#سنة_الاستدراج
لمرحلة الاستدراج - علامات أن الله يعطيك الدنيا وهو غاضب عليك.
﴿سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ * وَأُمْلِي لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ﴾ [الأعراف: 182-183]
أخطر مرحلة يمر بها الإنسان ليست مرحلة الابتلاء والفقر، بل مرحلة الاستدراج، وهي أن يعطيك الله كل ما تريد من الدنيا وهو غاضب عليك، فتظن أنك ناجح ومحبوب عند الله، وأنت في الحقيقة مستدرج إلى الهلاك.
قال رسول الله ﷺ إذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب فإنما هو استدراج، ثم تلا قوله تعالى ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ﴾ [الأنعام: 44]
والاستدراج له أربع علامات واضحة، إذا وجدتها فيك فراجع نفسك قبل أن يأتي الأخذ بغتة.
العلامة الأولى أن يزداد رزقك وتزداد معصيتك في نفس الوقت، مالك يزيد وفلوسك كثيرة لكن صلاتك تقل، تجارتك تكبر لكن فجرك يضيع، شهرتك تزيد لكن طاعتك تنقص، فهذا ليس توفيقا، بل هو فتح أبواب كل شيء كما قال الله، يعطيك لينسيك.
العلامة الثانية أن لا تتألم من ذنبك، كنت إذا أذنبت تبكي وتندم وتستغفر، واليوم تذنب وتضحك ولا تشعر بشيء، قلبك مات، وهذا أخطر عقاب، أن يعاقبك الله بموت القلب وأنت لا تدري، قال تعالى ﴿كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [المطففين: 14] الران هو غطاء أسود يغطي القلب من كثرة الذنوب فلا يعود يشعر.
العلامة الثالثة أن تنشغل بالنعم عن المنعم، تتحدث عن السيارة والبيت والراتب والسفر وتنسى من أعطاك، تظن أن ذكاءك هو الذي جلب الرزق، وأن قوتك هي التي صنعت النجاح، مثل قارون حين قال ﴿إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِي﴾ [القصص: 78] فكانت نهايته ﴿فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ﴾.
العلامة الرابعة أن يأتيك الموت فجأة وأنت على حالك، الاستدراج نهايته دائما بغتة، حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة، لا توبة ولا رجوع، يموت وهو يظن أنه بخير.
فكيف أنجو من الاستدراج؟ بالشكر والخوف، إذا جاءتك نعمة فاسجد وقل يا رب لا تجعلها استدراجا، واجعلها عونا على طاعتك، وكلما زاد مالك زد في صدقتك، وكلما زادت شهرتك زد في تواضعك، واعلم أن الله إذا أحب عبدا ابتلاه ليذكره، وإذا غضب على عبد وسع عليه لينساه.
فاللهم لا تستدرجنا بالنعم ولا تفاجئنا بالنقم ولا تجعلنا عبرة للأمم وارفع عنا الألم والسقم.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«ثَلَاثَةٌ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ عَوْنُهُمْ: الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَالْمُكَاتَبُ الَّذِي يُرِيدُ الأَدَاءَ، وَالنَّاكِحُ الَّذِي يُرِيدُ العَفَافَ»
(رواه الترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وصححه الألباني)
هل تعلمون كم شخصاً قتلت إسرائيل في قطاع غزة، بينما ينشغل العالم بالانتخابات الإسرائيلية؟
14 شهيداً !!
والكارثة أنك قد لا تجد خبراً عنهم في نشرات الأخبار، لأن مقتل الفلسطينيين لم يعد يجلب المشاهدات التي تبحث عنها وسائل الإعلام.
معدل مرعب!
خلال الـ48 ساعة الماضية فقط، قتلت إسرائيل 15 فلسطينياً في قطاع غزة.
15 شهيداً خلال يومين، وكل هذا يحدث في فترة (وقف إطلاق النار)!
إن كانت هذه "الهدنة"، فكيف تبدو الحرب؟
الشهيدة التي فضحتهم
بتول حداد، التي قتلها أبوها الصليبيّ، بعد أن جرّها إلى الغابة، وكسر قدميها، ثم هشّم رأسها بحجر؛ لأنّها أسلمت لربّ العالمين...
