رويترز: خطط خليجية جارية لعقد اتفاقيات وتفاهمات إقليمية مع إيران منفصلة عن أي اتفاقيات دولية أخرى.
- اجتماع التفاهم المخطط له سيعقد في الرياض، ومن المتوقع أن يعيد رسم وإعادة صياغة عدد من المسلمات القديمة خارج إطار التشابكات الحالية، يبدأ بملفات الملاحة والأمن في مضيق هرمز وقد يمهد لتفاهمات إقليمية أوسع.
مندوب السعودية لدى الأمم المتحدة: ندعو إلى شطب سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وندعو الدول والمنظمات إلى الاستثمار في سوريا ضمن خططها التنموية.
- يذكر أن السعودية كانت من أوائل الدول المستثمرة في سوريا رغم العقوبات، إذ بلغت الاتفاقيات المعلنة حينذاك أكثر من ثلاثة أضعاف كل الحزم الاستثمارية التي أُعلنت لاحقًا بعد الرفع الجزئي للعقوبات.
وزير النقل التركي:
• المسار سيبدأ من السعودية، ويصل إلى تركيا عبر الأردن وسوريا، ومن ثم سيُدمج بالكامل في شبكة السكك الحديدية الأوروبية.
• نحن لا ننظر إلى التعاون الاستراتيجي بين البلدين على أنه مجرد مدّ للقضبان الحديدية أو تشغيل للقطارات، فالأمر لا يقتصر على البنية التحتية المادية فحسب، بل تشمل أيضاً البنية التحتية الرقمية، والترابط الثقافي والأمن الاستراتيجي.
• الإرادة السياسية القوية لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، تشكل المحرك الأساسي لهذا المشروع.
مجلس الوزراء السعودي يعلن عن الموافقة على مبادرة تصميم وبناء أول قمر صناعي سعودي مصري مشترك.
- الربط الجوفضائي بين الدول العربية يجري على قدم وساق في مختلف المجالات العسكرية والمدنية.
- السعودية ومصر من الدول المؤسسة للمجموعة العربية للتعاون الفضائي ضمن 14 دولة، وهي مجموعة تهدف إلى تنسيق البرامج والمواقف العربية في قطاع الفضاء وتعزيز المشاريع المشتركة بين وكالات الفضاء العربية.
الأمير تركي الفيصل يوجه 4 رسائل في مقالته في الشرق الأوسط اليوم :
العنوان :
نريدُ سَلاماً تامّاً خَالصاً من حولِنا وفي أرجاءِ المعمورة. فكيفَ لنَا بلوغُ ذلك؟
أولاً: على إيرانَ أن تتخلَّى عن أطماعها في أن تسودَ العالمَ بولاية الفقيه. وأن تعيَ أنَّ تجنيدَها للميليشيات مثل ما يسمى «حزب الله» والحوثي وكلّ الفصائل المسلَّحة التي تتبعُها في العراق وفي أماكنَ أخرى من العالم، هو الذي يؤجّج سفكَ الدماءِ ويبطش بأرواحِ ما تسميه المستضعفين.
وعليها بدلاً من ذلكَ أن تنضمَّ إلى قافلة التنمية والرُّقي الشَّعبي لتكون في مصافِّ باقي دولِ العالم.
ثَانِياً: على إسرائيلَ أن تتخلَّى عن أطماعها التلمودية وتكفَّ عن وحشيتِها الدموية واستيلائِها على الأراضي العربية في فلسطينَ وسوريا ولُبنان. هذه الهمجيةُ جعلت من إسرائيلَ وشعبِها منبوذين في العالم، يخشى مواطنوها من زيارةِ دولٍ أخرى لكيلا يُلقى القبض عليهم بتهمة إبادةِ الشَّعب الفلسطيني.
