ماحكم التعامل مع شركة تمارا؟
وش حكم رسوم المعالجة ؟
وماحكم الزيادة التي يأخذها صاحب المحل من العميل ؟؟؟؟🤔
شيخنا د سعد الخثلان يجيب
@saad_alkhathlan
تاريخ الفتوى
٩ / ٣ / ١٤٤٨
@ejar_sa عزيزنا المؤجر:
نفيدك بانتهاء اتفاقية الوساطة العقارية رقم 9000993372041 مع المكتب مؤسسة أطياف التميز للعقارات
نسعد بخدمتك
وبعدها جات رسالة بانتهاء العقد
مررت بآية "خالدين فيها (أبداً) "
ولم تشتبه علي ولله الحمد لأنها ذكرت
ثمان مرات عند الحديث عن الجنة بعدد أبواب الجنة الثمانية جعلنا اللّٰه من أهلها
قال لي شيخي:
اثنتان في التوبة، واثنتان في النساء وواحدة بالمائدة وخذ الفائدة، ثم التغابن والطلاق والبينة وكن على بيّنة.
★ يُعحبني مذهبُ مالك _ رحمه الله _ في مسألة الفتح على إمام الصلاة إذا أرتج عليه في التلاوة، وذلك في الآتي:
• إذا أخطأ في الفاتحة.
•إذا طلب الإمام ذلك، بأن وقف وانتظر من يفتح عليه.
• إذا نشأ عن خطئه معنى فاسد.
أما إذا لم ينتظر الإمام، ولم يفسد خطؤه المعنى، فيُكره الفتح عليه، سواء ترك آية، أو زاد أو أنقص، أو انتقل إلى سورة أخرى.
أما ما نراه اليوم من التربص بالإمام، والفتح عليه _ ولو لم يطلب _ حتى في حركات البناء والإعراب، وزيادة حرف أو نقصه، بل في الخروج من قراءة إلى قراءة أخرى، بل يكاد بعضهم يفتح في اللحن الجلي والخفي، يُقيَّم كأنه ممتحَنٌ أو متسابقٌ أو مستجيز أو تلميذ يُلقن... فهذا مما يُكره عند جماهير أهل العلم، كما أنه يُورث انقطاعا في الخشوع واسترسال التلاوة، ومللا للإمام والمأموم، وإعادة للآيات المتلوة، وزيادة في زمن القيام، وربما تجرأ بعض الناس على الكلام في الإمام وتقييم حفظه وأدائه، وبذلك ينشأ من الشرور ما لا يوازي مصلحة الفتح والتصويب.
.
رمضان بن عفان
إخواني الدعاة والأئمة والخطباء، وعموم المواطنين، إن الدعاء لولاة الأمر خادم الحرمين وولي عهدة القوي الامين عبادةٌ نتقرّب بها إلى الله، وحقٌّ لازمٌ في أعناقنا؛ فهم يسهرون على أمن البلاد واستقرارها، ويحملون أمانةً عظيمة في رعاية وطنٍ شرّفه الله بأن جعله مهبط الوحي، وفيه أقدس البقاع وأحبّها إلى الله.
نسأل الله أن يحفظ ولاة أمرنا، وجنودنا البواسل في جميع القطاعات، وأن يمدّهم بعونه وتوفيقه، وأن يردّ كيد كل من أراد ببلادنا أو بأشقائنا سوءًا في نحره، وأن يديم على وطننا، وعلى سائر بلاد المسلمين، الأمن والإيمان والرخاء والاستقرار.
الشذرة أربعمائة وثلاث وستون
أبو مرداع والأرض التي لم تطأها قدم
في مشهد مرئي عبر برامج التواصل الاجتماعي ، خرج ثلاثة شباب سعوديين مؤثرين في وسائل التواصل ، فسأل المضيف من أهل حائل ويقال له أبو حصة ضيفيه ( أبو مرداع ) وهو عبدالله بن مرادع القحطاني ، وقريبه دْخَيّل : أين تريدان ؟
فيجيب أبو مرداع بعبارته التي أوردها بلهجته البدوية البسيطة ومعناها : أريد أرضاً لم تطأها قدم ، فكانت الأرض قبره ! تعرض الجميع لحادث سيارة ، توفي أبو مرداع - رحمه الله - ، وأصيب صاحباه - شفاهما الله - ، وطويت صفحة شاب سعودي كسب محبة الناس ، بلسانه العفيف ، وقلبه الطيب ، وروحه المرحة ، فما عهد الناس عنه إلا كل خير ، وهم شهود الله في أرضه .
أسرتني كلمته التي نعى بها - وهو لا يدري - نفسه : أريد أرضاً لم تطأها قدم !
وصدق الله العظيم إذا يقول : " وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا " .
كل النفوسِ معلقةٌ بآجالها بإذن الله وقدره وقضائه، فمن قدرَ اللهُ عليه أن يموت مات ولو بغير سبب، ومن أراد اللهُ بقاءَه فلو أَتَى من الأسبابِ كُلَ سببٍ لم يضرْهُ ذلك قبل بلوغ أجله، وذلك أن اللهَ قضى الموتَ وقدَّرَه وكتبَه إلى أجلٍ مُسمى ، قال تعالى : " وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ "
حُكمُ المَنِيَّةِ في البَرِيَّةِ جاري
ما هَذِهِ الدُنيا بِدار قَرار
بَينا يَرى الإِنسان فيها مُخبِراً
حَتّى يُرى خَبَراً مِنَ الأَخبارِ
الموتُ ليس زائرًا طارئًا، بل جارٌ ساكنٌ معنا، يرانا ولا نراه، يسمع أنفاسنا ويعدّ خطانا، حتى إذا جاء الموعد قال: آن الأوان.
