"قصة تسجيلات مليقطة من طرابلس إلى أذربيجان"
المتحدث الذي لا يكاد يسمع صوته في تسجيلات عبدالمجيد مليقطة هو "أحمد الشربيني" أحد المسؤولين عن الملف الليبي في المخابرات المصرية وكان ينشط في طرابلس ويلتقي عددا من الأطراف الليبية.
من حصل على التسجيلات؟ ولماذا خرجت إلى العلن الآن؟
تعود القصة إلى يناير 2025 حين ألقت مخابرات حسين العايب القبض على المواطن المصري "أحمد الشربيني" أمام جزيرة المدار في طرابلس. بقي الشربيني داخل المقر قرابة أربع ساعات وخلال تلك الساعات حصل الجهاز على بعض تسجيلات كانت في هاتفه. بعضها يتضمن محادثات مع شخصيات ليبية وبعضها الآخر مع شخصيات مصرية. ولذلك أخذت الحكاية منحى أكثر حساسية. مما استدعى الأمر تحرك أحد رجال المخابرات المصرية ويدعى "عمرو حسين" الذي سافر على عجل إلى طرابلس والتقى حسين العايب في محاولة لاحتواء الخلاف ومعالجة تداعيات ما حدث.
فعلا.. تحفّظ العايب على التسجيلات وبقيت بعيدة عن الإعلام في وقت كان يأمل فيه أن تكون الرسالة قد وصلت إلى القاهرة ومعناها الضمني لا تدعموا عبدالمجيد مليقطة مستقبلا.
لم يصمد ذلك طويلا ففي أذربيجان بدأت الصورة تتضح أمام حسيت العايب بطريقة مختلفة واكتشف أن المصريين لم يبتعدوا عن مليقطة بل استمروا في دعمه بصورة واضحة. لذلك قرر العايب فتح الأدراج والملفات.