لا حديث مع الفرس عن الشرف الأخلاق
فالجنس والإباحية لا يزعجان الفرس إطلاقا. فالنساء بحسب المزدكية مشاع، وهي أصل زواج المتعة.
لذا لا جدوى من الحديث مع الفرس ولا حتى مع الرافضة عن الشرف والأخلاق والحلال والحرام. فهؤلاء لا يؤمنون ولا يهتمون إلا بالملك فقط.
في السياسه لا يصلح ( مخموم القلب ). يجب أن تتسلّح بسوء الظن لا بحسن الظن حتى لا تُعيّن ( نٍـمساً) وزيراً للدفاع فينقلب عليك ويخضم فيك خضم البراذين ويضرب في المال العام كما يضرب وليّ السوء في مال اليتيم . في السياسه لا يصلح ( أبوذرّ) بل ( عمرو بن العاص ).
سأغادر بعد قليل نقطة الإنترنت حيث الكيبل ADSL وبعدها سأدخل إلى ظلام إسفيري تام.غردت كثيرا خلال الأيام السابقة دون جدوى قائلا:
أيها العالم ...نحن السودان ..هل تسمعوننا ؟
كلما وجدتم حسابي صامتا رتوتوا هذه التغريدة فضلا:
أيها العالم...
نحن السودان..
هل تسمعوننا ؟