ما شهدته محافظة شبوة من أحداث مؤلمة جراء القصف الحوثي يؤكد حجم التحديات التي تواجه أبناء الجنوب، ويستدعي تعزيز التضامن والتكاتف في مواجهة المخاطر، والوقوف إلى جانب الجرحى والمتضررين، وتقديم كل أشكال الدعم والمساندة لهم.
في الوقت الذي نتابع فيه التفاعل الإنساني، فإننا نثمّن عالياً الجهود المجتمعية التي شهدتها حضرموت، لمساعدة جرحى القصف الحوثي الإرهابي، والإقبال على التبرع بالدم لإسعاف جرحى القصف ومساندة المصابين ومرافقيهم، في موقف أصيل يجسد قيم التكافل والتراحم، ويظهر ما يتمتع به المجتمع الحضرمي من وعي ومسؤولية وشعور عميق بالانتماء لأبناء الجنوب.
التفاعل المشرّف يعبّر عن عمق الروابط الأخوية التي تجمع أبناء حضرموت وشبوة وسائر محافظات الجنوب، ويؤكد أن المحن تكشف أصالة الشعوب ومواقفها، وأن ما يجمعنا أكبر من كل التحديات، وأن الوقوف مع بعضنا في أوقات الشدة واجب إنساني ووطني.
ندين بأشد العبارات "جريمة الحرب" بقصف مليشيا الحوثي الإيرانية الإرهابية الذي استهدف مركز الشهيد أحمد السليماني التدريبي في معسكر العلم، بأطراف مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة، وأسفر عن استشهاد العشرات وإصابة أكثر من 200 آخرين، والذي كشف الوجه القبيح لهذه المليشيا.
أن استهداف المجندين أثناء تلقيهم التدريب يمثل تصعيداً خطيراً يستوجب موقفاً حازماً و محاسبة المسؤولين عنه
حفظ الله شبوة وأهلها، وعزاؤنا لأسر وذوي الشهداء، ومنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، وأدام بين أبناء الجنوب أواصر المحبة والتضامن والتكاتف.
اللواء الركن فرج سالمين البحسني
نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي
بسم الله الرحمن الرحيم
{وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} صدق الله العظيم
الاخ العزيز الشيخ عوض بن الوزير محافظ محافظة شبوة المحترم
ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ استشهاد كوكبة من مجندي الأجهزة الأمنية إثر هجوم إرهابي غادر شنته مليشيا الحوثي الارهابية على معسكر للتدريب بمحافظة شبوة.
وبهذا المصاب الأليم أتقدم بخالص التعازي وعظيم المواساة إليكم وإلى أسر الشهداء وذويهم وكافة ابناء محافظة شبوة، سائلا الله العلي القدير أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ومغفرته ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمن على الجرحى الميامين بالشفاء العاجل.
إن ما أقدمت عليه مليشيات الحوثي ليس مستغربا على جماعة اعتادت الإيغال في دماء الأبرياء وارتكبت أبشع الجرائم بحق أبناء الشعب الا أن هذه الجرائم لن تكسر إرادة الاحرار ولن تثني الأبطال عن أداء واجبهم الوطني في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، وستظل هذه الدماء الطاه��ة شاهدا على جرائم هذه المليشيات ودافعا لمواصلة النضال في مواجهة مشاريع الإرهاب والدمار حتى القضاء عليها.
الرحمة للشهداء الأبرار
الشفاء العاجل للجرحى الميامين
ولانامت أعين الجبنا
الأسيف
الفريق ركن دكتور محسن محمد الداعري
لا تحرير لصنعاء على حساب مستقبل الجنوب.. ولا شراكة عسكرية بلا ضمانات سياسية
إن أي مشروع لتحرير صنعاء من الحوثيين لا ينبغي أن يتعامل مع القضية الجنوبية باعتبارها ملفًا مؤجلًا إلى ما بعد انتهاء المعركة؛ لأن تجاهل جذور الخلاف السياسي لا يحلها، بل يتركها مفتوحة أمام جولات جديدة من الصراع.
وعليه، فإن الاتفاق على مستقبل الجنوب يجب أن يكون شرطًا مسبقًا لأي تسوية يمنية شاملة، كما يجب أن تسبق الالتزامات العسكرية المتعلقة بتحرير صنعاء ضمانات سياسية مكتوبة تكفل حق شعب الجنوب العربي في تقرير مصيره، وتحدد آلية واضحة وملزمة لممارسة هذا الحق، وصولًا إلى فك الارتباط وفق إجراءات وضمانات متفق عليها.
