في مقطع من مظاهرة في دير الزور عام 2011 حرفيّاً يُدّرس، لو كان في منهاج أو كتاب للرّبيع العربي لكان مكان هذه الكلمات في الصفحات الأولى، اللي كتب الكلمات أستاذ ومعلم كبير، والمنشد حاجة تانية خالص، وتفاعل المتظاهرين قصة لحاله.
#فكوا_الحصار_عن_درعا
سجل ايها التاريخ، بالعربي: "نمتلك أدلة ضد بشار الاسد ونظامه أكثر من تلك ضد النازيين في نورمبرغ ... النازيون لم يأخذوا صورا فردية لضحاياهم مع معلومات عنهم #سوريا#الأسد#بشار_الأسد
يقول يحيى بن معاذ :
“مسكين ابن آدم، لو خاف من النار كما خاف من الفقر، لنجا منهما !
ولو رغب فى الجنّة كما رغب فى الغنى، لوصل إليهما !
ولو خاف الله سراً كما يخاف الخلق جهراً، لسعد فى الدارين .”
يقال أنّ من تؤضأ وصلى أربع ركعات ودعا بهذا الدُعاء وهو مكروب أو غير مكروب أُجيب: "يا ودود يا ذا العرش المجيد يا فعالاً لما تريد أسألك بعزك الذي لا يرام وبملكك الذي لا يضام وبنورك الذي ملأ أركان عرشك أن تكفيني هم الدنيا والأخرة، يا مغيث أغثني يا مغيث أغثني يا مغيث أغثني"
يقول الشيخ المغامسي :
من يعاني من تعثر أمور حياته و يخشى من شيء فليردد "اللهم ياولي نعمتي و ياملاذي عند كربتي أجعل ماأخافهُ و أحذره برداً و سلاماً عليّ كما جعلت النار برداً و سلاماً على إبراهيم"
من أخطر ما يفسد سعادة الإنسان في الحياة هو أن يكون ضعيفا من الداخل يعني :
- أن تحزن بسرعة
- أن تتغير نفسيتك من أي كلمة
- أن تتعلق بأي انسان
- أن تبالغ في كل المواق��
- أن تكثر الشكوى والضجر
- ان تهيم بكل ما يعجبك