بتول لم تَنُحْ عليها الكنائس، ولم يخرج البطاركة والقساوسة في وسائل الإعلام لتبرئة أنفسهم وكنائسهم من التحريض على قتل المسلمين.. وما قال بطريرك أو قسّيس إنّ الترحّم عليها فاصلٌ بين التسامح والتطرّف.. دُفنت الشهيدة.. وطُويت الصفحة..
لم يمشِ أهل بتول والأعين تترصّدهم بالسؤال اللجوج: هل أدنتم *بما فيه الكفاية* قتل الشهيدة؟ فلم يعبأ أهلها بإظهار إدانة فعلٍ لم يقارفوه بأيديهم.
لم يخرج ملاحدة الأردن ودعاة العلمنة فيه للدعوة إلى محاربة الروح الصليبيّة في الكنائس، وفرض وصاية حكومية على تفسير النصّ المقدّس.
طُويت صفحة البتول، رغم أنّ القاتل لم يُحكم عليه إلا بالسجن عشرين سنة، ولم يقتصّ منه القضاء حقّ القصاص. وربّما يخرج قريبًا من السجن بالروح الصليبيّة نفسها التي تتملّكه..
عند المسلمين، الخطيئة لا تعمّ، وليس على المسلمين أن يحمّلوا غير الجاني وِزر جنايته.
أما إذا نُسبت جريمة إلى مسلم، فالخطيئةُ تعمّ!
جريمة الكرك كان من الممكن أن تنتهي فصولها دون فتنة؛ للإجماع على استنكارها.. ولكنّ القوم يتربّصون بالمسلمين الدوائر.. يبحثون عن كلّ «فرصة» للنيل من الإسلام والمسلمين.. ولذلك اجتمع الصليبي الشامي مع العالماني الخليجي والشعوبي من شمال إفريقيا على مائدة الفتنتة للنيل من الإسلام وأهله، على غير موعد، ولكنّ كل واحد يعرف دوره...
اقرؤوا منشورات التحريض وسبّ الإسلام ورسوله صلّى الله عليه وسلّم، والدعوة إلى حذف الأحاديث والآيات والأحكام الشرعية؛ لتدركوا أنّ البتول فضحتهم.. واسمعوا حديث مشايخ العار والذلّة، لتدركوا أنّ البتول كشفتهم..
سلام على روحك!
أندر من الألماس وخجول !!
Jaguarundis رجاءً رحبوا معي ب اليغورندي
نوع من القطط الصغيرة النادرة جدا والخجولة التي نادراً ما ترى ، موطنه أمريكا الوسطى والجنوبية (له رأس صغير وجسم نحيل وذيل طويل وسميك .
يصل طول القطة البرية إلى 30 سم ويصل وزنها إلى 9 كجم أي ضعف حجم القطة المنزلية تقريبًا ، كما أنها تخرخر مثل الطيور. يصطاد القط النهاري الطيور والزواحف وحتى الأسماك أثناء النهار ويستريح في الليل.
رأسه صغير ومسطح قليلا وأذناه مستديرتان ، وعيناه متجهتان للأمام، وخطمه صغير وله ذيل طويل كل ذلك يمنحه مظهر ثعلب الماء وقد يبدو للبعض يشبه ابن عرسكما انه سباحا ومتسلقًا ماهرًا، وعادةً ما يكون لون فراءه بنيًا أو أسود، على الرغم من أن بعض التقارير تشير إلى رؤية حيوانات
بالفراء الاحمر الغامق.
عدوة الإسلام تعتنق الإسلام ! 💁🏻♂️
كانت " شريفة كارلو " الأمريكية وإبنة ضابط في الجيش الأمريكي، ترى الإسلام كما صوّره لها الإعلام الغربي ! 🇺🇸
كانت تظن أن المرأة المسلمة تعيش في قهرٍ وظلم، وأن دينها هو سبب معاناتها.
وفي منتصف ثمانينيات القرن الماضي، إنضمت إلى مجموعة قالت إن هدفها ( تحرير المرأة المسلمة ).