ويقوم هذا الموقف على أربعة مبادئ أساسية:
أولًا: ضمان حق تقرير المصير.
يجب أن يتضمن الاتفاق السياسي ضمانًا صريحًا لحق شعب الجنوب في تقرير مصيره، وألا يُترك هذا الحق رهينة لموافقة الأطراف التي ترفضه أصلًا.
ثانيًا: الاتفاق على آلية التنفيذ.
لا يكفي الاعتراف النظري بالحق؛ بل يجب تحديد إطار زمني ملزم، وآلية واضحة لممارسة تقرير المصير، والجهة المشرفة على العملية، وضمانات النزاهة والشفافية، وكيفية التعامل مع نتائجها.
ثالثًا: التفاوض على التنفيذ لا على أصل الحق.
يمكن التفاوض مع الأطراف اليمنية بشأن الإجراءات والضمانات والحدود والموارد والمواطنة والترتيبات الأمنية والاقتصادية. لكن ينبغي التمييز بين التفاوض على كيفية ممارسة حق تقرير المصير، وبين جعل أصل هذا الحق خاضعًا لفيتو دائم من الأطراف الرافضة له.
رابعًا: تفاهم إقليمي ودولي واضح.
يتطلب أي مسار سياسي مستدام تفاهمًا مع السعودية والإمارات والمجتمع الدولي بشأن المصالح الأمنية، وحماية الحدود والملاحة، وترتيبات الموارد والعلاقات المستقبلية، والضمانات اللازمة للتسوية، ومتطلبات الاعتراف السياسي وفق الأطر القانونية والدبلوماسية ذات الصلة.
إن القضية ليست رفضًا للتسوية أو إغلاقًا لباب التفاوض، بل تحديد واضح لما يجب أ��ا يُرحَّل إلى المجهول. فالتفاهم على مواجهة الحوثيين لا يعني بالضرورة الاتفاق على شكل الدولة، والمشاركة العسكرية لا ينبغي أن تُفهم باعتبارها تنازلًا عن المطالب السياسية للجنوب.
كما أن الاتفاق على مستقبل الجنوب لا يعني رفض التفاوض مع الأطراف اليمنية الأخرى، بل يقتضي أن ينصب التفاوض على آليات التنفيذ والضمانات والترتيبات المتبادلة، دون تعليق أصل حق تقرير المصير على موافقة من يرفضه.
الخلاصة: تحرير صنعاء ملف عسكري وسياسي، ومستقبل الجنوب استحقاق ��ياسي مستقل لا يجوز أن يظل معلقًا عليه. فلا ينبغي أن يكون مستقبل الجنوب ثمنًا مؤجلًا للمشاركة في تحرير صنعاء، ولا أن تتحول التضحيات العسكرية إلى التزامات مفتوحة بلا ضمانات سياسية واضحة. إن ضمان حق تقرير المصير وآليته الملزمة يجب أن يكون جزءًا من الاتفاق قبل الالتزامات العسكرية، وعنصرًا أساسيًا في أي تسوية يمنية شاملة، لا وعدًا مؤجلًا إلى ما بعد انتهاء الحرب.
ببالغ الحزن وعظيم الاعتزاز بالقوات المسلحة الجنوبية، نعزّي أسر شهدائنا الأبطال الذين ارتقوا في شبوة، ونسأل الله الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى.
وندين بأشد العبارات الجريمة الحوثية الغادرة التي استهدفت أبناءنا في مركز الشهيد أحمد السليماني التدريبي بمحافظة شبوة بالصواريخ الباليستية، في اعتداء يؤكد استمرار استهداف الجنوب وأبنائه.
إن استهداف شبوة يمثل عدوانًا وتصعيدًا خطيرًا ضد الجنوب وأمنه واستقراره، ويجعل من توحيد الصف وتعزيز قدرات قواتنا ضرورةً لحماية أرضنا وشعبنا ومواجهة الخطر الحوثي.
رحم الله شهداء شبوة، ودماؤهم أمانة لن تسقط بالتقادم.
