أعرف أن هذا المكان ليس مخصصًا لعرض السِّيَر الذاتية، ولكن تذكَّرتُ ما كان عليه أهل العلم في زمن التابعين وتابعيهم، أصحابُ العقول الراجحة الذين لا يأخذون المعلومة أو الثقافة من أي شخصٍ مجهولٍ لا يُعرف مَن شيوخه، ولا مَن أساتذته، ولا ما تلقَّاه من دراساتٍ أو شهاداتٍ أو براءات اختراع، وغير ذلك من الأمور التي تجعل المستمعَ مطمئنًّا إلى أنَّ من أمامه بارعٌ ومتخصصٌ في مجاله.
وكان من عادة التابعين وتابعيهم أنه إذا وفد إليهم رجلٌ يدّعي العلم أو ظهرت عليه أمارات المعرفة في فنٍّ من الفنون، قالوا له: «سَمُّوا لنا رجالَكم»، أي: على مَن أخذتم العلم، ومَن شيوخكم، وأين درستم؟
وعلى هذا النهج، أضع بين ناظريكم سيرةً ذاتيةً مختصرةً لي، وسيعقبها إن شاء الله سيرةٌ أخرى تتعلق بالدراسات المسجدية وعلى أيدي المشايخ، غير هذه التي تُعَدّ أكاديمية.
وما عرضي لهذه السيرة إلا بيانًا للحال، لا مباهاةً ولا استعراضًا.
العلاقات المبنية على المصالح تشبه «محبس الماء»، يأتيك عطاؤها بقدر ما تفتح لها، فإذا قلّ ما تقدمه قلّ ما يصلك، وإذا أغلقت المحبس انقطع كل شيء. أما العلاقات الإنسانية الصادقة، فلا تتحكم فيها صنابير المنفعة، بل تقوم على الوفاء والمودة والتقدير المتبادل.
#العلاقات_الصادقة_تدوم
العلاقات بين الناس لن تنجح وتستمر إلا إذا بنيت على الصدق والثقة والاحترام المتبادل، ويعززها وضوح التواصل، والوفاء بالوعود، وحسن الظن، وتقدير المشاعر، وقبول الاختلاف. فالعلاقة الناجحة ليست مصلحة مؤقتة، بل مشاركة متوازنة تحفظ الكرامة، وتقوم على العطاء المتبادل، وتثبتها المواقف قبل الكلمات.
صوت رقراق وحِسّ دفّاق
المادحوكَ وإن أَرضوا قوافيَهمْ
باقٍ بأنفسِهمْ من عجزِهمْ حرَجُ
كم حاولوا فيكَ معراجاً فما بَلَغوا
وكلما عَرَجوا أزرى بهمْ عرَجُ
محمدٌ أنت عطرُ الروحِ ما نَطقتْ
شفاهُنا بك إلا سَبّحَ الأرجُ
صلّتْ عليك سماواتٌ وأزمنةٌ
ما ضاق كربٌ بنا أو أسفر الفرَجُ
متابعيني الكرام ، قريبا بإذن الله سوف اطلق البودكاست الذي وعدتكم به واعلنت عنه قبل عدة أشهر بعد أن تم التنسيق مع الضيوف ، راجيا منكم الدعم والدعاء ، فالبودكاست منكم واليكم. اتمنى أن أكون عند حسن ظنكم. سائلًا المولى القدير العون والتوفيق والسداد.
لي صديق عزيز وهو مستشار قانوني
دكتوراه في القانون التجاري
ماجستير في القانون الخاص
المهم هو قانوني من الطراز العالي
وسبق عملنا في كذا صفقه بتحالف او بشكل مباشر
اتصلت عليه اليوم وقلت له يا دكتور السوق تغير وانت تعلم وتعرفني جيداً
قال نعم اعرفك واعرف ان السوق تغير وش تبي مني
قلت له مثل اللي تبيه مني !!
تعجب وقال اخلص ،،، قلت احنا كم مره عملنا على صفقة وفيها تحالفات ؟ قال عديده
قلت ليه ما نتحالف 😅 مثل ماهم يتحالفون علشان يشترون 😎
بدون تفكير قال تم اعتمد 🤝
ميزته عقاري ويعشق العقار ومشهور وعنده موثوق ومرخص من الهيئة العامة للعقار 😎
انا الربحان فيك يا دكتور ، يد وحده ما تصفق 👌
#عقارات_الرياض
أخطر الهزائم ليست هزيمة الجيوش، وإنما هزيمة العقول والنفوس.
