كيف تختم القرآن في رمضان؟!
"خَسارَةٌ كَبِيرَةٌ عَلَى الإِنْسانِ أَنْ يَمُرَّ عَلَيْهِ الشَّهْرُ الكَرِيمُ وَلَمْ يَخْتِمْ خَتْمَةً"
— قبسٌ من نور ل��ضيلة الشيخ #بدر_التركي من درس رمضان والقرآن، 21 شعبان 1447هـ.
للبحتريّ :
ولا يُؤَخِّرُ شُغْلَ اليَوْمِ يذْخَرُهُ
إلى غدٍ إنَّ يومَ الأعْجَزِينَ غَدُ
وقال ابن المقفع : إذا تراكمت عليك الأعمال فلا تلتمس الرَّوْح بالروغان منها ؛ فإنه لا راحة لك إلا في إصدارها .
قال الشّعبي : لا يكونُ الرّجل سيّدًا حتى يستعمل بَيْتَي الهُذليّ ، قيل : وما هما ؟
قال : قوله :
وإنّي للبَّاسٌ على المَقْتِ والقِلَى
بني العمِّ منها كاشحٌ وحَسُودُ
أذُبُّ وأرمي بالحصى من ور��ئهم
وأبدأُ بالحُسْنى لهُمْ وأعُودُ
صدق والله
التسليم للقدر
وحسن الظن بالله
من عظيم شعب الإيمان
لا تهدم أيامك ولياليك بالهموم والغموم
فلن تَشفي الهموم والغموم لك مريضاً، ولن تقضي ديناً، ولن تكشف ضائقة.
وفي العُسر واليُسر أنت مأجور
وسيجعل الله بعد عُسرٍ يسرا
شكرا أبا فهيد .... فهذا هو الفرح المحمود
خطورة "علم الكلام" على "علوم الإسلام"
كلام قوي مختار من محاضرة مهمة عن فساد الفلسفة وأثرها في العلوم الإسلامية لشيخ مشايخنا محمد جميل غازي رحمه الله.
ومما كتبت سابقاً:
هدوء وسعة صدر مفرطة!
قال ياقوت الحموي في ترجمة شيخه المبارك بن المبارك، أبو بكر الضرير، المعروف بالوجيه.
«ولم يكن فيه عيب إلا أنه كان فيه كَ��ْسٌ ولين.
وكان إذا جلس للدرس يقطع أكثر وقته بالأخبار والحكايات وإنشاد الأشعار حتى يسأم الطالب وينصرف عنه وهو ضجر وينقم ذلك عليه.
وكان يحسن بكل لغة من الفارسية والتركية والحبشية والرومية والأرمنية والزنجية؛ فكان إذا قرأ عليه عجمي واستغلق عليه المعنى بالعربية فهّمه إياه بالعجمية على لسانه، وكان حسن التعليم طويل الروح كثير الاحتمال للتلامذة..
وكان الوجيه قد التزم سماحة الأخلاق وسعة الصدر؛ فكان لا يغضب من شيء، ولم ير من أحد قط حردان، وشاع ذلك عنه، وبلغ ذلك بعض الخلعاء، فقال: ليس له من يغضبه، ولو أغضب لغضب، وخاطروه على أن يغضبه.
فجاءه فسلم عليه، ثم سأله عن مسألة نحوية، فأجابه الشيخ بأحسن جواب ودله على محجة الصواب،
فقال له: أخطأت، فأعاد الشيخ الجواب بألطف من ذلك الخطاب وسهل طريقته وبين له حقيقته،
فقال له: أخطأت أيها الشيخ، والعجب ممن يزعم أنك تعرف النحو ويهتدى بك في العلوم، وهذا مبلغ معرفتك!
فلاطفه وقال له: يا بني لعلك لم تفهم الجواب، وإن أحببت أن أعيد القول عليك بأبين من الأول فعلت،
قال له: كذبتَ، لقد فهمتُ ما قلتَ، ولكن لجهلك تحسب أنني لم أفهم!
فقال له الشيخ -وهو يضحك-: قد عرفت مرادك، ووقفت على مقصودك، وما أراك إلا وقد غُلبت، فأد ما بايعت عليه، فلست بالذي تغضبني أبدا.
وبعد يا بنيّ، فقد قيل: إن بقة جلست على ظهر فيل، فلما أرادت أن تطير قالت له: استمسك فإني أريد الطيران!
فقال لها الفيل: والله يا هذه ما أحسست بك لما جلست، فكيف أستمسك إذا أنت طرت؟!
و��لله يا ولدي ما تحسن أن تسأل ولا تفهم الجواب، فكيف أستقيد منك؟».
«معجم الأدباء» ٢٢٦٣/٥.
اللهم هب لنا هدوءًا وسعة ورفقا !