السلام عليكم ورحمة ا��له وبركاته،
مساء الخير لجنوبنا العربي الحبيب، ومساء الخير يا عدن.
يا شبوة، يا روح الجنوب وقلبه النابض.
• مرة أخرى، تتصدى صدور أبناء شبوة للهجوم الغادر على الجنوب.
• مرة أخرى، تتصدر شبوة السخاء والعطاء بأرواح رجالها ودمائهم، فداءً لشبوة والجنوب.
• تقدمون الخير لكل الجنوب، وتنشرونه لكل من حولكم، دون منٍّ أو شكوى أو أذى، فتُجازَون بالغدر والخيانة.
• إن كنتم تتألمون اليوم، فالجنوب كله يتألم، وإن كنتم حزينين، فالجنوب كله في حزن. ولكننا جميعًا نعرف أنها شبوة، لا تئن، ولا توهن، ولا تضعف، ودومًا وأبدًا لا تخضع.
• أرواح أبنائكم الذين سقطوا اليوم شهداءَ ��منًا للحرية والكرامة، ودماء جرحاكم الطاهرة التي سُفكت اليوم في خنادق العزة والشرف، بإذن الله لن تذهب هدرًا.
• لقد علّمتم الناس كيف يُسقى الفولاذ، وأقول اليوم: يا شبوة، أنتم الفولاذ، وأنتم العزة والرفعة والكرامة والشرف.
• يا شبوة، قلوبنا معكم، ودعواتنا لكم، ولا نامت أعين الجبناء.
تحياتي.
عاش الجنوب العربي حرًّا أبيًّا.
الصمود والشموخ والثبات لأبطال قواتنا المسلحة الجنوبية.
الرحمة والخلود لشهدائنا، ولأشقائنا من شهداء التحالف.
الشفاء للجرحى،
والصبر والثواب لذويهم.
وما النصر إلا صبر ساعة.
أ. د. عبدالناصر الوالي
عدن (الرياض مؤقتًا)
١٩ أكتوبر ٢٠٢٦م
الى عادل الحسني وكل خسيس يبرر للحوثي اي تواجد او عمل ..
مشهد محزن جدا، يظهر اشلاء ابرياء من قواتنا الجنوبية التي تدافع عن ترابها الوطني في شبوة .
انه عمل جبان يؤكد المؤكد بان هذه المليشيات الحوثية- الإيرانية هي سرطان قاتل يجب استئصاله بأي ثمن ممكن .
علينا ايضا ان نفهم ، ان الحوثي قد تمكن خلال السنوات الماضية من زرع خلايا له في مختلف محافظات الجنوب مستغلا الوضع المعيشي الصعب او مستخدما شعاراته الكذابة، على الرغم من ان شعارات الدفاع عن فلسطين او العداء لأمريكا او غيرها من الشعارات لم تعد تنطي الا على الذين يتواطؤن مع هذه المليشيات او الذين اعماهم الحقد وقلة البصيرة والجهل التفريق مابين الحق والباطل.
الحوثي اينما حل لا يمنحك الا خيارين لا ثالث لهما :
اما الخضوع له وتقبيل ركبة السيد ، واما الموت .
