاجهم،
فأعادها عليّ بلغة حادة: (اخرجي، وإلا ستموتين)
توسلت إليه، بأن إصاباتهم خطيرة، ولا يجب أن يُتركون،
فأخرج سلاحه وقتلهم جميعا، وقال لي:
(لم يعودوا جرحى، يمكنك تركهم الآن)
تضيف: حينها أدركت أن حياتي قد توقفت عند تلك اللحظة، وأنني لن أستعيد توازني الإنساني مرة ثانية.
لاحقا، تم إحراق المستشفى الميداني بما تحمله من جثامين، وربما بما كان فيها من مصابين مازالوا على قيد الحياة،
كما أُحرق مسجد رابعة، وعشرات من خيام المعتصمين، وتم تدمير الميدان.
● قدمت قناة الجزيرة تقريرا مصورا لها بعنوان (شهادة على مذبحة رابعة) :
ظهر بها عدد من المسعفين في مستشفى رابعة، التي استطاع بعض المعتصمين نقل أعداد من المصابين وجثامين الشهداء إليها بعد إخلاء المستشفى الميداني، فتحدثوا عن إصابات لم يروا مثلها من قبل،
عن رصاص يُفجر الجماجم ويُخرج الأمخاخ،
عن بطون متهتكة، تتدلى منها الأمعاء،
عن ثقوب بأحجام ضخمة، في صدور وأعناق الشهداء
فيصرخ أحدهم في ذلك التقرير:
هذه ليست مذبحة بل إبادة، والغرض منها، قتل كل المعتصمين.
● لم تكن تلك الفصول المروعة، هي كل ما تضمنته مذبحة رابعة، والتي (وفقا لمنظمات حقوقية) تراوحت أعداد القتلى بها ما بين ألف إلى ثلاثة آلاف، بالإضافة إلى أكثر من 4 آلاف جريح، وأطلق عليها اسم (مجزرة القرن) بوصفها عملية قتل جماعي ضخمة لمعتصمين سلميين.
لكن الاعتقال والاختفاء القسري، والأحكام التعسفية بالسجن والمؤبد والإعدام، كانت هي المصير الأكثر إيلاما لكثيرين ممن نجوا من الموت والسحل يوم فض الاعتصام،
■ واليوم تمر ذكرى مذبحة فض رابعة، هذا العام مختلفة عما سبقها، تمام الاختلاف
فمذبحة غزة الوحشية وحرب الإبادة المروعة، ومشاهد القتل الجماعي للفلسطينيين
واقتحام قوات الاحتلال الصهيوني لمستشفيات القطاع
تزامنت مع صمت مصري وصل لمرحلة التواطؤ مع حكومة نتنياهو على تلك الحرب المتوحشة،
بالإضافة إلى اتهامات من منظمات حقوقية دولية، ضد نظام السيسي، تتهمه بغلق معبر رفح من أجل حصار أهل غزة وتجويعهم
ما ينبئنا اليوم بحقيقة مُفادها، أن مذبحتي رابعة وغزة، القاتل فيهما واحد، حتى وإن اختلفت صوره
بقلم / شيرين عرفة
ثلاثةُ أدعيةٍ صحيحةٍ في قضاء الدَّين ، وأكثرُ ما يُنشر في الباب سواها لا يثبت.
١- «اللهمّ اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمّن سواك»
علّمه النبيّ ﷺ عليًّا وقال: «لو كان عليك مثلُ جبلٍ دَينًا أدّاه الله عنك»
[الترمذي ٣٥٦٣، وحسّنه الألباني]
٢- «اللهمّ إنّي أعوذ بك من الهمّ والحَزَن، والعجز والكسل، والجُبن والبُخل، وغَلَبة الدَّين وقَهر الرجال»
[متّفق عليه]
٣- «اللهمّ إنّي أعوذ بك من المأثم والمَغرَم.»
قيل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم! قال: «إنّ الرجل إذا غَرِم حدّث فكذب، ووعد فأخلف.»
