حوائج الناس!
روى الإمام الشَّعرانيُّ في كتابه "لواقح الأنوار القدسيَّة":
إنه رأى الإمام جلال الدِّين المحليِّ يخبزُ لعجوز من عجائز الحيِّ!
فقال له: ألا يشغلك هذا عن العلم؟!
فقال له: قطعنا عمرنا في الاشتغال بالعلم، وآفات العلم كثيرة، قلَّ أن ينجو منها أحد! وما رؤيَ أحدٌ من مشايخنا بعد موته في المنام، فقال: لقد غفرَ اللهُ لي. إلا وقال أنه قد حصل ذلكَ بقضاء حوائج الناس! وما بلغني أن أحداً قد قال أنه غُفِرَ له بعمله!
وكان من عادة جلال الدين المحليِّ في الليالي الباردة المطيرة، أن يطوف على عجائز الحيِّ فيسألهُنَّ إن كانت لهُنَّ حوائج من السوق فيقضيها!
وجاءته مرَّةً امرأةٌ عجوز وهو في حلقته وحوله طلابه، وطلبتْ منه أن يشتري لها زيتاً من السوق!
فتركَ درسه وقام ليقضيَ حاجتها!
فقالوا له: تتركُ الدّرس لأجل هذه العجوز؟!
فقال: نعم، إنَّ حاجتها أولى عندي من حاجتكم!
ما عُبدَ الله سبحانه بشيءٍ أحبّ إليه بعد ما فرضه على عباده بمثل جبر الخواطر، وقضاء حوائج الناس!
إنَّ الله عند المنكسرة قلوبهم، العسيرة حوائجهم، المثقلة أكتافهم، المنهكة أرواحهم!
.
🖌️روح وريحان
▪️قسد.. منتهى الانحطاط الإجرامي!
لا أبالغ إذا قلت أن إجرام قوات سوريا الديمقراطية "قسد" متعدد وممتد على جميع الأصعدة الفكرية والدموية والإنسانية والمالية والعنصرية والعمالة للصهيونية!!
فهم يكذبون مثلما يتنفسون، بدءا من اسمهم "قوات" و "ديمقراطية" فأي قوات ديمقراطية -مع تحفظي الشديد على التحاكم إلى الديمقراطية- تستبيح أرواح الآمنين وأعراضهم وأرزاقهم وأراضيهم وتستهدف مجتمعاتنا المسلمة في دول عدة تنفيذا لأجندات داعمين من وراء الحدود؟!
▪️ثم ما هو حالهم في الداخل من تجنيد الأطفال وتنشئة منتسبيهم على الفكر الإلحادي المعادي لدين الله إلى تهوين العلاقات المحرمة واختطاف أبناء ونساء معارضيهم من الكورد وجعلهم وقودا لمعركتهم الباطلة مع دولهم.
هؤلاء الحثالة لا يمثلون إلا أنفسهم "حزبهم" ولا يمثلون أهلنا الأكراد الذين ما عرفنا عنهم إلا حب الإسلام والدفاع عنه وتعظيمهم لقيم الشرف والكرم والنخوة والشهامة وكل ذلك يتعارض مع سلوك "قسد" المجرمة.
حزب العمال الكردستاني PKK الماركسي اللينيني المعظّم للزرداشية؛ وأفراخه مثل قسد وأخواتها حالهم كحال جميع المجرمين والإرهابيين والسفلة في كل المجتمعات لا يمثلون إلا أنفسهم؛ ولا يجوز أن ننساق وراء الدعاية السوداء فننسبهم إلى أهلنا الأكراد الذين هم أخوتنا وأهلنا وأصحاب فضل وإحسان ممن نصروا الإسلام في مواطن عدة وأزمنة عديدة.
لا أعرف حتى هذه اللحظة مشهداً أعظم لصاحبه، ولا أروى لمشاعره، ولا ألذ في قلبه وروحه، ولا أبرك لوقته، ولا أعود عليه في الدارين من تلك اللحظة التي يختم فيها صاحب القرآن ختمة أسبوعية لا ينظر فيها لمصحفه، وايم الله أن أفراح الدنيا كلها مجتمعة تتقاصر دون أفراح هذه اللحظة ، فدونك الحياة.
يقول لي بعض من اعتاد صوم الاثنين والخميس:
لا يعلم كمية الفرح والأنس والانشراح الذي يكون للصائم عند فطره وبعده -في ليلته كلها -إلا الله.
يقول: كأنها من ليالي العيد السعيد.
حتى انه يسأل عن حكم تحري صومهما لأجل تحصيل هذا الفرح والانشراح، والسرور النفسي.