🔴 متحدث الانتقالي أنور التميمي لـ«سكاي نيوز عربية»: الرئيس الزبيدي ظل يقود العمل السياسي ويشرف على العمل العسكري قبل ظهوره الأخير
🔴 التميمي: المواجهات مع الحوثيين وتهديد الحدود الجنوبية استدعت عملا نوعيا من الانتقالي وتوجيه الجهد العسكري والشعبي لحماية الجنوب
🔴 التميمي: استقلال الجنوب ممكن دون حرب إذا سُمح لصوت العقل فالشق العسكري أُنجز والمسار السياسي يستند للإعلان الدستوري
🔴 التميمي: الخطة الزمنية للإعلان الدستوري مستمرة رغم التحديات الإقليمية والانتقال إلى مراحله اللاحقة ممكن والاعتراف الدولي يأتي تدريجياً
🔴 التميمي بشأن التوترات الأخيرة مع السعودية: خلافنا مع بعض أطراف الشرعية وفي مقدمتها جماعة الإخوان وبعض النفعيين
🔴 التميمي: السعودية يمكن بالجلوس والتفاوض معها أن تصل إلى قناعة بأن الإخوان المسلمين سيقودون المنطقة إلى كارثة
🔴 التميمي: لا نرى السعودية خصما أبديا ونتطلع إلى مراجعة قراءتها للواقع بعد أن تم التدليس عليها من أطرف الشرعية وفي مقدمتهم رشاد العليمي
🔴 التميمي: تعرضت السعودية أيضا للتدليس من شخصيات في الشرعية مرتبطة بأذرع إرهابية كالقاعدة وداعش
🔴 التميمي: نرحب بالحضور المصري ونتطلع إلى دور فاعل لمصر إلى جانب السعودية في تجنيبهم القصف الحوثي الذي ندينه
🔴 التميمي: الفراغ العسكري وإضعاف القوات الجنوبية وطلب العليمي انسحاب الإمارات أتاح للحوثيين الاقتراب من باب المندب وتعز والمخا
🔴 التميمي: القوات الجنوبية أسهمت في وقف التمدد الحوثي نحو باب المندب وإخراجهم من من مناطق في كهبوب وميون
🔴 التميمي بشأن المشاركة في قتال الحوثيين خارج حدود الجنوب: لن نغامر بالدخول تحت إدارة عسكرية غير عصرية فيها نية مبيته وفخ للقضاء على القوات الجنوبية
#south24
الجنوب أمام استحقاق التاريخ.. من قوة الإرادة الشعبية إلى بناء الدولة وصناعة القرار
رؤية استراتيجية وخارطة طريق للانتقال من الزخم الجماهيري إلى البناء المؤسسي وتعزيز الحضور السياسي والدبلوماسي
كتب: اللواء الركن فرج سالمين البحسني - نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي
للإطلاع على التفاصيل على الرابط:
https://t.co/ABGfIIRSjx
لمن يرغب في المتابعة ...
سأكون ضيف حلقة هذا الأسبوع من برنامج ( بالمنطق ) الذي يقدمه الاستاذ محمد الحمادي . قناة #سكاي_نيوز
تبث الحلقة مساء هذا اليوم الأحد الساعة السابعة والنصف بتوقيت عدن .
.
.
أحسنت. قدّم الجنوب قوافل من الشهداء دفاعًا عن أرضه، وشارك أبناؤه في الدفاع عن أمن المملكة على الحدود السعودية اليمنية، كما قدّمت السعودية تضحيات في مواجهة الحوثيين. وهذه التضحيات يجب أن تؤسس لشراكة استراتيجية قائمة على الثقة والاحترام المتبادل، لا على التبعية أو التخوين.
نحن مع استعادة دولة الجنوب العربي، ومع أمن السعودية واستقرارها�� فاستقلال الجنوب ليس عداوة للمملكة، وأمن المملكة ليس مبررًا لإنكار حق شعب الجنوب في تقرير مصيره. الشراكة الحقيقية تحفظ أمن المملكة، وسيادة الجنوب، وكرامة الشعبين.
أخي الكريم، أتفق معك في أن أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة واستقرارها، وأؤكد لك أن محبتنا للمملكة ليست شعارًا نرفعه عند الحاجة، بل موقفٌ جسّدته التضحيات والدماء والمواقف على أرض الواقع.
لقد دافع أبناء الجنوب عن المملكة، وسقط منهم شهداء على الحدود السعودية اليم��ية، وما زالت ألوية العمالقة الجنوبية تقاتل في مواجهة الحوثيين. وهذه التضحيات ليست للمزايدة، بل شاهد على أن أمن المملكة بالنسبة لنا مصلحةٌ حقيقية، وأن العلاقة بين شعبينا أعمق من أن تختزلها خلافات سياسية عابرة.
ونتفق معك أيضًا على أن القضايا العادلة تحتاج إلى مؤسسات، وأن الحوار الجنوبي الشامل ضرورة، وأنه لا ينبغي إقصاء أي جنوبي يؤمن بالحوار ويحترم إرادة شعبه. كما نتفق على أن السلاح وحده لا يصنع دولة، وأن بناء المؤسسات واحترام الحقوق وسيادة القانون من أسس أي مستقبل مستقر.
لكن الاختلاف يبدأ عندما تتحول هذه المبادئ إلى م��خل للتشكيك في القضية الجنوبية أو تحميل المجلس الانتقالي وحده مسؤولية الصراع، أو الإيحاء بأن المطالبة باستعادة الدولة تهديد لأمن المملكة.