وما المئاتُ من الألوفِ الشعبية التي تجوبُ حتى اليوم شوارعَ مدن العالم تنديداً بالاحتلال الإسرائيلي لفلسطينَ إلا أكبر دليلٍ على رَفض شعوب العالم للأعمال الدموية التي تقوم بها إسرائيل.
ثالثاً: على الغرب أن يكفَّ عن مداداة إسرائيلَ وحمايتِها من الاستنكار لها والتنديد بها في اجتماعات مجلس الأمن. وتزويدها بالمال والسلاح، لا بل وبالمتطوعين.
فالتدليع والحماية والتسليح هي التي تجعلهَا تتجاهلُ كلَّ المعايير الإنسانية والشرائع السماوية لبلوغ أطماعها.
رابعاً: على قياداتِ دولِ مجلس التعاون أن تجرّمَ كلَّ من يتطاول في وسائل التواصلِ الاجتماعي على أو يسيء إلى أي فرد من أيٍّ من دولِ المجلس، سواء أكان هذا الفرد كبيراً أو صغيراً. وعلى مواطني المجلس أن يسموا عن المساس بأي مواطن آخر من أبناء دول المجلس أو إهانته. ولا بدَّ أن تعتمد دول المجلس شبكةَ دفاعٍ مشتركة لتصدَّ أيَّ معتدٍ على أيٍّ منهم.
فكفى ما تلقاه دولُ المجلس من هجمات. وعليها أن تكونَ كالبنيانِ المرصوص لصد كلّ الطامعين والحاقدين.
وكما يقول المثل الشعبي: اليد الواحدة لا تُصفّق.
الأكثر تداولًا | مبعوث إسرائيل لدى الأمم المتحدة يتجاوز كل الأعراف الدبلوماسية ويهدد بمقاطعة الأمين العام للأمم المتحدة ويصفه بالمهووس، ويدخل في مشادة كلامية في جلسة علنية مع الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والنزاع المسلح.
- طالب المبعوث الإسرائيلي داني دانون باستقالة براميلا باتن، التي أعدت تقريرًا أدرج إسرائيل للمرة الأولى في القائمة السوداء بسبب انتهاكاتها، متهمًا إياها بالتحيز.
- قال لها دانون - في إشارة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش - "استسلمتِ لهوس الأمين العام باستهداف إسرائيل“
- قال المبعوث الإسرائيلي إن عليها أن تصمت. وأضاف "نحن دولة عضو، وأنتِ تعملين لدى الأمم المتحدة، وسوف تصمتين الآن. سوف تصمتين، أنتِ وتقريركِ المخزي".
- هددت وزارة الخارجية الإسرائيلية بقطع جميع العلاقات مع الأمين العام جوتيريش.
أربع أزمات دبلوماسية متزامنة، تواجهها إسرائيل حاليًا:
1- أزمة تقرير القائمة السوداء في الأمم المتحدة والتي تسببت بخروج المبعوث الإسرائيلي عن طوره وتهديده بمقاطعة الأمين العام للأمم المتحدة.
2- بعد هجوم نائب الرئيس الأمريكي على حكومة نتنياهو، وكالة الاستخبارات الأمريكية أصدرت تحذيرًا لإدارة الرئيس ترمب من أن نتنياهو قد يقوض جهود السلام مع إيران، مع مخاطر التعامل مع عمليات تجسس إسرائيلية عدائية ضد أمريكا.
3- مشروع قانون مقترح من المرجح أن يقره البرلمان النرويجي، لحظر تعاملات استيراد وتصدير السلع مع مستوطنات إسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، يحظر مشروع القانون أيضًا المعاملات المالية والعقارية والتقنية.
4- تراشقات إسرائيلية - أوروبية على منصة إكس:
• مسؤولة السياسات الخارجية للاتحاد الأوروبي، شبهت إسرائيل بنظام الفصل العنصري في أفريقيا بسبب تعاملها مع الفلسطينيين.
• وزير الخارجية الإسرائيلي يدين ويطالب بتوضيح أو نفي.
