للأسف يكررون هذا السؤال واذا قلت لا نعرفها بتشديد الراء قالوا إذا أنت مفوض وهذا دليل على جهل عميق بالتفويض اولا وبمذهب السلف ثانيا
ولو قلت له هل تفرق بين السمع والبصر قال الأشعري نعم حسنا كيف عرفت ذلك هل عرفها الله عز وجل او نبيه او السلف قال لا إذن عرفتها بدلالة كلام العرب وأثبتها إما نقلا او عقلا النتيجة أنتم تقولون بالمعنى الذهني في السبعة الصفات ولكنم قوم مبتدعة تحبون الجدل
وحينما نقول خلق آدم بيده هل تفهم منها أنه سمع كلام آدم لا لان لكل دلالة وضع مخالف في لغة العرب
ماذا فعلت يا علي ابن ابي طالب ليكون لك من القرآن ٣٠٠ اية
اشتهر عن الصحابي عبد الله بن عباس قوله: «نزلت في عليٍّ ثلاثمائة (300) آية» (أوردها عدة من المفسرين والمؤرخين مثل السيوطي والخطيب البغدادي).
اشهرها
آية الولاية: ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾ [المائدة: 55].
آية المباهلة: ﴿فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ﴾ [آل عمران: 61].
آية النجوى: ﴿إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً﴾ [المجادلة: 12].
سورة الإنسان: في قوله تعالى: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾ [الإنسان: 8].
ما هذه المباهلة إلا عبث محض؛ فالأصل في المسلم الستر لا الفضح، وإظهار الحق لا الانتصار للنفس، وبدلاً من أن يميتوا الباطل أحيوه وأذاعوه، وأعطوا الخصم فوق ما يستحق.
رحم الله أئمة العلم: أبا حنيفة، وابن حجر، والنووي، والسيوطي.
مشكلة مقلدة الأشاعرة جهلهم بمذهبهم الفاسد.
فقد قرر منظرو الأشاعرة بأن الاستدلال بالنقل متوقِّف على حكم العقل بالجواز الباقلاني:التمهيد (38، 152-153)والجويني(الإرشاد) (358-359)والغزالي: المستصفى (2/ 137، 138) والرازي: أساس التقديس (ص: 220-221) المطالب العالية (9/ 116-117)