فمن قال إن المطالبة باستعادة دولة الجنوب تعني العداء للسعودية؟ ومن قال إن احترام أمن المملكة يقتضي التخلي عن تطلعات شعب الجنوب؟ أليس من الممكن أن يكون الجنوب المستقر، صاحب القرار والمؤسسات، شريكًا موثوقًا في حماية الحدود ومكافحة الإرهاب وتأمين الممرات البحرية؟
أما القول إن ليس كل معارض للانفصال عدوًا للجنوب، فنحن لا نختلف معك فيه؛ فلكل إنسان حقه في الرأي. لكن بالمقابل، ليس كل من يعارض استقلال الجنوب حريصًا بالضرورة على حقوق أبنائه، كما أن مجرد رفع شعار الحوار لا يضمن عدالته، ما لم يكن حوارًا جادًا لا تُفرض نتائجه مسبقًا، ولا يُستخدم لتجاوز إرادة الجنوبيين أو إبقاء قضيتهم معلقة إلى أجل غير معلوم.
ونحن لا نقول إن المجلس الانتقالي فوق النقد، ولا إن أي فصيل يملك حق احتكار الجنوب؛ بل نقول إن التمثيل يُناقش بمعايير واضحة، وفي مقدمتها الحضور الشعبي والقدرة على ��لتعبير عن تطلعات الناس، لا بالتشكيك السياسي ولا بفرض الوصاية على الجنوبيين. وأي حوار جامع ينبغي أن يضمن مشاركة حقيقية، وأن يحترم حق شعب الجنوب في تقرير مستقبله.
أما الحديث عن أن الجنوب قد يتحول إلى مصدر تهديد للسعودية بسبب مشروعه السياسي، فهو تعميم يحتاج إلى دليل. فالمطالبة باستعادة الدولة ليست في ذاتها اعتداءً على أحد، كما أن احترام سيادة المملكة وأمنها لا يعني التنازل عن الحقوق السياسية الجنوبية.
نحن نحب المملكة العربية السعودية، ونحترم أمنها وسيادتها، ونرفض أن يكون الجنوب مصدر تهديد لها؛ لكننا نرفض كذلك أن تُستخدم المخاوف الأمنية لتصوير تطلعات الجنوبيين المشروعة وكأنها خطر على جيرانهم. العلاقة السليمة تقوم على الاحترام المتبادل، وصيانة المصالح المشتركة، والاعتراف بحقوق كل طرف.
وإذا كنا نطالب بالحوار، فإننا نريد حوارًا يفضي إلى حلول واضحة، لا حوارًا يُطلب فيه من الجنوبيين تقديم التنازلات دون ضمانات، بينما تبقى قضيتهم بلا أفق سياسي محدد. نريد حوارًا يعترف بالقضية الجنوبية، ويتيح لشعب الجنوب التعبير عن خياره بحرية، ويضمن ألا تتحول تضحيات أبنائه إلى أوراق تفاوضية تُستنزف ثم تُنسى.
إن شهداء الجنوب الذين سقطوا دفاعًا عن أرضهم، والذين سقطوا على الحدود دفاعًا عن المملكة، لا يجوز أن تُختزل تضحياتهم في خطاب يضع أمن السعودية في مواجهة تطلعات الجنوب؛ فليس بين الأمرين تناقض حتمي، بل يمكن أن يجتمعا في علاقة تقوم على الثقة والشراكة والاحترام المتبادل.
وخلاصة موقفنا: نعم لأمن المملكة، نعم لحسن الجوار، نعم للحوار الجنوبي الشامل، ولا لاحتكار التمثيل أو إقصاء المخالف، ولكن أيضًا لا لتهميش القضية الجنوبية، ولا لفرض وصاية على إرادة شعبها، ولا لجعل استعادة الدولة تهمةً تستوجب الدفاع عنها بدل مناقشة حق الجنوبيين في تقرير مصيرهم.
فكما أن أمن المملكة ليس محل مساومة، فإن كرامة الجنوبيين وحقوقهم السياسية ليست محل إلغاء. والوفاء الحقيقي للتضحيات هو أن نبني مستقبلًا يحفظ أمن الجار وحقوق الشعب معًا، لا أن نجعل أحدهما ذريعة لإهدار الآخر.
