اليهود يعتقدون بانه لا مسؤولية عليهم في سرقة المسلمين، قال الله عنهم ﴿ذلك بانهم قالوا ليس علينا في الاميين سبيل﴾.
الشيعة الاثنا عشرية تبيح سرقة المسلمين، كما في وسائل الشيعة للعاملي عن جعفر: (خذ مال الناصب اينما وجد وادفع الينا خمسه).!
الشيعة الزيدية تبيح اخذ مال المسلمين دون حق، بل "وتخشى ان يحاسبها الله على ما ابقت لهم، لا على ما اخذت"، كما قاله امامهم 'المتوكل' اسماعيل، وكما في فتواه: [إرشاد السامع الى جواز اخذ أموال الشوافع].!
حديث نبوي صحيح يخفيه عنا كهنة المعبد العباسي المتشيعة :
قال صلى الله عليه وسلم: (تثور فتنة في أقطار الأرض، قالوا: ماذا نصنع يا نبي الله؟، قال: اتبعوا هذا "وأصحابه".
يشير إلى: عثمان بن عفان رضي الله عنه).
تخيلوا لو هذا الحديث أشار به النبي إلى علي؟
كان أرضعوه لأطفالنا مع الحليب وهم في ا��مهد ولحفظوهم إياه مثل سورة الفاتحة.
ولكن كهنة الكنيسة العباسية أخفوا هذا الحديث الشريف عن المسلمين بغضاً وحقداً على عثمان بن عفان -رضي الله عنه- وعلى أصحابه المطالبين بدمه.
قوله: صلى الله عليه وسلم (عليكم بهذا وأصحابه)
ينسف إجماع كهنة المعبد العباسي أن الحق مع علي وأصحابه "قتلة سيدنا عثمان"، إجماعكم مردود مرفوض بهذا الحديث النبوي الصريح، والحق هو: مع عثمان وأصحابه المطالبين بدمه: طلحة والزبير وأم المؤمنين عائشة ومعاوية وعمرو بن العاص.
عام كامل على إختفاء حمزة العماريين عل يد عصابة الهجري الذي يعمل للدفاع المدني تم إختطافه امام وفد للامم المتحدة الذي كان مرافق له في السويداء
#الخوذ_البيضاء
السيد الرئيس ما بيعرف هالشخص
شوفوا مين اقترح اسمه وزكاه
وشوفوا مين عمل عنه الدراسة
وشوفوا مين انسأل عنه وخبى المعلومات
وشوفوا اذا رح يضل عضو بعد هالفضيحة او لا
وشوفوا اذا رح يتحاسب الاشخاص يلي ساعدوه ليوصل لهالكرسي
من صفحة الصديق سعدالدين حمد
هكذا تصرفت شرطة الولايات المتحدة الأمريكية مع شخص هدد حياة المدنيين..
في المقابل مجموعة ارهابية من الدروز حاصروا حي كامل في #السويداء ( المقوس ) وقتلوا النساء و قطعوا رؤوس الأطفال ..
ويأتيك ابن ستين كلب بقلك الدولة اخطأت في السويداء ..
معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه هو الذي قتل مسيلمة الكذاب
حاول الشيعة من بني العباس محو كل فضيلة لمعاوية رضي الله عنه ومحو ذكره بل بلغ بهم الأمر إلا أنهم يقتلون من يثني عليه ويرسلوا شرطهم إلى العلماء ليسألوهم عن رأيهم في معاوية وقد أصدر المأمون لعنه الله أمراً إلى أقطار