هو الحقيقة الوحيدة التي لم يختلف عليها بشر، ولم يجادل فيها فيلسوف، ولم يستطع ردَّها ملك ولا سلطان.
نولد باكين، ونعيش لاهين، ونموت صامتين.
وما بين الصرخة الأولى والسكون الأخير قصة قصيرة اسمها: العمر.
مشيناها خطى كتبت علينا
ومن كتبت عليه خطى مشاها
ومن كتبت منيته بأرضٍ
فليس يموت في أرض سواها
لقد أعقب وفاة ( أبو مرداع ) وقفة أخوية من أمراء وأعيان وعامة الشعب السعودي الوفي ، فهذا يقضي دينه ، وهذا يبني له مسجدا ، وهذا يكفل له يتيما ، وهذا يتصدق عنه ، وأما العزاء فقد كان السعوديون يعزي بعضهم بعضا في رجل كلهم يعده أخاه .
رحم الله الأخ الطيب ( أبو مرداع ) ، وشفى صاحبيه ، وجبر مصاب أهله ومحبيه ، آمين .
( عبد العزيز العويد )
1447/6/22 هـ الموافق 2025/12/13 م
داود الشريان:
لا يمكن أن ينهض التعليم دون أن يحظى المعلم بالمكانة المادية والمهنية التي تليق بدوره في بناء الأجيال وصناعة المستقبل أسوة بالطبيب والمهندس والمحامي
ولو سألت اليوم المعلّمين والمعلمات في مدارس القطاعين العام والخاص: هل تغيّر عليكم شيء؟! هل أنتم اليوم في حال أفضل مما كنتم عليه قبل بضع سنوات؟! ما الجواب المتوقع؟!
من #مقال تطوير المناهج والهموم التعليمية!
في خبر نشرته «العربية.نت» كشف المركز الوطني للمناهج في السعودية الدكتور عبدالرحمن الرويلي أن المركز استطاع، خلال عام واحد من تأسيسه، تطوير نحو 325 كتاباً تعليمياً ضمن المقررات الدراسية المعتمدة للعام التعليمي 2025، بهدف مواكبة احتياجات سوق العمل المستقبلية!
في الحقيقة، يُعَدّ تطوير المناهج أمراً ضرورياً لمواكبة متغيرات الحياة وما يرتبط بها من تحولات مهنية واقتصادية واجتماعية، وبالتالي فهو من بديهيات استراتيجيات التعليم وخططه. لكن ما لا يقل أهمية هو تطوير وسائل التعليم وتعزيز البيئة التعليمية والمدرسية لتصنع التغيير الأكبر وتُحدِث الأثر الأعمق في صناعة وتأهيل الأجيال!
ولو سألت اليوم المعلّمين والمعلمات في مدارس القطاعين العام والخاص: هل تغيّر عليكم شيء؟! هل أنتم اليوم في حالٍ أفضل مما كنتم عليه قبل بضع سنوات؟! ما الجواب المتوقع؟!
أعرف أن بعض المعلّمين والمعلمات في المدارس الأهلية ما زالوا يعيشون ضغوط العمل المرهِق، إذ يُعصَرون كالبرتقالة حتى آخر قطرة، وما زالوا من الفئات الأقل أجراً في المجتمع!
وأعرف أيضاً أن بعض المعلّمين في المدارس الحكومية ما زالوا يعيشون حالة من عدم اليقين في علاقتهم المهنية مع التحولات التي تستهدف تعزيز احترافية وأهلية وظيفة المعلّم، مما يزيد من الضغوط النفسية ويربك أداء المهمة التعليمية!
أما المديرون والمشرفون والإداريون فهم ليسوا في حال أفضل، فمهامهم متشعّبة ومتداخلة، ومسؤولياتهم متعاظمة، وكأنهم أبطال خارقون يُفترض أن يستجيبوا لكل التوقعات!
باختصار.. تطوير المناهج مهم، والمهم أيضاً أن يواكبه تطوير البيئة التعليمية، ومكانة المعلّم وقيمته مهنياً ومادياً!
https://t.co/0Zhrs7M7Z1
بعض المهن لا يجوز أن تُحشر في قالب “الموظف”.
الطبيب والمعلم مثلًا، لا تُختصر رسالتهم في توقيع حضور أو تقرير إنجاز.
إنهما يتعاملان مع أرواح تُبنى، لا أوراق تُملأ؛ يتعاملان مع الإنسان نفسه.
الطبيب يُصلح علل الجسد، والمعلم يبني ويُصلح العقل والفكر.
وكلاهما لا يمكن أن يُقاس بعدد ساعات الدوام أو وقت توقيع الحضور.
حين تعامل المعلم كموظف، سيتعامل مع الطالب كمراجع.
ستنتهي الحصة كما تنتهي أي معاملة في دائرة حكومية: توقيع، ختم، وابتسامة باهتة.
لا شغف، لا رسالة.
الهبّة ضد المعلمين على وسائل التواصل ليست نقدًا، بل جهل متأنّق.
لأن من يُربّي العقول لا يمكن أن يُقاس عمله بعدد بساعات العمل، بل بما يتركه من أثر.