@c33ll_ صدقتِ ،ومقصورة ابن دريد من أعظم درر البيان العربي التي تقطر حكمةً وجمالاً وكأنكِ أخذتِنا إلى رائعته إذ يقول فيها مصوراً عوارض الشيب بسحر بليغ:
إِمّا تَرَي رأسي حاكى لونُهُ … طرَّةَ صُبح تحت أذيال الدُجى
واشتعل المُبيض في مسودِه … مثل اشتعالِ النارِ في جزَلِ الغَضى.
من مآسي العقل العربي المتحجر ، أنه عندما يتعرض للظلم من طُغاته الحاليين يتحسر على طُغاته السابقين.
مع أن السابقين هم من مهدوا الطريق للحاليين ، ولكل مهمته .
- د. علي الوردي .
منابر الخطب ليست للوعظ فقط بل للتبصير بأحداث الأمة؛ ففي البخاري أن النبي ﷺ ذكر على منبره أحوال القبائل الموافقة والمخالفة له أسلم وغفار وعصية.
🖌️ الشيخ عبدالعزيز #الطريفي#الجمعة
@Hassanbinm87538@ULTRAREDBLUE اليد في لسان العرب تدل على العطاء والنعمة، كما يقال: "له يدٌ عليَّ" أي منة ونعمة. وقد نقل الإمام القرطبي في تفسيره (سورة المائدة) هذه المعاني المجازية كالعطاء، والقدرة، والملك.
@TurkiShalhoub هؤلاء الوطنجية شرُّ الخلق ِوالخليقة ، المنّ يبطل العمل، وخدمة ضيوف الرحمن شرفٌ وواجب وليست منّةً تُذكَر. ومن رزقه الله خدمة الحرمين فعليه أن يشكر النعمة بتواضع وحسن استقبال، لا بالتمنّن والتعالي على حجّاج بيت الله ومعتمري رسوله صلى الله عليه وسلم.
@ULTRAREDBLUE اللهم آمين ، هذا رثاء الإمام علي -عليه السلام- لعمر بن الخطاب -عليه السلام- : لله بلاد فلان، فقد قوّم الأود، وداوى العمد. خلّف الفتنة، وأقام السنة. ذهب نقي الثوب، قليل العيب. أصاب خيرها، وسبق شرّها. أدى إلى الله طاعته، واتقّاه بحقّه.
المصدر : نهج البلاغة للإمام علي عليه السلام.
نظر في بعض المفاهيم المتداولة في مجتمعاتنا ...
تنتشر في أوساط الشباب عبارات ومصطلحات تبدو في ظاهرها صحيحة أو لافتة، ولكنها تحمل معاني ملتبسة، وقد تتحول مع كثرة تداولها إلى أفكار راسخة تؤثر في نظرة الإنسان إلى الإيمان والحرية والنفس والعلاقات والحياة.
ومن بين تلك المفاهيم:
«الإيمان في القلب، ولا علاقة له بالعمل»
يقول البعض عند الحديث عن الصلاة أو الالتزام بالواجبات: «الإيمان في القلب، والله يعلم ما في قلبي». وهذه العبارة تتضمن جزءاً من الحقيقة؛ فالقلب موضع الإيمان والإخلاص، ولكن الخطأ هو استعمالها لفصل الإيمان عن العمل، أو لتبرير ترك الصلاة والفرائض.
والإيمان في التصور الإسلامي هو تصديق القلب، وقول اللسان، وعمل الجوارح. وإذا استقر الإيمان في القلب ظهرت آثاره في الصلاة والصدق والأمانة والرحمة والابتعاد عن المحرمات. وإن هذا لا يعني ذلك أن صاحب المعصية يفقد أصل إيمانه بمجرد وقوعه في الذنب، وإنما يعني أن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، وأن صلاح الباطن يثمر صلاح الظاهر. وقد قال الله تعالى:
﴿إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَإِذَا تُلِيَتۡ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُهُۥ زَادَتۡهُمۡ إِيمَٰناً وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ﴾ [الأنفال: 2-3].
فالآيتان جمعتا بين أعمال القلوب وأعمال الجوارح، ولم تفصلا بينهما.
وفي نهاية الأمر نقول:
إن الإيمان يبدأ من القلب، ولكنه لا يبقى حبيساً فيه، وإنما يظهر أثره في العبادة والأخلاق والعمل.
#مراد_الثاني كان سلطانًا عالمًا عاقلاً عادلاً شجاعًا، وكان يرسل لأهالي الحرمين الشريفين وبيت المقدس من خاصة ماله في كل عام ثلاثة آلاف وخمسمائة دينار، وكان يُعنى بشأن العلم والعلماء والمشايخ والصلحاء، مهَّد الممالك، وأمَّن السبل، وأقام الشرع والدين، وأذل الكفار والملحدين.
في المرحلة القادمة
سيدرك الناس أنه لا قيمة لــ:
وهم الأوطان
وهم القادة والحكام والدساتير
وهم حقوق الإنسان
وهم الجيوش وأسوار الوطن
وهم الطبقية القومية والعشائرية
كلها ستُنسف في العاصفة القادمة
لن ينجوا إلا من كان مُخلصاً مع الله عز وجل
لا عاصم اليوم من أمر الله
خلال معارك تحرير العراق من حكم كسرى كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب يبعث الى قائد جيشه سعد بن أبي وقاص رضي الله عنهما، يشدد عليه في تفقد الاستعداد الروحي والعبادي لجيشه ويوصيهم باجتناب المعاصي لأنها في رايه سبب للهزيمة في الميدان.
هذا رأي أنجح حاكم في تاريخ الإسلام بعد النبي ﷺ.
@roxtiis تسمّيهم حُماة الدين والعقيدة عجباً لحمايةٍ تقر بإنكار الثوابت وتفسد الأخلاق ! إن من يحمي العقيدة والمقدسات هو من يذبّ عنها لا من يفتح لها باب الابتذال.