توفيت أمس واحدة من البنات اللي في قروب من قروبات التسميع اسمها *(هنادي العنزي)* رحهما الله ,
سافرت للخارج للعلاج من السرطان ، اخر ماكتبت هذه الخاطرة..
✏بعيداً عن الشوق للأشخاص اللذين تركتهم في دياري..
إشتقت لشيء أتمنى منكم أن تستشعرون وجوده بين أيديكم.. إشتقت لقطرات ماء تلامس أطرافي تسبقها نيه الوضوء..
إشتقت لشعوري بأني أغتسل من خطاياي خمس مرات يومياً..
منذ شهر أو يزيد لم أتمكن من الوضوء..
ومنذ أشهر لم أتمكن من إلصاق جبيني بالأرض ساجده..
تبكيني آيات السجود تستوقفني كثيراً.. أتمنى لو يعود بي الزمن للوراء لأسجد ولا أرفع جبيني عن سجادتي..
قد تؤلمكم هذه الكلمات.. قد تشفقون علي..
في الحقيقه لست أنا من يستحق الشفقة…أولئك الأصحاء اللذين يهدرون هذه النعم دون أن يستشعروها ويحمدوا الله عليها هم من يستحقون الشفقة،
أسأل الله أن لا تكونوا منهم.. وإن كنتم كذلك فمازال الوقت أمامكم إستشعروها..إستمتعوا بها..إشكروا الله عليها كثيراً..إقتلوا شعوركم بالتعود على هذه النعم
ذات مره توضأت ولم ��علم بأن ذاك الوضوء سيكون الأخير.. والله لا أريد لكم إلا خيراً.. جربوا إستشعاركم لوضوئكم وصلاتكم وسترون فرقاً عظيماً في أنفسكم. .
بقلم هنادي ...
اللهم ارحمها برحمتك ووسع قبرها واجمعنا بها في جنااتك يا ارحم الراحمين
•منقول
"جَزَى اللهُ الشَّدَائِدَ كُلَّ خَيْر .. عرفتُ بها عدوّي من صديقي " .. وستبقى يا وطني فوق كل الشدائد واكبر من كل الصغائر .
عاشت بلادي عزيزة كريمة امنه مستقرة 🤲🇸🇦🇸🇦🇸🇦