يوم البكاء يا غزة
فقط هذه عائلة واحد تستطيع أن تدفن شهدائها من تبقى منهم!
يومها قتل ٢٠٠ شخص استطاعو اخراج جثمان ١١٢ الباقي تبخر وفقد نهائياً
هل تعرف كم شهيد لازال تحت الأنقاض وكم جنازة كهذه ستشهد هذه المدينة الجريحة حتى تتمكن من دفن جرحها ورثائه
عشر آلاف مفقود!
نحن أصحاب الأرض.
بهذه الكلمات، وقف أحد رجالات عائلتي أبو شريعة والحساينة، وهو يودع الشهداء في أكبر جنازة في تاريخ القضية الفلسطينية.
112 شهيدًا .. من عائلتين فقط.
لم تكن جنازة عادية، بل موكبًا لوطنٍ ينزف، وعائلات أُبيدت، وأجيال مُحيت تحت ركام حرب الإبادة.
ورغم كل هذا الموت .. بقيت الكلمة التي تختصر الحكاية كلها:
نحن أصحاب الأرض.
اليوم كان أهل قطاع غزة يحفرون قبر الدولة الصهيونية وهم يحفرون قبور 112 شهيداً
أهبل وجاهل ومغفل كل من يظن أن العالم الذي شاهد المحرقة في غزة سيطفئ نار الأحقاد التي اشتعلت في قلوب البشر ضد الصهاينة
مشهد تهتز له القلوب،
لحظة مهيبة..
خرجت غزة بالالاف لتوديع أكثر من 120 شهيد قتلتهم اسرائيل جميعاً خلال حرب الإبادة وتم انتشالهم بعد 3 سنوات من الانتظار.