صدق ﷺ :"للصائم فرحتان يفرحهما، إذا أفطر فرح، وإذا لقي ربه فرح بصومه".
من أدهش الأحداث التي تراها لأصحاب الأوراد أنه يصلي الفجر فلا يخرج من مسجده حتى يأتي على أذكار الصباح ويبقى مرابطاً حتى الضحى، ويصلي العصر ولا يكاد يتحرك حتى يأتي على أذكار المساء، وقد رأيت شيخنا ابن عثيمين رحمه الله تعالى في جامعه الكبير بعنيزه بعد الفجر وبعد العصر وهو يرفع صوته بالذكر ولا يسمح لأحد أن يُسلّم عليه أو يسأله حتى تنتهي أوراده كاملة، ومن عرف قدر هذا المعنى جعله أولوية وبذل له وقته وفكره ومشاعره ومنع أن تُتسوّر محاريبه مهما كانت الظروف والطوارق.
(الذنبُ واقعٌ لا محالة، والسعيد الموفق هو الملازم للاستغفار)
قال ﷺ : " والذي نفسي بيده، لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون، فيستغفرون الله فيغفر لهم".
وقال ﷺ: "يا أيها الناس توبوا إلى الله، فإني أتوب في اليوم إليه مئة مرة".
#صحيح_مسلم
-أستغفر الله وأتوب إليه (١٠٠ مرة).
-ربِّ اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم (١٠٠ مرة).
-أستغفر الله العظيم، الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، وأتوب إليه.
#وفاة_معاوية_بن_أبي_سفيان#رضي_الله_عنه
آخر خطبة له
كانت آخر خطبة خطبها رضي الله عنه قوله :
"أيها الناس، إن من زرع قد استحصد، وإني قد وليتكم، ولن يليكم أحد بعدي إلا من هو شر مني، كما كان من وليكم قبلي خيرًا مني.
ويا يزيد، إذا وفى أجلي فَوُلّ غسلي رجلًا لبيبًا، فإن اللبيب من الله بمكان، فليُنْعِم الغُسل، وليجهر بالتكبير. ثم اعمد إلى منديل في الخزانة فيه ثوب من ثياب رسول الله ﷺ، وقُراضة من شعره وأظفاره، فاستودع القراضة أنفي وفمي وأذني وعيني، واجعل الثوب يلي جلدي دون أكفاني.
ويا يزيد، احفظ وصية الله في الوالدين. فإذا أدرجتموني في جريدتي، ووضعتموني في حفرتي، فخلّوا بين معاوية وأرحم الراحمين."
أوصى أن يُرَد نصف ماله إلى بيت المال.
وكان في آخر عمره يشتد به البرد، فإذا لبس أو تغطى بشيء ثقيل غمّه، فاتخذ له ثوبًا من حواصل الطير، ثم ثقل عليه بعد ذلك، فقال:
"تبًا لك من دار! ملكتك أربعين سنة: عشرين أميرًا، وعشرين خليفة، ثم هذا حالي فيك ومصيري منك. تبًا للدنيا ومحبيها."
وكان يقول لما نزل به الموت: "يا ليتني كنت رجلًا من قريش بذِي طُوًى ولم ألِ من هذا الأمر شيئًا."
قال متمثلًا:
"إن تناقش يكن نقاشك يا رب عذابًا لا طوق لي بالعذاب
أو تجاوز تجاوز العفو فاصفح *عن مسيء ذنوبه كالتراب"
دخل عليه الحسن البصري وهو في النزع، فرآه يبكي.
فقال له: ما يبكيك؟
قال: "ما أبكي على الموت أن حل بي، ولا على دنيا أخلفها، ولكن هما قبضتان: قبضة في الجنة، وقبضة في النار، فلا أدري في أي القبضتين أنا."
أغمي عليه في سكرات الموت، فلما أفاق قال لأهله:
"اتقوا الله، فإن الله يقي من اتقاه، ولا يقي من لا يتقي."
وكان يضع خدّه على الأرض ويبكي ويقول:
"اللهم إنك قلت في كتابك: (إن الله لا يغفر أن يُشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) [النساء: 48]، اللهم فاجعلني ممن تشاء أن تغفر له."
ومن دعائه:
"اللهم أقل العثرة، واعفُ عن الزلة، وتجاوز بحلمك عن جهل من لم يرجُ غيرك، فإنك واسع المغفرة، ليس لذي خطيئة من خطيئته مهرب إلا إليك."
وفي رواية أنه قال: "اللهم إني قد أحببت لقاءك فأحبب لقائي."
