لما تعجب زكريا ﷺ من مريم فسألها عن ذلك الرزق في غير أوانه أنى لك هذا قالت هو من عند ﷲ إن ﷲ يرزق من يشاء بغير حساب هزته أريحية الطمع في فضل ﷲ فسأل الولد في غير أوانه فلم يرده الكريم أرأيت أمنياتك التي ظننت أنه قد حال دونها حوائل هلم فاطرق بابه ﷻ فإنه سميع الدعاء--*'
أود إخبارك بأنني أخشى حزنك جدا أخشى أن يؤلمك قلبك وأنا لا أعلم وأن أضحك في وقت بكائك أخشى أن تبكي ولا أكون بجانبك وألا تستطيع ال وأنا نائم أخشى حزنك جدا وأعلم أنه لا يمكنني أن أكون معك دائما ولا يمكنني أخذ حزنك أو أحمل همك أنا فقط أدعو لك دائما
قرأت نصا باهرا يقول: الأشخاص الذين يتم خداعهم مرارا وتكرارا هم يعرفون، يعرفون أنه بهذا الموقف يتم خداعهم، يعرفون بأنهم يجرحون، يتم استغفالهم، ومع ذلك يستمرون بالغفران، ليسوا مغفلين إنما من الصعب، أن ينسلخ المرء عن طبيعته