لكنها سرعان ما إكتشفت أن الحقيقة مختلفة تماماً؛ فالهدف لم يكن التحرير، بل تشويه الإسلام وإضعافه من الداخل.
شجّعوها على دراسة العلاقات الدولية، والتركيز على الشرق الأوسط، ووعدوها بعملٍ في السفارة الأمريكية بدولة مصر . 🇪🇬
كانت المهمة واضحة : التأثير في النساء المسلمات، وإبعادهن عن دينهن تحت شعار « حقوق المرأة ».
فبدأت تدرس القرآن والسنة والتاريخ الإسلامي، لا بحثاً عن الحقيقة، بل بحثاً عن أخطاء وثغرات تستخدمها في محاربة الدين.
وهنا كانت الصدمة ! 😳
كلما تعمّقت في الدراسة، اكتشفت أن ما كانت تسمعه كذب، وأن الإسلام دينُ عدلٍ ومنطقٍ ورحمة.
ومع الوقت، لم تجد نفسها إلا وقد إقتنعت بالكامل، حتى إنتهت رحلتها بإعلان إسلامها.
بعد إسلامها، غيّرت إسمها وظهرت للعلن، وكشفت عمّا وصفته بمخطط لتشويه الدين من الداخل تحت شعارات براقة.
واليوم، أصبحت " شريفة كارلو " تدافع عن الإسلام، وتجوب المحاضرات والندوات، تروي قصتها وكيف وجدت النور بعد أن كانت تبحث عن الظلام.
من محاربةٍ للإسلام .. إلى مدافعةٍ عنه بالنقاب. ❤️🙏
بيان صادر عن" رادع" الذراع الأمني للمقاومة في قطاع غزة:
-رصدنا تدريب ضباط الاحتلال لعناصر من العصابات العميلة على مهارات تنفيذ عمليات الخطف والاغتيال، فيما نقدّر أن المرحلة المقبلة قد تشهد عمليات أمنية بتوجيه مباشر من الاحتلال.
- اعتقلنا أربعة عملاء ممن تلقوا تدريبات في قواعد جيش الاحتلال؛ إذ ضُبط ثلاثة منهم عقب إحباط عملية اختطاف لأحد المقاومين، بينما استدرجنا العميل الرابع إلى كمين أمني.
- سنكشف قريبًا عن "قائمة العار"، التي تضم أسماء عملاء الاحتلال الذين تلقوا تدريبات في قواعد جيش الاحتلال، ومن بينهم عملاء تورطوا في جرائم خطف واغتيال وقعت مؤخرًا.
-نراهن على وعي شعبنا ومسؤوليته الوطنية في إسناد الأجهزة الأمنية، سواء عبر تعميم بطاقة "مطلوب لأمن المقاومة"، أو من خلال الإبلاغ الفوري عن أي معلومات تخص العملاء المطلوبين.
🛡️ رادع .. قوة الميدان
هو إيه ده بجد؟!
أنا دماغي لفت مني والله !!!
مناظرة القرن ( تبدأ بمحاولة قتل ) يتحدى هيثم طلعت بحبة غلة أمام الجميع الإسلام والإلحاد وجها لوجه
أطول مناظرة في العالم على ما أعتقد.
@ibn_badys
والله مُتنا من الجوع
احنا بنوكل رمل مش خبز
هكذا حالنا وحال كل الناس في شمال غزة
فكيف يمرّ هذا الكلام على مسامع العالم ولا تهتزّ له القلوب ؟
والله لن ننسى جوع غزة ووجع أهلها !
لأن الصهاينة مضغوا لحم غزة، وهرسوا عظمها، ونعفوا دمها على مساحة الجغرافيا العربية، وعلى طرقات التاريخ، ولم يعترض عليهم أحد، ولم يخافوا أحداً.
يتجه الصهاينة اليوم الآن إلى الضفة الغربية ذبحاً وسلخاً وقتلاً ونسفاً وتشريداً.
فقد اطمئنوا إلى مواصلة الصمت العربي، وكتم الآهات، والاكتفاء بالتنديد اللفظي بكل اللغات.