قال عثمان بن عفان رضي الله عنه :
إنما أعطاكم اللهَ الدنيا لتطلبوا بها الآخِرَة، ولم يُعطيكموها لتركنوا إليها
إن الدنيا تفنى وإن الآخرة تبقى ، لا تبطرنكم الفانية ولا تشغلنكم عن الباقية ،
📚: البداية والنهاية
ألا تكفيك .. { ومن يتوكل على اللّٰه فهو حسبه }
ألا تكفيك .. { إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون }
ألا تكفيك .. { هو عليّ هين }
ألا تكفيك .. { وهو على كل شيءٍ قدير }
ألا تكفيك . { إن مع العسر يسرا }
ألا تكفيك . { أليس اللّٰه بكافٍ عبده }
ألا تكفيك . { يدبر الأمر }
لا يحرص الشيطان على شيء مثل حرصه على إدخال الحزن على قلب المؤمن، بأي وسيلة: أفكار، وساوس، هموم، أحلام، سوء ظن..إلخ. والسبب أنَّ النفس الحزينة همتها منخفضة، ومناعتها متداعية، ومقاومتها للشر ضعيفة، فيسهل افتراسها بأنواع الشرور، واستغلالها من صنَّاع الشر لأغراضهم.
من تمامِ المروءةِ أن تكون قادرًا على الإحراج، ثم تتعفَّف عنه؛ وأن تستطيعَ كشفَ عيب أخيك، ثم تختار أن تستره؛ وأن تملكَ كلمةً لو أطلقتها لأوجعت، فتحبسها حياءً ورحمةً، وأن تعرفَ مواضعَ زلاته فتتجاوزَ عنها..
ٰ
اللّهم إني عبدُك وابن عبدِك وابن أمتِك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمُك، عدلٌ فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك سمّيت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علّمت به أحد من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همّي