كلمة حق.. تقال بوجه من لا يستحي
#الجنوب "رجل عظيم"
والله العظيم، إن السكوت خيانة، وإن تمييع الحق جريمة، وإن الصمت أمام الظلم مشاركة فيه. والحق الذي لا يقبل الجدل ولا التحايل أن الجنوب لم يطلب صدقة، ولم يستجدي أحدًا، بل استعاد حقًا سلب بالقوة والكذب والتآمر.
سنواتٍ طويلة والجنوب يذبح ببطء.
انتظروا ما سمّي بالشرعية، فماذا كانت النتيجة؟
أرض بلا أمن، إنسان بلا كرامة، وعدو يحتل الشمال ويتمدد، وشرعية عا��زة لا تحمي وطنًا ولا تصون دمًا ولا تحفظ عرضًا.
انتظر الجنوبيون حتى نفد الصبر، حتى شاخ الأمل، حتى مات الرجال وهم ينتظرون وهمًا.
الطفل كبر على الخيبة، والشيخ مات وهو يرى وطنه ينهب، ولم يذق الجنوب يومًا طعم الاستقرار ولا الحياة.
وحين قرر الجنوب أن ينتزع حقه بيده، خرجت علينا جوقة النفاق: ألسن مأجورة، وأقلام ملوثة، تتباكى على وحدة لم تحمِ إنسانًا، ولا دولة لم تنقذ شعبًا.
أي وقاحة هذه؟
أي فجور في الخصومة؟
تجرّمون شعبًا لأنه رفض الذل؟
تخوّنون رجالًا لأنهم قالوا: كفى؟
اسمعوها بوضوح، ودون لفّ أو دوران:
الجنوب لا يدافع عن وهم، بل عن أرضه، عن شرفه، عن مستقبله.
ومن لا يفهم معنى الأرض والكرامة، فمشكلته مع نفسه، لا مع الجنوب.
اتقوا الله..إن كنتم تعرفون معنى التقوى.
كفّوا ألسنتكم عن شعبٍ صبر أكثر مما ينبغي، وتم ضربه أكثر مما يحتمل، وخذل أكثر مما يغتفر.
والله إن أهل الجنوب أشرف من أن يزايد عليهم، وأطهر من أن تلصق بهم تهمكم الرخيصة، وأصدق من كل خطاب كاذب يكتب في الغرف المكيّفة بينما الدم يراق في الميدان.
لا تتدخلوا فيما لا يخصكم. لا تعطوا أنفسكم وصاية على شعبٍ لم يمنحكم إذن الكلام باسمه. فالحق لا يحتاج موافقتكم، والجنوب لا ينتظر رضاكم.
واعلموا أن الأقنعة بدأت تسقط،وأن حبر أقلامكم صار شاهدًا عليكم لا لكم، وأن الفضائح خرجت من أفواهكم قبل أن يكتبها غيركم.
عودة الجنوب ليست فتنة، بل نهاية فتنة.
وليست تمردًا، بل تحريرًا من باطل طال أمده.
ألم تقرؤوا التاريخ؟
ألم تسمعوا وعد الله؟
إن الباطل كان زهوقًا..
لكن لا يشعر بألمه إلا من ذاق القهر في وطنه،
ولا يفهمه إلا من دفع ثمن الصبر من دمه وأعمار رجاله.
هذه ليست عاطفة، ولا انفعالًا، ولا شعارات.
هذه حقيقة.. ومن احترق بها، فليعلم أن النار من داخله، لا من الجنوب.
تعرفوا من غريمنا الحقيقي !؟
غريمنا الحقيقي اللي تآمر على هذه المعركة وقد كنا في نقيل بن غيلان قبل ٨ سنوات وقد كان الخو،تي بيقرأ التشهد الاخير في طريقه للمقبرة..
