إلى كل حائر، إلى كل تائه، إلى من ضيع بوصلة حياته ففقد نفسه ولم يجدها، إلى كل باحث عن الجمال والطمأنينة، إلى كل متطلع لكمال الأنفس، إلى كل مشتاق إلى حضرة الأنس، إليكم جميعا، إن رحلة البحث عن الحق والحقيقة تبدأ من كتاب الله فعن أي شيء تبحثون بعيدا عنه وهو هدية الله لقلوبكم؟!
تعالوا معا ونحن نعيش فصل الصيف وفترة الهروب من الحرارة الشديدة والأجواء الملتهبة الى أجواء شتوية وأماكن باردة واجواء منعشة وغيوم وامطار لنانس في بعض الوقت وننعش الأجساد والارواح في برهة من الزمن تعالوا نذكر انفسنا بتلك الأجواء الجميلة والأشجار الظليلة والمياه الجارية والعيونة الصافية والانهار الغزيرة التي نسعى اليها ونرجوا ان نعيش فيها ونتمنى ان نصل لدرجة من درجاتها ذلك المكان الذي لانرى فيه شمسا ولا زمهريرا لا توجد فيه حرارة شديدة ولا برودة شديدة فيه الظلال الوارفة والقطوف الدانية ذلك المكان الذي لايمكن ان يتصوره عقل بشر ولا يحيط بجماله ومحتوياته عد ولا حصر فيه مالاعين رات ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ذلك المكان يحتاج منا الى الهروب من حرارة الذنوب وترك العيوب والتوجه الى طريق علام الغيوب الذي ليس فيه هموم ولا غموم ولا كروب ففروا الى الله اني لكم منه نذير مبين ان هذه الدنيا مهما تجملت وصفت انما خلقها الله لكم لتستعدوا لما هو اعظم منها وافضل واحسن واجمل جنة عرضها السموات والأرض اعدت للمتقين وعباد الله الصالحين والاولياء والمقربين فيها يتنافس التنافسون واليها يسعى المجتهدون ويتسابق المتسابقون يدخلهم الله تعالى فيها برحمته وفضله وكرمه واحسانه فينعمون نعيما لا يخطر لهم على عقل ولا قلب ولم تر مثله عين قال عليه الصلاة والسلام : إن في الجنةِ لشجرةً يسيرُ الراكبُ في ظلّها مائةَ عامٍ لا يقطعُها واقرأوا إن شئتُم وْظِلٍّ مَمْدُودٍ وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ .. فيها الأنهار الجارية التي يعجز عن وصفها الواصفون :
مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ۖ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى ۖ وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ ۖ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ (15)
..
وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ (73) وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ ۖ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ..
عباد الله
لنتفكر قليلا ونتذكر لأننا مازلنا في زمن الامهال وزمن العمل والمراجعة والتوبة ليتفكر نعتبر فالعمر قصير فاذا كنت تسعى لنيل تلك الخيرات الكثيرة والدرجات العالية والنعيم المقيم فلا تضيع عمرك في لهو وفجور وغي وشرور فما هكذا تنال الجوائز وما هكذا يتحصل على الفوز والفلاح
وهذا علي بن أبي طالب رضي الله عنها: كان كثير البكاء والخوف، والمحاسبة لنفسه. وكان يشتد خوفه من اثنتين: طول الأمل واتباع الهوى. قال: فأما طول الأمل فينسى الآخرة، وأما اتباع الهوى فيصد عن الحق.
إنَّ من أهم مُهمات الشيطان أن يصدُك عن القُرآن..
ستظل تختلق الأعذار حتى يَمُر العُمر دون أن تشعر، سَتهمل مُصحفك وتهجره ثم لا تسأل عن عدم التوفيق ونزع البركة وضياع الأُجور وتزاحُم الأحزان بقلبك.
عافانا الله وإياكم وجعلنا من أهل القرآن 🤍🌷
س ٩٧٣ : هل يجوز أن أعطي زوجي من زكاة الذهب، علما أنه مدين؟
إن كان دينه حالا واجب السداد وليس لديه ما يقضي به دينه ولم يكن في إسراف أو معصية فلا حرج ، وكذا إن كان ما يتبقى له من دخله بعد دفع قسط ذلك الشهر لا يكفيه لحاجاته وحاجات من يعول الأساسية في الحياة.
【 فقه أبي الدرداء في إدارة الخلاف الزوجي 】
قال أبو الدرداء رضي الله عنه لزوجته:
"إذا غضبتُ فأرضِيني، وإذا غضبتِ فأرضيتُك، فإن لم نكن هكذا، فما أسرع ما نفترق."