• المسؤولة أشارت إلى أهمية العلاقات واستمرار الحوار والتنسيق بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، ثم أكدت في نفس المنشور أن "حل الدولتين“ هو الحل الوحيد لإحلال السلام، وأدانت التوسع في المستوطنات الإسرائيلية.
- رد المسؤولة الأخير هو الذي تسبب بتصعيد الأزمة مع الاتحاد الأوروبي، أكثر من تشبيهها لإسرائيل بنظام الفصل العنصري.
نائب الرئيس الأمريكي يوجه خطابًا حادًا للإسرائيليين:
• من المزعج أن نرى أشخاصًا داخل حكومة نتنياهو قد خرجوا وهاجموا الصفقة، وهاجموا الرئيس ترمب شخصيًا. بينما هو الزعيم الوحيد في العالم الذي يتعاطف مع دولتكم في هذه اللحظة من الزمن.
• لو كنت في الحكومة الإسرائيلية، لما كنت أهاجم الحليف القوي الوحيد الذي تبقى لي في العالم بأسره.
• ثلثا الأسلحة الدفاعية التي حمَت وطنكم بنيت بأيدٍ أمريكية ودفع لها بأموال الضرائب الأمريكية.
• المشكلة بالنسبة لإسرائيل ليست دونالد ترمب، وأي شخص في إسرائيل يعتقد أن أكبر مشكلتهم هو رئيس الولايات المتحدة، يحتاج إلى أن يستيقظ ويشم رائحة الواقع الذي توجد فيه تلك الدولة.
العربية: بحضور سعودي لبعض الجلسات المقررة، الجولة الأولى من المفاوضات الفنية المباشرة بين واشنطن وطهران ستعقد غدًا في سويسرا. وستشمل:
• الجوانب القانونية المتعلقة برفع العقوبات عن إيران.
• الأموال والأصول الإيرانية المجمدة في قطر.
• برنامج إيران النووي.
- بعض الجلسات ستعقد بحضور سعودي، قطري، تركي وباكستاني.
التليغراف البريطانية: السعودية هي رائدة "القوى المتوسطة“ في الشرق الأوسط. وهي الدولة الأنسب للانضمام إذا أردنا لهذا التكتل الجيوسياسي أن يبقى ذا أهمية في العالم كما هو عليه الآن.
• عندما اجتمعت مجموعة السبع لأول مرة في قصر رامبوييه خارج باريس عام 1975، حيث انتهت الحرب الباردة وانفتحت أوروبا الشرقية. لم تكتفِ الاقتصادات الناشئة في الصين والهند بالظهور، بل أصبحت قوتين اقتصاديتين عظيمتين.
ومع ذلك، تبدو مجموعة السبع، التي تجتمع للمرة الثانية والخمسين، في فرنسا هذا الأسبوع، وكأنها متجمدة في الزمن. فهي لا تزال مجرد نادٍ صغير من الديمقراطيات الليبرالية، ربما كانت القوى السبع الأهم في العالم في سبعينيات القرن الماضي، لكنها لم تعد قادرة على ادعاء ذلك.
• هناك دولة واحدة تستحق الانضمام إلى مجموعة الثماني الموسعة أكثر من أي دولة أخرى. فقد لا تُصنّف السعودية ضمن أكبر 20 اقتصادًا في العالم، لكن أهميتها كقوة مؤثرة تتجاوز كل ذلك. فهي بلا شك رائدة "القوى المتوسطة“ في الشرق الأوسط.
• إذا أرادت مجموعة السبع الحفاظ على أهميتها، فلا يمكنها أن تبقى مجرد نادٍ لقادة الغرب يجتمعون في منتجعات صحية وساحلية جذابة للدردشة والتقاط الصور، على دول مجموعة السبع أن تُبادر إلى بناء علاقات دبلوماسية جادة مع القوى التي تُهيمن فعليًا على العالم في وضعه الحالي لا كما كان عليه قبل نصف قرن.
