Senior Histotechnologist, Interhealth Hospital, Riyadh.
محلل رياضي بقناة السودان الآن ٢٤
مدرب فريق نجوم الذهبي
مسؤول لجنة التدريب بجهاز البراعم والناشئين
من الموقع الرسمي للهجرة الكندية ترجمة للتغريدة:
نحن نسعى لاستقطاب العمالة الماهرة للمساهمة في تعزيز الاقتصاد الكندي ومعالجة النقص في العمالة في القطاعات الرئيسية.
فيما يلي فئات برنامج الدخول السريع (Express Entry) التي نبحث فيها عن مهنيين ذوي خبرة للمساهمة في تعزيز قوة العمل في كندا: • الأطباء والباحثون وكبار التنفيذيين الذين لديهم خبرة عمل في كندا؛ • العاملون في مجال الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية؛ • العاملون في المهن الحرفية والتقنية؛ • العاملون في مجال التعليم؛ • المتخصصون في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)؛ • العاملون في قطاع النقل؛ • الناطقون باللغة الفرنسية.
تعرّف على كيفية عمل نظام الاختيار حسب الفئات (الجولات) ضمن برنامج الدخول السريع (Express Entry): https://t.co/L0JzN7SQEu
أشارككم رأيي فيما يخص ميركاتو البرسا
أول شيء، لازم نوضح نقطة: البرسا وصل للحد الأقصى (الحقيقة يفوق الحد الأقصى).
برشلونة لا يستطيع زيادة يورو واحد أعلى مما ينفقه على الفريق حاليا
بالتالي، الحل لتعزيز الفريق = إعادة تدوير نفس الأموال.
بمعنى، الحل الأول هي تفريغ رواتب للصفقات.
اللعب الوظيفي ؛ نسخة Xabi-Ball
هل يستطيع تشابي ألونسو إكمال أفكار الكرة الوظيفية مع ريال مدريد بعد حصوله على الصلاحيات الكاملة؟؟
[1/3]
ملخص سريع للجزء الأول :
[ هل يخلق (تشابي ألونسو) كرة وظيفية جديدة؟ ]
1- مع بداية ظهور بعض عيوب اللعب التموضعي المهيمن حاليا، بدأ بعض المدربين بالتعاون مع المحللين الفنيين في الاتجاه نحو التخلي التدريجي عنه من خلال اعتماد بعض أفكار اللعب الارتباطي.
2- جاء المدرب الإيطالي لوتشيانو سباليتي بفكرة فنية ثورية حين قال :
"المساحات في الحقيقة لم تعد بين الخطوط، المساحات صارت الآن بين اللاعبين"!!!!!
كانت هذه الفكرة ثورية في فهم مفهوم المساحة، فالمساحة حسب هذه الفكرة ليست مكانا هندسيا ثابتا داخل رقعة الملعب، وإنما المساحة كيان افتراضي ديناميكي متغير تخلقه تحركات اللاعبين!!!
3- وانطلاقا من المفهوم الحديد للمساحة، جاء جاسبيريني بفكرة Hybrid Man-to-Man Pressing صار،الضغط العالي يطبق على اللاعبين لا على المساحات.
هذا كله كشف بعض عيوب اللعب التموضعي، فدفع كثير من المدربين إلى توظيف بعض أفكار اللعب الارتباطي (أو كثير منها حسب كل مدرب وهويته الفنية) وإدماجها مع أفكار اللعب التموضعي وهذا ما يسمى بالكرة الوظيفية.
ومن بين كل مدربي الكرة الوظيفية الحديثة، هنالك واحد بعينه بدأ يلفت انتباه كبار المحللين الفنيين الذين يعملون إما بالأندية أو مع مؤسسات كرة القدم الأوروبية ؛ مدرب اسمه تشابي ألونسو....
فبخلاف كل مدربي الكرة الوظيفية الذي يحاولون إما توظيف بعض أفكار اللعب الارتباطي على أساس هيكلي تموضعي بالكامل، أو آخرون يحاولون توظيف بعض أفكار اللعب التموضعي داخل هوية لعب ارتباطي مهيمنة، فتشابي ألونسو بدأ مع باير ليفركوزن يخلق شيئا جديدا ؛
لعب تموضعي متكيّف Adaptive Positional Play جوهره بالداخل لعب ارتباطي ديناميكي The Relational Dynamism.