ثم مات رحمه الله بعد أن ملك أربعين سنة: عشرين أميرًا على الشام، وعشرين خليفة للمسلمين.
رحم الله معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، كاتب الوحي، وصاحب رسول الله ﷺ، وأول ملوك الإسلام.
جمع الله به كلمة الأمة بعد الفتنة، وأرسى دعائم الدولة الأموية التي صارت بعده قوة هائلة في تاريخ المسلمين.
يا آباء، أقبلوا على أبنائكم إقبال الزارع على غرسه؛ فالكلمة الطيبة ماء، والاحتضان ضوء، والاستماع تربة خصبة، ومن دونها يذبل الغرس.
لا تُثقلوا قلوبهم بالمقارنات، ولا تحطموا ثقتهم باللوم الجارح، ولا تُشغلكم مشاغل الدنيا عن حاجتهم إلى كلمة حنان أو ساعة قرب.
واعلموا أن الأبناء لا يُصنعون بالمواعظ وحدها، بل بسلوكٍ يُترجم القدوة، وحبٍّ يزرع الطمأنينة، وصبرٍ يتّسع لزلاتهم.
فمن أهمل تربية اليوم، حصد حيرة الغد، ومن أحسن الزرع، جنى ثمرة صلاحٍ تسرّه في دنياه وآخرته.
يا شباب، أقبلوا على علوم العصر إقبال الظمآن على الماء العذب؛ فتعلّموا لسان العصر (الإنجليزية)، وأتقنوا لسان الآلات (البرمجة)، وتعمّقوا في قراءة الأرقام وما وراءها (تحليل البيانات)، وافتحوا أعينكم على العقول الاصطناعية (الذكاء الاصطناعي). ولا تهملوا أدوات الإدارة والتوثيق (إكسل وورد)، وتفنّنوا في فنون الوصول إلى الناس عبر الآفاق (التسويق الإلكتروني)، فإنها مفاتيح العمل في زمانكم.
واعلموا أن هذه أبواب رزقٍ ونفوذٍ ومعرفة، ومن تخلّف عنها اليوم، تخلف عن قافلة الغد.
متى نفهم أن "البيت" أخطر مؤسسة في المجتمع؟
حين نذكر كلمة "مؤسسة"، تتجه الأذهان إلى المدارس، الجامعات، الوزارات، وربما الإعلام، لأنها منظومات مرئية لها مبانٍ وقوانين ونظم داخلية. غير أن أخطر مؤسسة في حياة الإنسان، بل في مستقبل الأمة كلّها، لا تملك هيكلاً رسميّاً، ولا تُدرج في ميزانيات الدول، ولا يُنتخب مديرها ولا يُحاسب موظفوها. إنها: البيت.
البيت هو المؤسسة الأولى التي يتكوّن فيها عقل الإنسان، ويتشكّل وجدانه، وتُبذر فيها بذور الخير أو الشر. إننا نبالغ أحياناً في دور المدرسة وننسى أن ما تُعلّمه المدرسة في سبع ساعات، قد يُلغى بكلمة واحدة يسمعها الطفل في بيته!
التربية الصامتة أخطر من التوجيه المباشر
إن الأب لا يحتاج إلى أن يُلقي محاضرة على أبنائه عن الصدق، يكفي أن يسمعوه يكذب في مكالمة هاتفية قصيرة،
أو يعدهم ثم يُخلف.
الأم لا تحتاج إلى أن تُدرّس أبناءها معنى ضبط النفس،
يكفي أن يروها تصرخ وتنهار في أول موقف استفزازي.
ففي البيت لا نتربى فقط بما يُقال لنا، بل بما نراه، ونعيشه، ونتنفسه كل يوم.
البيت يصنع "الاتجاه العام" للفرد
قبل أن يدخل الطفل المدرسة، يكون قد اختار لا شعورياً طريقته في النظر إلى الحياة:
هل الحياة قائمة على احترام الآخرين… أو على الصراخ والهيمنة؟
هل يثق بنفسه… أو يشعر أنه بلا قيمة؟
هل يشعر أن الله قريبٌ منه… أو أن الدين مجرد أوامر ثقيلة؟
هل يرى الأم والأب قدوة… أو عقبة؟
كل هذه الاتجاهات لا يُلقّنها أحد، بل تتسلل من خلال الجو العام في البيت.
أخطر مظاهر تخلّي البيوت عن وظيفتها التربوية:
1. تحويل البيت إلى صالة نوم فقط، لا علاقة له بالنقاش أو غرس القيم.
2. الاستعانة بالشاشات والتقنيات كبديل عن الحوار.
3. الخوف من تربية الأبناء على النقد والسؤال.