• في فرنسا اليوم، السعودية غير متواجدة لكنها حاضرة افتراضيًا بشدة في قلب القمة، كحضورها في اجتماع العام الماضي، حيث عُقدت قمة مجموعة السبع وسط حرب استمرت 12 يومًا بين إسرائيل وإيران، وكانت الاتصالات الدبلوماسية نشطة بين مجموعة السبع والرياض. وستكرر السعودية تواجدها، وإن لم يكن حضوريًا.
• في السنوات الأخيرة، قادت السعودية جهودًا لتهدئة العلاقات بين إيران وبقية العالم. كما تعد السعودية جسرًا مهمًا في العلاقات بين الصين والغرب. فالصين بحاجة إلى النفط السعودي، وهي في الوقت نفسه مستثمر رئيسي في السعودية.
• من شأن ارتباط السعودية بمنظمة أوبك أن يمنحها نفوذًا حيويًا لدى روسيا، باعتبارهما ثاني وثالث أكبر منتجي النفط في العالم، تتمتعان بنفوذ هائل في سوق الطاقة العالمي.
• ينبغي على السير كير ستارمر والوفد البريطاني أن يكونوا على درايةٍ تامةٍ بهذه التطورات، حيث عقد اجتماعات جانبية في فرنسا لحشد الدعم لدعوة محمد بن سلمان للانضمام إلى مجموعة الثماني المُعاد تشكيلها، ومن المؤكد أنه سيجد شريكًا مُتحمسًا في هذا المسعى، ألا وهو دونالد ترمب.
• يجب أن تكون دعوة السعودية للانضمام إلى المجموعة الخطوة الأولى، وعلى بريطانيا أن تكون أول من يُبادر بهذه الدعوة
قراءة | هل تستطيع أن تنشغل بنفسك؟
المعضلة الأساسية التي تواجه الإيرانيين ليست في مصادر الدخل ولا في الأموال المجمدة، إنما في هياكلهم التشريعية والتشغيلية القائمة على مبدأ التوسع والتسلح والتدخل في شؤون الدول الأخرى، وفي حال رغبت إيران في الانشغال ببناء مقدرات شعبها والانكفاء نحو بناء الداخل، ستجد نفسها عاجزة تمامًا رغم حصولها على مليارات الدولارات، وهذه معضلة تستوجب تدخل السعودية وجيران إيران وأمريكا وأوروبا، ليس تدخل عسكري إنما تدخل "مارشالي“ تشغيلي - أمني - اقتصادي، على غرار الخطط التي قام بها الاتحاد الأوروبي تجاه دول أوروبا الشرقية بعد الحرب الباردة، حين لم يكتف برفع العقوبات أو تقديم الأموال، بل ساهم في دعم إعادة تأهيل المؤسسات والقوانين والأجهزة الاقتصادية والأمنية بما يضمن استقرار التحول على المدى الطويل.
- على الأغلب ستتفاعل إيران إيجابًا نحو البناء الاقتصادي لمدة من الزمن، لكنها أيضًا ستعود لممارساتها الثورية، ليس لأنها تخشى التهديدات، إنما لأن هيكلها لا يحسن غير ذلك، وحينها لن تكون في مواجهة مع أمريكا أو إسرائيل إنما مع مجلس الأمن الدولي الذي سيرعى الاتفاق الحالي، ومع أوروبا التي التزمت طويلًا بالحياد في الحرب.
- قبل الحرب كانت الأوضاع الداخلية في إيران متزعزعة والمظاهرات وصلت إلى حد نشوب مواجهات شعبية مسلحة، وحتمًا ستعود تلك الزعزعة إلى الواجهة لاسيما بعد الخسائر والتداعيات، وهي النقطة المركزية التي يراهن عليها الرئيس ترمب. لكنها نقطة رهان هشة ولا يمكن البناء عليها في ظل القبضة الأمنية التي تسببت بها الحرب.
