رجلٌ قاد معركة تحرير سوريا
حارب بقايا الفلول
قضى على حلم الانفصاليين شمال شرق سوريا
كاد ان يقضي على أذناب الاسرائيليين في السويداء
لا ينام و كل يوم اجتماع و سفر
تقوم حكومته بعمل جبّار لحفظ الأمن بالدرجة الأولى
قام بتوحيد الفصائل المتناحرة و صارت كلها تحت إمرة رجلٍ واحد (إنجاز عظيم لا يرى عظمته إلا من كان معايش للثورة السورية و علم خفاياها)
و بعد كل هذا يأتي غبي و يصفه بالمؤقت و غيره يريد انتخابات و أحزاب ..
لماذا تريدون تغييره؟ و من هو بديله؟ و ماذا قدّمَ البديل؟
أجيبوني
ملاحظة: أنا بمعاركي ضد بشار و ضد الدواعش و ضد قسد لم أُصب باي شظية أو طلقة، و تصاوبت عندما قاتلت الجولاني و هيئة تحرير الشام، و هذه المعلومة لأول مرة أقولها،
يعني أنك أنت يا من صدعت رؤوسنا بمنشوراتك التافهة ضد الشرع إن حاربت الشرع بالكلمة فأنا قاتلته بالسلاح،
أما اليوم فدمي دون أن يصب هذا الرجل بأذى.
قطوف وشذرات من درر الإمام الهمام العالم الشهيد الدكتور عبدالله عزام رحمه الله تعالى:
إن طريق الجهاد شاق وطويل
وأثناء السير على هذا الطريق يمل من يمل ، ويسقط من يسقط ، ويتراجع من يتراجع ، وييأس من ييأس ، وتبقى حفنة مؤمنة ؛ تصبر لأمر ربها ، وتصمد على لأواء الطريق ، ومشقة الجهاد ، حتى إذا شاء الله ؛ فتح على عباده ، وهو خير الفاتحين..."
يصادف اليوم الذكرى السادسة والثلاثين لاستشهاد شيخ المجاهدين ومحيي الفريضة الغائبة في قلوب العالمين الإمام الأصولي المجدد الشيخ الشهيد الدكتور عبدالله عزام رحمه الله تعالى وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة
استشهد يوم الجمعة الدامية وهو في طريقه لأداء خطبة وصلاة الجمعة في مسجد سبع الليل بتاريخ 24/11/1989
لا فائدة من اغتيال رجل ميت وزاهد سياسيا ... ولكن الرسالة مفادها لا مكان في المستقبل للاحياء اذا قرروا ان ينازعوا الاصنام على الحكم .
تطور خطير اذا لم يكن هناك وقفة شعبية جادة لكبحه لن يكون أحد في مأمن بعد اليوم
وستصبح التكنولوجيا لاعب سياسي فاسد يعبث بمصيرنا كشعب
جرى البارحة بث صوتي مباشر على تلجرام مع عبدالحكيم الشيشاني قائد القوات المسلحة الإتشكيرية الشيشانية(و شخصيات أخرى)، كان فيه المجال مفتوحا أمام الناس ليطرحوا عليه اسئلتهم
و من بين الأسئلة التي تكررت كانت عن طبيعة العلاقة مع أوكرانيا
حيث قال عبدالحكيم انه...⬇️
صحفي إيطالي: "هذا مشروب غازي فلسطيني 100% يمكنك شربه دون شعور بالذنب بسبب الإبادة الجماعية كما قال المبتكر أسامة قشوع يُطلق عليه اسم غزة كولا وهو الآن متاح أيضًا في إيطاليا تم تصميمه لدعم المشاريع التي تساعد الشعب الفلسطيني ودعم إعادة بناء غزة التي دمرتها إسرائيل".
المسمى موجود عندنا
والبعض من قبائل الحجاز
يسمونها بسيسة
وهي عندنا في جهينة كذلك
ورغم فارق المسافة
إلا أن المسمى عند إخواننا في ليبيا نفسه
#بسيسة#ليبيا#المدينه_المنورة#المسجد_النبوي