كان ينتشر على أرض تركيا عدد من الشركات الإسرائيلية الداعمة للاقتصاد الإسرائيلي والتي تغذي آلة الحرب.
وخلال حرب الإبادة -حسب تقرير إسرائيلي- أُغلق العديدُ منها بسبب المقاطعة أو التضييقات الحكومية، التي وإن لم تتخذ قرارًا مباشرًا بإغلاقها، إلا أنها قامت بتجفيف موارد تغذيتها وتطويقها وتعقيد حركتها. غير أن واحدة من تلك الشركات الإسرائيلية الضخمة وتسمى (Netafim / نتافيم) استطاعت حتى اللحظة أن تحافظ على مصنع لها في مدينة أدنة التركية؛ وتلك الشركة الإسرائيلية العملاقة المتخصصة في تقديم التكنولوجيا الزراعية، تمتلك أيضًا مكتبًا في مدينة الرباط ومصنعًا في القنيطرة المغربية، بالإضافة إلى عملها في عدة دول أوروبية وآسيوية وأمريكية، وتصل منتجاتها إلى معظم دول العالم.
هذا المصنع هو شريان مالي مغذ لإبادة الفلسطينيين واحتلال أرضهم.
لمزيد من المعلومات على منصة إرباك :
https://t.co/iqQSAvtAns
في أحد الأيام، باع محامٍ بئرًا لمعلمه القديم في المدرسة.
وبعد يومين، ذهب إليه وقال:
- سيدي، لقد بعتك البئر، لكنني لم أبعك الماء الذي بداخله! فإذا أردت استخدام الماء، فعليك أن تدفع مبلغًا إضافيًا.
ابتسم المعلم وقال:
- نعم، في الواقع كنت أنوي الذهاب إليك. كنت سأخبرك أنه يجب عليك إخراج الماء من بئري، وإلا فمنذ الغد ستضطر إلى دفع إيجارٍ مقابل تخزينه فيه.
عندما سمع المحامي ذلك، ارتبك ثم انفجر ضاحكًا:
- ههههه، اهدأ يا أستاذ، كنت أمزح فقط.
فضحك المعلم وقال:
- هكذا ينتهي الأمر بأشخاصٍ مثلك أن يصبحوا محامين... بعد أن تعلموا على أيدينا.
تحية وتقدير لكل المعلمين.
@WorldWAdab "اني ذقت الطيبات كلها فلم أجد أطيب من العافية، وذقت المرارات كلها فلم أجد أمرّ من الحاجة إلى الناس، وحملت الحديد والحجر ولم أجد أثقل من الدين "
كتب فوكنر:
"يقولون إن الحب بين شخصين يموت في النهاية.
هذا غير صحيح. الحب لا يموت، بل يرحل ببساطة، إن لم تكن جديراً به، إن لم تكن كفؤاً. الحب لا يموت، أنت من يموت.
هاربر لي مؤلفة رواية "أن تقتل عصفوراً محاكياً"، كتبت:
"الحب هو الشيء الوحيد في هذا العالم الذي لا لبس فيه."