📖
*ابدأ حفظ القرآن ..*
وإن تعثَّرت خطاك في مسيرة حفظ القرآن، وإن قَلّ عزمك وإن ضعُفت همّتك فجاهد لتصل!
*لا تستسلم*، لا تكن أسيرًا لهذا الشُعور فتنقاد له طوعًا أو كرهًا، لا تنطفئ، غدًا ستصل، غدًا سترى ثمرة الجهد، غدًا ستُرضيك أيَّـام القطاف بإذنه تعالى .
سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
﴿الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار﴾
بدأ بـ(الصبر) الذي هو وقود العبادة وسيد الأخلاق، وختم بـ(الاستغفار) لأنه لا يسلم من التقصير أحد؛ مهما بلغ في عبادته.
﴿والمستغفرين بالأسحار﴾
إن استثقلت أن تصلي ركعة،فلا تستثقل أن تقول [أستغفر الله]
وأنت على فراشك
﴿تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾
لم يقل يقومون، بل تتجافى؛
كأن الجنب يُسحَب سحبًا من الراحة .
قيامٌ فيه كلفة، ومحبة، ومجاهدة،
لا قيام العادة أو الرياء.
مما يعظم فيه التدبر في القرآن قوله :
﴿خالدين فيها أبدا﴾
جاءت في حق أهل الجنة ٨ مرات وفي حق أهل النار ٣ مرات ما أعظم رحمة الله!
اللهم إنا نسألك الجنة ونعيمها ونعوذ بك من النار وجحيمها
أصبحت الشهوات في متناول اليد وفي ذلك ابتلاء للمؤمنين الجوال بين يديك بلمسة زر تنال كل ماتريد أليس هو ابتلاء تأمل ؟
{ يا أيها الذين ءامنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب…}
محمد الربيعة
لماذا يجب أن يكون لي ورد قرآني يومي؟
أجمَعَ أصحاب الورد الثَّابت أنّ القرآن سبب مباشر في تحصيل البركة والفلاح وطمأنينة القلب، ومثبّت للنَّفس في وجه الفتن والنَّوازل، لذلك لا تقتصر منفعته على حالٍ واحد بل يرافق صاحبه في شتَّى أحواله وتقلّبَاته!
- لا تنس وورك
قبل أكثر من خمس سنوات واجهنا تحديًا صعبًا في قناة عدنان معلم القرآن على اليوتيوب.
حينها كانت المقاطع التعليمية للأطفال تعتمد على صوت الشيخ محمد صديق المنشاوي رحمه الله، وهو الصوت الذي نشأ عليه جيل كامل من الأطفال.
لكن للأسف، بدأت بعض الجهات كثيرة على اليوتيوب من دول متفرقة وبعضها دول ليست عربية وتدّعي ملكية حقوق هذه التلاوات رغم أننا نملك التراخيص القانونية من استوديوهات عالمية ومحلية منذ أكثر من 25 عامًا، ومع ذلك لم نجد دعمًا من منصة اليوتيوب لمعالجة هذه الادعاءات بشكل منصف.
اضطررنا حينها إلى إيقاف الصوت، وكان ذلك من أكثر القرارات المؤلمة في مسيرة المشروع. شعرنا وكأننا فقدنا رفيقًا عزيزًا من رحلة طويلة لتعليم القرآن للأطفال.
ومع الحزن... جاء العوض.
وعوضُ الله إذا أتاك أدهشك.
بعد فترة، أكرمنا الله بالشيخ أحمد شاهين @877_SHAHIN الذي منحنا حقوق إستخدام مقاطعة الصوتية بصدر رحب قبل أربع سنوات تقريبًا.
بصوته الطيب ونبرته التعليمية الهادئة، عادت الروح إلى الدروس من جديد، وعاد الأطفال يتعلمون ويستمتعون بتلاوة القرآن. واليوم، بفضل الله، ثم بجهوده المباركة، وصل أثر مثاطعة التعليمية إلى:
- أكثر من 35 مليون مشاهدة
- 1.4 مليون ساعة مشاهدة
- 170 ألف مشترك 🌍
الأثر يمتد.. والنية الطيبة لا تضيع 💜
هذه المشكلة والتحدي كانت نقطة فارقة في المشروع وحوكمته وكذلك البحث عن فرص كبيرة لتطوير المحتوى الصوتي والبحث عن وسائل إضافية ومساحات جديدة كانت أعظم أثراً نسأل الله القبول والتوفيق والبركة .
شكرًا من القلب يا شيخ أحمد، نسأل الله أن يكتب أجرك، ويجعلها في موازين حسناتك، وحسنات كل من ساهم أو دل أو دعا لهذا المشروع المبارك فهو شريك معنا في الأجر بإذن الله.