أي بعبارة أخرى، هوية فنية جديدة تتجاوز مجرد محاولة دمج بعض أفكار اللعب التموضعي و بعض أفكار اللعب الارتباطي معا، إلى جعلهما (رغم تناقضهما الظاهري) هوية واحدة ديناميكية متكيفة.
سؤال : لماذا أراد تشابي ألونسو خلق هوية جديدة؟ هل لمجرد التفلسف الفني والابتكار ؟
قطعا لا، فمن جهة، فقد لاحظ كغيره من الفنيين، أن اللعب الترابطي بناءً على تحركات عشوائية دون وجود هيكل موضعي منظم يمكن أن يؤدي إلى فوضى ارتجالية سلبية (وليس إلى فوضى إبداعية خلاقة)، ثم من جهة أخرى فاللعب التموضعي المعتمد جدًا على هيكل مرجعي مرتبط بالمساحات، يحول اللاعبين إلى أدوات مبرمحة، ويؤدي إلى نقص في القرارات الموقفية الإبداعية التي يصعب على الخصم التعامل معها. وبالتالي نكون أمام لعب تموضعي متحجر.
ثم من جهة ثانية، رغبة وقدرة تشابي ألونسو على دمج التموضع والترابط هو انعكاس للذكاء التكتيكي العميق الذي يمتلكه. فهو يدرك أن كرة القدم الحديثة ليست بالأبيض والأسود؛ بل هي لعبة تحسمها أحيانا وربما كثيرا تفاصيل فجائية دقيقة تثبت أن المرونة والديناميكية تتفوق على التخطيط الجامد والمحاكاة.
السؤال الثاني ؛ كيف خلق تشابي ألونسو هذه الهوية الفنية الجديدة في تسختها الأولى مع باير ليفركوزن؟
مثلما بدأت أفكار الكرة الوظيفة تنتعش بعد مقولة لوتشيانو سباليتي التي غيرت مفهوم المساحات، جاءت مقولة استراتيجية كانت مصدر إلهام لمحللين ومدربين للتعامل مع هياكل الفرق، ذكرها المحلل الفني الألماني مارتن رافيلت (مؤسس مشارك لموقع مخصص بالتحليلات التكتيكية، والمساعد السابق للمدرب في نادي هايدوك سبليت ب)، حيث قال :
"أنت لا تكسب المباريات لأن تملك هيكلًا (فنيا) جيدًا، بل تكسب المباريات انطلاقا من هيكل جيد".
هذه المقولة لفتت الانتباه إلى أن الهياكل التكتيكية مهما كانت منظمة ودقيقة (هياكل اللعب التموضعي) ليست كافية للفوز، بل هي أساس يمكن البناء انطلاقا منها، دون أن يكون ضرورة. وبالتالي يمكن تطويرها بالتعديل عليها.
ومن هنا جاءت فكرة مزج بروفايلات لاعبين تموضعيين مع بروفايلات لاعبي الارتباط بفريق واحد!!
ومحاولة المزج ما بين بروفايلات اللعب التموضعي وبروفايلات اللعب الارتباطي حساسة، ولا يجب أن تكون عشوائيا بطبيعة الحال وإنما تخضع لحقيقة تقول : كلما كان عدد لاعبي الارتباط أكثر، صار الفريق أكثر ديناميكة ومرونة وقريب من أن يصبح فوضى خلاقة كاملة. وأشهر مثال على هذه الفرق المشكلة فقط من لاعبي الارتباط
Fernando Diniz - فيرناندو دينيز
كروزيرو - فاسكو دي غاما
Renato Gaúcho - ريناتو غوتشو
فلومينيزي
نقلها إلى أوروبا مدرب فريق مالمو السويدي Henrik Rydström كأكثر مثال أوروبي متطرف للعب الارتباطي بأكبر عدد من اللاعبين.
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لي دِينِي الذي هو عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لي دُنْيَايَ الَّتي فِيهَا معاشِي، وَأَصْلِحْ لي آخِرَتي الَّتي فِيهَا معادِي، وَاجْعَلِ الحَيَاةَ زِيَادَةً لي في كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ المَوْتَ رَاحَةً لي مِن كُلِّ شَرٍّ.
كيف دمر النادي اقتصاديآ الصيني بارتوميو اسوء رئيس في تاريخ برشلونة
ثريد 🧵
أبرز الصفقات القادمون والراحلين خلال الفترة منذ 2015 وحتى يونيو 2021 مقسمة حسب المواسم مع التركيز على اللاعبين البارزين وقيم الصفقات