[متّفق عليه]
بطولة العالم لكرة القدم 2026 انتهت بالنسبة لي، وكما يحق لمستر ترامب و انفانتينو ومعلقي المبارات الحية التدخل في نتائج المباريات، وأنا يحق لي التدخل وأعلن ما يلي :
في المركز الأول :
المملكة المغربية بطل المونديال باعتبارها خطفت قلوب المشجعين حول العالم
في المركز الثاني :
الرأس الأخضر باعتباره أشجع فريق في البطولة
في المركز الثالث :
البرازيل باعتبارها أغبى فريق في البطولة
في المركز قبل الأخير 47 :
فرنسا باعتبارها سارقة لاعبين من إفريقيا
في المركز الأخير 48
أمريكا لأن رئيسها تدخل لأجل تأجيل عقوبة الطرد لهدافها إلى إشعار آخر
أما البقية :
كلهم بلا استثناء كومبارس
قال العلامة ابن القيم -رحمه الله -:
ُ"المؤمن في الدنيا يسلط عليه من الابتلاء والامتحان والمصائب ما يكون فداءه من عذاب الله، وقد تكون تلك الأسباب فداء له من شرور أكبر منها في العالم أيضًا. فليعط اللبيب هذا الموضع حقه من التدبر يتبين له حكمة اللطيف الخبير".
طريق الهجرتين: ٣٠٣/١
هناك نعمةٌ خفيّة تُسمّى: “خارج دائرة المنافسة”.
أن تعيش دون أن يشغلك إثبات شيءٍ لأحد؛ فلا يهمّك أن تبدو الأجمل، أو الأغنى، أو الأكثر حظًا. تكتفي بما أنعم الله به عليك، وتسعى لتكون أفضل من نفسك بالأمس، لا أفضل من غيرك. فحين تخرج من دائرة المنافسة، تدخل دائرة الطمأنينة، فالسعادة لا تولد من التفوق على الآخرين، بل من الرضا بما قسمه الله لك
منقول .
ما هذا الورع!
شغل عدة مناصب في الدولة منها وزيرًا للثقافة، ولكن لم يكن ينفق على نفسه أو على أهل بيته من راتب الدولة؛ لأنه كان يرى أن الراتب شُبهة، فكان يستدين من الناس ثم يرد القرض بالراتب لأن قضاء الديْن بالشُبهة جائز، وكان يقول استجابة الدعاء مشروطة بالأكل الحلال والشُبهة (أي مال الراتب) تنافي ذلك، وخرج من مناصبه كلها ولم يملك بيتًا ولا أرضًا ولا سيارة ولا أي شيء من منافع الدولة، وكان لا يستخدم أي أداة تخص العمل لأغراض شخصية حتى الورق والأقلام، فكان يحمل معه ورقًا وقلمًا خاصًا به، فإذا أراد أن يكتب شيئًا يخص العمل استخدم أوراق وأقلام العمل وإذا أراد كتابة أمور شخصية استخدم أداوته الخاصة، ولم يكن يستخدم الهاتف الذي في مكتبه لأغراضه الشخصية أبدًا، وكان يتورّع من استخدام هاتف الدولة الذي في منزله عندما كان وزيرًا على الرغم من تخصيص الدولة له مبلغًا لفاتورة الهاتف، وفي مرة من المرات صدرت فاتورة هاتف البيت وكانت مرتفعة فأرسل إلى البادية ليأتي بجمليْن ويبيعهما ويردّ مبلغ الفاتورة إلى الدولة.
من أشد عقوبات إطلاق البصر في المحرمات أنه لا يسرق من المرء لحظة نظرٍ عابرة فحسب، بل يسرق منه همته كلها. يثقل القلب الذي خُلق للتحليق، ويقطع الطريق على عقلٍ كان مؤهلًا للغوص في بحار العلم، ويُضعف روحًا كانت قادرة على الارتقاء في مدارج الإيمان. فما اجتمع في قلبٍ استرسالٌ مع الشهوة، وانطلاقٌ كاملٌ نحو المعالي؛ لأن القلب طاقة محدودة، فإذا استُنزفت في التعلق بالسفاسف ضاقت عن حمل العظائم
🔴الصحفي الأمريكي الشهير تاكر كارلسون:
فكرة أن إسرائيل تقتل المدنيين بالخطأ هي كذبة.
لقد ذبحوا عشرات الآلاف من النساء والأطفال.
وقتلوا الصحفيين حتى لا يعلم أحد بما يحدث.
قال ابن القيم رحمه الله:
"لا تغتر بمكان صالح؛ فلا مكان أصلح من الجنة ولقي فيها آدم ما لقى!
ولا تغتر بكثرة العبادة؛ فإن إبليس بعد طول العبادة لقي ما لقى!
ولا تغتر بكثرة العلم؛ فإن بلعام بن باعورا لقي ما لقي وكان يعرف الاسم الأعظم!