- السعودية ودول الخليج، لم تعد إيران شغلهم الشاغل، فمساعدتها والتنفيس عن شعبها المنهك - وفق خطوات شديدة الحذر - هو النهج المقبل فيما يبدو، وما يشغلهم بشكل واضح هو النهج الإسرائيلي الذي يرى أنه خرج من هذه الحرب خالي الوفاض رغم كل التضحيات التي خاضها، فضلًا عن التطورات المحورية التي تسبب بها وأدت إلى نشأة تعاونات تاريخية سعودية - باكستانية - تركية - مصرية، لم تكن لتحدث لولا التخبطات التصعيدية التي قامت بها حكومة نتنياهو.
- وهنا أيضًا يأتي الدور على حلفاء وجيران وأصدقاء إسرائيل، لمساعدتها على تجاوز أزمتها القضائية والهيكلية بتنحي نتنياهو، ومعضلتها الجيوسياسية بتوقيع اتفاق سلام يفضي إلى حل الدولتين بشكل رسمي دون تأخير.
الطاقة السعودية تقود حراكًا توسعيًا بشكل ملفت وخلال فترة زمنية وجيزة:
- توسيع تخزين الخام السعودي داخل الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الكوري الجنوبي
- محادثات بين أرامكو السعودية وشركة "غوزيل إنيرجي" للطاقة التركية لشراكة محتملة بنسبة 49٪.
- استحواذ جديد لأرامكو على شبكة توزيع داخل السعودية بأكثر من 300 محطة، علاوة على حصة شبكات التوزيع الحالية.
رويترز:
• إيران ستبدأ قريبًا بربط شبكتها الكهربائية بشبكة قطر.
• الدراسات وصلت إلى مراحلها النهائية والمشروع يدخل المرحلة الأولى من التنفيذ.
• الدراسات جارية لربط شبكة الكهرباء الإيرانية بشبكات دول أخرى في منطقة الخليج.
سفير الهند لدى السعودية: شكرًا للسعودية، فقد دعمت خلال الأزمة العديد من مواطنينا، ليس فقط المقيمين بداخلها، بل من كل دول المنطقة، إذ قدمت ما يقارب 15 ألف تأشيرة عبور لمواطنينا من الدول المجاورة ووفرت مطاراتها لشركات الطيران الإقليمية.
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، بشأن رسوم عبور مضيق هرمز: لم نصرح قط بأننا نسعى لفرض رسوم عبور، لكن سيتم تحديد رسوم خدمة مقابل خدمات الملاحة، وحماية البيئة، والتأمين، وغيرها من الخدمات التي تقدمها إيران وسلطنة عمان.
- تعليق | هذه الرسوم تؤخذ بصورة قانونية ولا حاجة لذكرها - كما هو الحال قبل 28 فبراير - لكنها حاضرة في التصريحات الإيرانية كجزء من تفاهمات نزع الألغام.
أهلًا بك.
لا يوجد أموال سوى 24 مليار دولار إيرانية مجمدة، وهي بحاجتها فورًا لعلاج صدمة الحصار.
- أي حديث آخر عن استثمارات وتعاونات، فهي مجرد رؤى وتصورات لحجم الاستثمار المباشر التي قد تحصل عليه إيران من العالم وليس فقط أمريكا ودول الخليج.
- في حال نجح الاتفاق، على مدى 5 - 10 سنوات قد تصل الاستثمارات العالمية إلى أكثر من 300 مليار دولار.
- بعد توقيع الاتفاق السابق عام 2015 تم الإعلان مباشرة عن صفقات أوروبية ضخمة؛ شركة توتال الفرنسية لتطوير حقل يارس، بوينج، إيرباص، سيمنس، سيتي قروب وغيرها من الشركات الأوروبية والأمريكية، وفي هذا الاتفاق ستعود وتيرة الاستثمارات ولكن بوجود سعودي خليجي على عكس 2015.
تحية.