4. اعتبار التربية مسؤولية الأم وحدها أو المدرسة فقط.
5. الانشغال بالمظاهر وإهمال الجوهر.
البيت ليس جدراناً… بل عقل وروح
حين نهتم بلون الستائر أكثر من نبرة حديثنا مع أبنائنا،
وحين نتابع درجاتهم الدراسية ونغفل عن أفكارهم،
فنحن نُدير البيت كمأوى، لا كمؤسسة حضارية!
وختاماً،
إن الدول تُبنى بالمصانع، لكن الحضارات تُبنى بالبيوت.
والبيت الذي لا يُخرج أبناءً أحراراً، لا يُعوّضه أي نظام تعليمي أو مشروع نهضوي مهما بلغت دقّته.
فلنُعد للبيت هيبته ووظيفته.
فهو نقطة الانطلاق في مشروع بناء الإنسان… وبناء المستقبل.
#من_المواقف_العظيمة_المبكية
كان صفوان بن أمية قد طلب مهلة شهرين حتى يسلم .. فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم أربعة أشهر واستعار منه النبي صل الله عليه وسلم عدة المحارب .. وقد أعطاه مائة من الإبل كما أعطى زعماء مكة أيضاً.
ثم وجده صل الله عليه وسلم ما زال واقفاََ ينظر إلى أَحَد شِعاب حنين وقد شد انتباهه شِعبٌ وقد مُلئ إبلاً وشياهاً وقد بدت عليه علامات الانبهار بهذه الكميات الكبيرة من الأنعام.
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : أبا وهب .. أيعجبك هذا الشِعب؟؟
فقال صفوان: نعم
فقال: هو لك وما فيه
قال صفوان: لي ؟!!!!
قال: نعم
يقول الصحابة: فأشرق وجه صفوان وقال: إن الملوك لا تطيب نفوسها بمثل هذا .. ما طابت نفس أحد قط بمثل هذا إلا نبي .. أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله
فأسلم صفوان رضي الله عنه وصدق إسلامه.
وعندما وجد الأنصار عطاء النبي صل الله عليه وسلم من خمسه (حصته) لسادة قريش مسلمها وكافرها عطاء ليس له حدود وجدوا في أنفسهم (أي تأثروا) .. فقال بعضهم لبعض: لقد لقي النبي قومه (أي رجع لأهله وفرح فيهم) .. غفر الله لرسول الله .. يعطي قريشاََ ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم بالأمس؟!!
فلما بلغت هذه المقالة النبي صلى الله عليه وسلم كان لها أثر في نفسه
وأرسل إلى سعد بن عبادة زعيم الخزرج وهو الباقي من سادة الأنصار
وقال النبي صل الله عليه وسلم لسعد: يا سعد ما مقالة بلغتني عن قومك؟؟
قال له: أجل يا رسول الله إن هذا الحي من الأنصار قد وجدوا عليك في أنفسهم لما صنعت في هذا الفيء الذي أصبت قسمت في قومك وأعطيت عطايا عظيمة في قبائل العرب ولم يكن لهذا الحي من الأنصار منها شيء
فقال النبي صل الله عليه وسلم له: فأين أنت من ذلك يا سعد؟ (اي ما موقفك أنت)
فقال سعد: ما أنا إلا رجل من قومي!
فقال له النبي صل الله عليه وسلم: إذن فاجمع لي قومك لا يخالطكم غيركم
فخرج سعد فجمع الأنصار (الأوس والخزرج) في شِعبٍ لم يدخل فيه إلا أنصاري.