تسريب خطير من فلسطين المحتلة اليوم
لحظة قيام مجموعة من المستوطنين الاسرائيليين بإشعال النيران في منزل يعود لعائلة فلسطينية في محاولة لقتلهم جميعاً
جميع من بالمنزل خرجوا مصابين !
افضحوا الارهاب الحقيقي.
صرحت إيلا كينان، القائدة السابقة في الاستخبارات الإسرائيلية، خلال مؤتمر يهودي بأنها تدير "عملية تأثير" من تل أبيب تعمل مع "أكثر من 60,000 شخص حول العالم يعملون على نشر محتوانا بشكل فيروسي (واسع النطاق)".
وذكرت أنها هي من ابتكرت وروجت لشعار "حماس هي داعش" بعد أحداث 7 أكتوبر، وأنهم دفعوا بهذا الشعار بقوة حتى "وصل إلى بايدن نفسه".
كما كشفت كينان قائلة: "نحن نقوم أيضاً بصناعة محتوى للمؤثرين غير اليهود الذين يتعاونون معنا"، وأضافت: "لقد حققنا ما يقرب من ثلاثة مليارات مشاهدة منذ بداية الحرب
🔴رئيس الوزراء البولندي السابق ماتيوس مورافيتسكي:
على مدى أربعين عامًا، بُنيت أوروبا على خمسة أركان:
الأمن الأمريكي المجاني
بيع منتجات ذات هوامش ربح عالية للصين
الطاقة الروسية الرخيصة
العمالة الرخيصة في أوروبا الوسطى
التمويل الرخيص من البنك المركزي الأوروبي
"الآن، كل ذلك قد انتهى
على الاتحاد الأوروبي أن يعيد ابتكار نفسه من جديد اذا اراد البقاء في المنافسه.
عذّب جيش الاحتلال الطفل جواد أبو نصار (عام وتسعة أشهر) شرقي مخيم المغازي وسط قطاع غزة بعد اعتقاله، حيث جرى إيذاؤه بإطفاء السجائر في ساقه ونخزه وإدخال مسمار حديدي فيها، وفقًا للتقرير الطبي، وذلك للضغط على والده لتقديم اعترافات. ويأتي ذلك في وقت كان فيه والده، أسامة أبو نصار، يعاني من صدمة نفسية إثر فقدان مصدر رزقه بعد نفوق الحصان الذي كان يعمل عليه، وكان يتلقى جلسات علاج خلال الأيام الماضية. وقبل يومين، خرج برفقة طفله لشراء حاجيات، فوجد نفسه محاصرًا بإطلاق نار لقرب منزله من الحدود شرق المغازي، وأجبرته طائرة “كواد كابتر” على ترك طفله على الأرض والتوجه نحو الحاجز، حيث تم تجريده من ملابسه. وبعد ذلك، اقتاد الجنود الطفل وبدأوا بتعذيبه أمام والده، قبل أن يُفرج عنه بعد نحو 10 ساعات من الاعتقال والتعذيب، وتسليمه لذويه عبر الصليب الأحمر في سوق المغازي، فيما لا يزال الأب معتقلًا، وتناشد العائلة المؤسسات الدولية التدخل للإفراج عنه واستكمال علاج الطفل.
ترجمة
حين تُعذب الطفولة وتُنتهك البراءة
في مشهد يختصر قسوة الواقع، لم يعد الاستهداف مقتصرًا على البالغين، بل امتد ليطال أكثر الفئات هشاشة: الأطفال.
طفل فلسطيني، وجد نفسه ضحية انتهاك صادم، استُخدمت فيه براءته أداة للضغط على والده، في سلوك سادي عنصري.
وفقًا لشهادات محلية، أُجبر الأب على الابتعاد عن طفله تحت تهديد جنود الجيش، قبل أن يتم احتجاز الطفل لساعات طويلة، تعرض خلالها لانتهاكات جسدية موثقة بتقرير طبي.
حادثة كهذه لا يمكن اعتبارها واقعة فردية معزولة، بل تأتي ضمن سياق أوسع من الضغوط النفسية والجسدية التي تطال العائلات في مناطق التماس مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.
اليوم، وبينما يتلقى الطفل علاجه، لا تزال آثار الصدمة مفتوحة، ليس فقط على جسده، بل على الوعي الجمعي الذي يشهد تآكلًا مستمرًا في أبسط مبادئ الإنسانية.
#الاطفال_الفلسطينيون #حقوق_الإنسان #فلسطين