حين تنبهر بأمةٍ أو حضارةٍ إلى درجة أن تتقمص لهجتها وألفاظها وسلوكها وطريقة حياتها، وتظن أن كل ما عندها أفضل مما عندك؛ فإن الهزيمة تبدأ من داخلك قبل أن تواجهها في أي ميدان.
وهذا قريب مما وصفه ابن خلدون في حديثه عن ميل المغلوب إلى الاقتداء بالغالب.
تعلَّم من الأمم، وخذ من علومها وتجاربها النافعة، واستفد من تقدمها، ولكن لا تذب فيها ولا تفقد شخصيتك وهويتك.
كيف ستنافس غيرك في العلم والعمل والاقتصاد والإبداع، وأنت تنظر إليه من الأساس على أنه أعلى منك، وتحاول أن تكون نسخةً منه؟
لقد أعزَّك الله بالإسلام، ومنحك هويةً وشخصيةً وكرامة؛ فلا تجعل الانبهار بالآخر يتحول إلى استعبادٍ فكري، ولا تجعل الاستفادة تتحول إلى تبعية.
تحرر فكريًا، واعتز بهويتك، وتعلَّم من الجميع، ونافس الجميع.
فمن أراد الانتصار في ميادين الحياة، فعليه أولًا أن ينتصر على الهزيمة التي تسكن داخله.
كتبه وقاله:
الدكتور محمد بن غنّام العبداللطيف
إنَّ من الحقوق الأصيلة التي كفلها القانون الدولي لكل دولة، حقَّها المشروع في الدفاع عن أراضيها وسيادتها ومواطنيها ومنشآتها ضد أي اعتداء خارجي. والمملكة العربية السعودية، بما تملكه من قدرات وإمكانات، دولةٌ قوية، لكنها جعلت من الحكمة وضبط النفس والسلام نهجًا ثابتًا في سياستها. فهي لا تعتدي على أحد، ولا تسعى إلى التصعيد، لكنها في الوقت نفسه ترفض أي اعتداء على أمنها وسيادتها، وتمتلك الحق الكامل في الدفاع عن نفسها بكل الوسائل المشروعة. وسيظل الشعب السعودي، كما عهدناه، صفًا واحدًا خلف قيادته، مؤيدًا لكل ما يحفظ أمن الوطن واستقراره وسيادته.
#المملكة_العربية_السعودية
#أمن_المملكة_خط_أحمر
ليس كل من تعثر في القدرات أو التحصيلي يفتقر إلى الموهبة أو القدرة على النجاح، فكم من مبدع تأخر انطلاقه لأنه لم يجد الفرصة المناسبة. ومع كل موسم قبول جامعي تتجدد دموع آلاف الأسر، ما يؤكد الحاجة إلى توسيع الفرص التعليمية، وتعزيز المسارات البديلة، ودعم غير القادرين، فاستثمار الإنسان هو الاستثمار الأثمن، ولا ينبغي أن يقف طموح شباب الوطن عند بوابة قبول واحدة.
#القبول_في_الجامعات
ليست الإجازة انقطاعًا عن الحياة، بل عودةٌ إليها بروحٍ أكثر صفاءً وعقلاً أكثر اتزانًا. فالراحة ليست نقيض الإنجاز، وإنما شرطٌ لاستدامته، والفراغ ليس مساحةً لقتل الوقت، بل ميدانٌ لبناء الذات وتجديد الفكر وتوثيق صلة الإنسان بأسرته ومجتمعه وربه. أما الإجازة التي تنقضي بلا أثر، فهي أيامٌ مرت من العمر ولم تمر في الحياة.
#استثمر_إجازتك
منذ بدايات الوعي الأولى، وأنا أجد نفسي مشدودًا لعالم الصحافة؛ كتبت في المدرسة، ثم في رسالة الجامعة والرياض، وواصلت الشغف في أمريكا وبريطانيا، وأصدرت الجسر الثقافي في البحرين، ودربت أجيالًا من الصحفيين. توّجت الرحلة بالماجستير والدكتوراه والترخيص المهني وعضوية هيئة الصحفيين. فالصحافة ليست مهنة، بل قدرٌ جميل يسكنني، وشغفٌ يتجدّد كلما ظننت أنه اكتمل.
.
سيرةٌ عطرة، وقامةٌ إعلاميةٌ شامخة، ومحلُّ تقديرٍ واحترام.
أتشرف بالقرب منكم، ويزيدني شرفًا أنكم صديقٌ لوالدي منذ الطفولة، وهي علاقة نعتز بها ونفخر.
أسأل الله أن يبارك لكم في مالكم وولدكم، وأن يديم عليكم الصحة والعافية، وأن يوفقكم لكل خير، وأن يجزيكم خير الجزاء على ما تقدمونه من عطاء وإحسان