بالتزامن مع ظهور الرئيس عيدروس الزبيدي، يفتح دولة الرئيس حيدر أبو بكر العطاس مع العزيز د. سليمان الهتلان دفاتر القرارات الثقيلة: كيف أصبح أول رئيس لحكومة الوحدة يصفها بـ(الكارثة)؟، لماذا رُفض الخيار الفيدرالي؟، وكيف مهّدت حرب 1994 للأزمة الراهنة؟
شهادة من داخل السلطة تضع صُنّاع القرار أمام حساب التاريخ
@skynewsarabia@alHattlan
https://t.co/xm5AYcuXHO
#حديث_العرب
راجح باكريت: قبائل الجنوب من المهرة إلى باب المندب تقف صفًا واحدًا دفاعًا عن الأرض والهوية الجنوبية
أكد راجح سعيد باكريت أن بطولات أبناء الجنوب وتضحياتهم في الدفاع عن أرضهم تمثل امتدادًا لعهد الأجداد وتجسيدًا راسخًا للهوية الجنوبية، مشيدًا بصمود قبائل الصبيحة ودور مقاتليها المرابطين في جبهات المواجهة.
وقال باكريت، في منشور له على منصة «إكس»، إن رجال الجنوب اعتادوا صناعة الملاحم بدمائهم الزكية، وإن دفاعهم عن الأرض والعرض يمثل عقيدة راسخة لا تتغير مهما بلغت قوة الخصوم.
وأشار إلى أن قبائل الصبيحة تقدم نموذجًا استثنائيًا في الصمود والتضحية، معتبرًا أن بطولاتها تتجاوز الانتصارات الميدانية العابرة، لتجسد عمق الانتماء الوطني والتمسك بالهوية الجنوبية.
وأضاف أن قبائل الجنوب، من المهرة إلى باب المندب، تقف اليوم بقلب واحد وإرادة موحدة، مؤكدًا أن تضحيات أبنائها تعكس استعدادهم لبذل الغالي والنفيس دفاعًا عن أرض الجنوب وكرامته.
كما أشاد باكريت بدور القيادة الجنوبية، مشيرًا إلى أهمية استمرار دعم الجبهات ومتابعة تطورات المعركة وتعزيز صمود المقاتلين، وصولًا إلى تحقيق الأهداف الوطنية الجنوبية.
واختتم بالتأكيد على الاعتزاز بأبطال الصبيحة وكل أبناء الجنوب الذين يقدمون التضحيات دفاعًا عن أرضهم، مشيدًا بما وصفه بصمودهم في مواجهة التحديات.
"ليس غريبًا على رجال الجنوب الأشاوس أن يسطروا أروع الملاحم، ويصنعوا التاريخ بدمائهم الزكية؛ فقتالهم عقيدة، ودفاعهم عن الأرض والعرض ضد أي غازٍ مهما كانت قوته هو عهد الأجداد للأحفاد الذي لا يتزحزح.
اليوم، ترسم قبائل الصبيحة الأبية، بأسودها المرابطين في الثغور، لوحة شرف استثنائية، وتثبت للعالم أجمعين أنها الحصن المنيع الذي تتحطم عليه أوهام الأعداء؛ فبطولات الصبيحة ليست مجرد انتصارات عابرة، بل هي قصة فداء متجذرة في عمق الهوية الجنوبية.
إن قبائل الجنوب كافة، من المهرة إلى باب المندب، تنبض اليوم بقلب رجل واحد؛ فقد جسد أبطالها ببطولات��م أنهم "مشروع شهيد" فداءً لتراب هذا الوطن الغالي، ويقدمون أرواحهم رخيصة لتبقى راية الجنوب عالية خفاقة.
وخلف هذا الصمود الأسطوري، يقف الرئيس القائد ثابتًا، مستمرًا في تقديم الدعم اللامحدود للجبهات، ومتابعًا لكل تفاصيل المعركة؛ ليعزز صمود الأبطال، ويقود سفينة الجنوب نحو النصر الكامل، والتمكين الفعلي على كل شبر من أرضنا الطاهرة.
فتحية إجلال وتعظيم لأسود الصبيحة، ولكل شبر في جنوبنا الحبيب ينجب الأبطال ويسحق الغزاة."
🚨 الغارديان: تفاهم سعودي–إماراتي لاستئناف تمويل قوات مناهضة للحوثي، خصوصًا ألوية العمالقة، مقابل غطاء جوي سعودي.
تقدّم الحوثي يعيد ترتيب الحسابات… لكن الانتقالي لم يوافق بعد على القتال خارج حدود الجنوب، ومطلب الاستفتاء على الاستقلال ينتظر الرد.
التعاون العسكري يعود… فهل تتبعه شراكة سياسية تحترم إرادة الجنوب؟
رابط الخبر – الغارديان
https://t.co/VYks6yOFB6