وأتاهم النبي صل الله عليه وسلم وحده لا يصحبه إلا الصديق أبو بكر فحياهم بتحية الإسلام .. ثم حمد الله وأثنى عليه ثم قال: يا معشر الأنصار
ألم تكونوا كفاراََ فهداكم الله بي؟؟
ألم تكونوا عالة (أي فقراء) فأغناكم الله بي؟؟
ألم تكونوا أعداء فألف الله بين قلوبكم بي؟؟
ثم قال: ألا تجيبوني يا معشر الأنصار؟
قالوا: وبماذا نجيبك يا رسول الله .. ولله ولرسوله المنُّ والفضل؟
قال: أما والله لو شئتم لقلتم فلصَدَقتُم ولصُدِّقتُم
قولوا: ألم تأتِنا مكذباً فصدقناك؟؟
ألم تأتِنا مخذولاً فنصرناك؟؟
ألم تأتِنا طريداً فآويناك؟؟
ألم تأتِنا عائلاً فواسيناك؟؟
فارتفع صوت الأنصار بالبكاء وضج المكان وهم يقولون: المنة لله ورسوله يارسول الله
فقال لهم: ما مقالة بلغتني عنكم ووجدة وجدتموها في أنفسكم
تقولون: لقد لقي محمد اليوم قومه
يا معشر الأنصار
أوجدتم في أنفسكم لعاعة من الدنيا تألفت بها قلوب قومٍ ليسلموا ووكلتكم إلى إسلامكم؟؟
ألا ترضون يا معشر الأنصار أن يرجع الناس بالشاة والبعير وترجعوا برسول الله ﷺ في رحالكم؟؟
فقالوا: أَوَفاعل أنت يا رسول الله؟؟
(وكانوا قد غلبهم الظن أن النبي سيقيم في مكة فقد أصبحت دار إسلام وهي مسقط رأسه وهي بلد الله الحرام فظنوا أن النبي لن يرجع للمدينة معهم ففاجأهم بهذا الخبر المفرح)
قالوا: أَوَ فاعلٌ أنت يا رسول الله؟؟
قال: أجل المحيا محياكم والممات مماتكم أنتم الشعار والناس دثار
(الملابس الداخلية التي تلاصق الجسم تسمى شعاراََ لأنها تلامس شعر البدن أما القميص يسمى دثاراََ)
أنتم الشعار أي أنتم أقرب لجلدي أنتم أهلي وعشيرتي وأحبابي رضي الله عن الأنصار وباقي الناس دثار .. أنتم الشعار والناس دثار .. فوالذي نفس محمد بيده لو سلك الناس قاطبةً شِعباً وسلك الأنصار شِعباََ لسلكتُ مسلك الأنصار ولو لا الهجرة لكنت واحداً من الأنصار.
ثم بسط يديه وهو يقول: اللهم ارحم الأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار.
يقول الأنصار: فظننا أنه لن يسكت حتى يعد مئة جيل من الأنصار.
وبكى ﷺ وقال: ألم أعهد إليكم يوم العقبة (الدم الدم والهدم الهدم) أسالم من سالمتم وأحارب من حاربتم
المحيا محياكم والممات مماتكم.
(أي سأعيش ما عشت معكم واذا مِتُ سأدفن بأرضكم)
فبكى الأنصار حتى اخضلّت لحاهم وهم يقولون: رضينا برسول الله صل الله عليه وسلم رضينا رضينا .. خذ ما بأيدينا من أموال وأعطها لأهل مكة.
الله الله على الأنصار .. فازوا بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم وهو لعمري فوز وأي فوز.
فضلاً يامن تقرأ هذا المنشور لاتدعه يقف عندك شارك المنشور ابتغاء وجه الله سبحانه وتعالى ليصل إلى أكبر عدد ممكن من الناس.
وصلوا علی أشرف الخلق سيدنا نبينا محمد ﷺ ....
(مَن لم يتيسر له الحج)
فضل الله واسع لا يقدر قدره أحد
وعطاؤه عظيم في أي عمل صادق.
١-قالﷺ: "من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه".
#متفق_عليه
٢-وقالﷺ: "ما منكم رجل يقرب وضوءه.. وقام يصلي.. فحمد الله، وأثنى عليه، ومجده بالذي هو له أهل، وفرغ قلبه لله، إلا انصرف من خطيئته كهيئته يوم ولدته أمه".
#صحيح_مسلم
وقال سعيد بن المسيب:
"من هم بصيام أو صدقة أو حج أو عمرة أو شي من الخير فحال دونه حائل كتب الله له أجره".
حين تتغير المهن بوتيرة سريعة، يصبح من العبث أن نُراهن على مهارة واحدة.
الرهان الحقيقي هو على "المرونة"، و"حب التعلّم"، و"القدرة على التطوير المستمر".
المستقبل ليس للخبير الذي يعرف شيئاً واحداً بإتقان… بل لمن يجمع بين المعرفة والقدرة على التعلم من جديد كل بضع سنوات.
ولهذا فإن أول ما ينبغي أن نُعلّمه لأبنائنا: كيف يحبّون التعلم… لا كيف يحفظون المعلومات.
(هل تحب التزود من القيام، وأنت على فراشك)
ثبت عن ابن مسعود رضي الله عنه:
"من ضن بالمال أن ينفقه، وخاف العدو أن يجاهده، وهاب الليل أن يكابده، فليكثر من: سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر".
#الأدب_المفرد
هذه الكلمات أحب الكلام إلى الله، وأفضل الكلام بعد القرآن، ومن كنوز الآخرة الفاخرة.
إذا تأخر النوم، فأكثر منها، ولو على فراشك، فكثرتها كمكابدة الليل بالقيام.