﴿ الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار ﴾
بدأ بـ(الصبر) الذي هو وقود العبادة وسيد الأخلاق، وختم بـ( الاستغفار ) لأنه لا يَسْلم من التقصير أحد؛ مهما بلغ في عبادته.
إن استثقلت أن تصلي ركعة، فلا تستثقل أن تقول [أستغفر الله] وأنت على فراشك !
*﴿ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ﴾*
قال ابن القيم وكان شيخ الإسلام ابن تيمية شديد اللهج ب” يا حيّ يا قيّوم ” . وقال لي يوما : لهذين الاسمين ( الحيّ القيّوم ) تأثير عظيم في القلب .
﴿وسع كرسيه السموات والأرض ﴾
إذا كان هذا كرسيه فكيف به تعالى في عظمته آية تملأ قلبك استشعاراً لعظمة الله اجعلها أمامك كلما عظم شيء في نفسك غير الله .
الشيخ / محمد الربيعة
الجنائز وطريقة موتهم موعظة بليغة .. سكتة قلبية .. صعق كهربائي .. غريق .. سرطان .. إختناق .. حادث .. حريق .. متحلل .. متفحم .. و و
تجعلك تتذكر هذه الآيه قال تعالى :( فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون )
ومن لم يمت بالسيف مات بغيره تعددت الأسباب والموت واحد .!
يارب أحسن لنا الختام .
ليست العبرة بكثرة السنين التي يعيشها الإنسان ولكن العبرة بكيف يقضيها ؟
* سعد بن معاذ-رضي الله عنه - أسلم وعمره(٣١)ومات وعمره (٣٨) ، أي بقي في الإسلام سبع سنوات ولما مات اهتز لموته عرش الرحمن ..
أئمة عظام خلفوا علوما ومصنفات عظيمة ولم تتجاوز أعمارهم(٦٠) سنة ، منهم :
*الإمام ابن عبدالهادي (عمره ٣٩ سنة).
* الإمام النووي ( عمره ٤٥ سنة).
*الإمام الشافعي ( عمره ٥٤ سنة).
* الإمام ابن القيم (عمره ٦٠ سنة).
الحياة مع القرآن نعمة لا يعرفها إلا من ذاقها نعمة تبارك العمر وتزكيه ”
نعم إنها ليست كلمات تُقال، بل تجربة تُعاش.
إنها لحظة يلتقي فيها القلب بكلام الله، فينسكب فيه نور، ويهتز فيه شعور، ويتغيّر فيه كل شيء.
من ذاق حلاوة القرآن، لم يعد يهنأ بغيره، ولم يعد يرى للعمر معنى إلا في ظلّه.
ثلاثٌ لا تغفل عنها الليلة، وكل ليلة:
1-قراءة:(قل هو الله أحد)، تساوي ثلث القرآن في الأجر، وقراءتها ثلاث مرات بمنزلة ختمة في الأجر.
2-قراءة:(آية الكرسي)، لا يزال عليك حافظ وحارس من الملائكة حتى تصبح.
3-قراءة:(الآيتين من آخر سورة البقرة)، تُكفى من الشرور، وقيل: تكفيك قيام الليل .
✍🏻
لكُل قلب اختار حِفظ القرآن:
لا تتنازل عن أمنيتك بحفظِ القرآن وأن تكون من أهلِ الله مهما تأخَّرت في العمر، حدِّث نفسك دائمآ بهذه
الأمنية وخطط لها ..
فستعلم يقيناً حين خروجك من الدنيا.. أنها كانت من أعظم إنجازاتك في الحياة !
من مُعينات مُلازمة الورد القُرآني وعدم هجره: التّعامل مع الوِرد على أنّه عبادة يحصل بسببها محبّة الله للعبد؛ "ومَا يزال عبدي يتقرب إِليَّ بالنّوافل حتى أُحبّه"، بل إنّ أعظم عمل يحصل به التقرُّب إلى الله تلاوة القُرآن والتعرُّض له، وما تقرّب العبد إلى ربّه بأحسن من وحيه وكلامه!
من بركة القرآن أنّ اللَّه تَعالى يبارك
فِي عقل قارئه وحافظه:
فعن عبد الملك بن عمير:
"كان يقال إِنّ أَبقى النّاس عقولا قرّاء القرآن"
وفي رواية:
"أَنقى النَّاس عقولًا قرَّاء القرآن"
وقال القرطبيّ رحمه اللَّه:
"من قرأ القرآن مُتِّع بعقله وإن بلغ مئة"
قد يختلف الصالحون ويتطاحنون وتضيق النفوس أحيانا، لكن لما اجتمعت قلوبهم على الغاية جمعهم هناك* ،وصفاء القلب نعيمٌ من الجنة مُعجّل وإن الحقد يشبه تجرع السم ، على أمل أن يموت به شخص آخر .ولذلك كان من نعيم أهل الجنة *( ونزعنا مافي صدورهم من غل )*
فعِش نعيمهم .”