تهذيب الكمال – جـ35 / صـ354
■ ما المعنى؟
أن بقاء الزواج لا يقوم على العناد، بل على:
التنازل عند الغضب
المسارعة في الإصلاح
المبادلة في الاعتذار
■ أمثلة واقعية:
غضب زوجك؟ بادري بكلمة طيبة:
"أدري أنك متضايق… بس نهدأ ونتفاهم".
غضبتِ أنتِ؟
فيكفيه أن يقول:
"أنا آسف، ما قصدت أزعلك".
■ الكلمة اللينة تُطفئ نيران الخلاف.
ماذا يحدث لعقل الإنسان خلال عشر دقائق فقط من تصفح وسائل التواصل؟
خلال عشر دقائق فقط، قد ينتقل الإنسان بين مقطع ديني، وخبر سياسي، ومشهد مؤثر، وإعلان تجاري، وقصة حزينة، ومقطع مضحك، ورسالة عمل، وصورة نجاح، وتعليق غاضب، ومعلومة علمية، ثم فيديو لا يعرف أصلًا لماذا شاهده.
كل هذا… في دقائق قليلة.
السؤال هنا ليس: هل المحتوى جيد أو سيئ؟
بل: هل خُلق عقل الإنسان أصلًا ليستقبل هذا الكم الهائل من التناقضات والانفعالات المتلاحقة بهذه السرعة؟
المشكلة أن العقل لا يعيش أي فكرة بعمق.
لا يحزن كفاية…
ولا يتأمل كفاية…
ولا يفرح كفاية…
لأنه يُسحب باستمرار من شعور إلى آخر، ومن فكرة إلى أخرى، دون توقف.
في دقائق قصيرة، قد يمر الإنسان بحالة تعاطف، ثم غضب، ثم مقارنة، ثم خوف، ثم ضحك، ثم قلق… وكأن المشاعر أصبحت تُستهلك بسرعة هائلة دون أن تجد وقتًا للاستقرار.
ومع التكرار اليومي، يبدأ أثر ذلك في الظهور بهدوء:
ضعف التركيز،
تشتت الانتباه،
صعوبة القراءة العميقة،
الملل السريع،
والشعور بإرهاق ذهني حتى دون مجهود حقيقي.
الأمر لا يتوقف عند التصفح فقط، بل يمتد إلى نمط الحياة كله.
إشعارات لا تنتهي، مجموعات كثيرة، أخبار متلاحقة، ورسائل تقطع التفكير عشرات المرات في اليوم.
وهنا تظهر مفارقة مهمة:
كثير من الأشخاص الأكثر هدوءًا وإنتاجًا وتأثيرًا في حياتهم ليسوا بالضرورة الأذكى،
لكنهم نجحوا في حماية عقولهم من الضجيج المستمر.
لديهم وقت هادئ،
ومسافة من الإشعارات،
وقدرة على الانفصال المؤقت عن التدفق المتواصل للمحتوى.
لقد فهموا أن التركيز ليس مهارة إضافية…
بل أسلوب حياة.
والأمر الأهم أن هذا الواقع لا يؤثر في الكبار فقط، بل في جيل كامل ينشأ على الانتقال السريع بين مئات المثيرات يوميًا.
جيل يعتاد السرعة أكثر من التأمل،
والتشتت أكثر من العمق.
ولهذا، فإن حماية العقل اليوم لم تعد رفاهية،
بل ضرورة للحفاظ على التفكير الهادئ، والاتزان النفسي، والقدرة على بناء حياة ذات معنى.
فالعقل الذي لا يجد لحظات من السكون…
يفقد تدريجيًا قدرته على رؤية ما يستحق التركيز فعلًا.
د. عبد الكريم بكار
مفتاح المنحة هو الرجوع إلى الله عند كل نازلة والوقوف ببابه مرارا وتكرارا بالصلاة والذكر والاستغفار والدعاء حتى يكشف البلاء، وقد دل عباده على بابه فقال: "وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان"، فعلى العبد أن يبدأ بسؤال القريب جل جلاله عند المحن .
امتدادًا لرسالة ندوة #القرآن_وبناء_الإنسان ، يأتي هذا اللقاء في وقفاتٍ قرآنية تُعيد وصل الإنسان بمصدر الهداية، وتفتح باب التأمّل في معاني الكتاب العزيز، في مساحةٍ تُتاح للجميع، ويُدعى إليها كلُّ من يلتمس وضوح الطريق وثبات البوصلة.
📍| القاعة الكبرى بجامعة السلطان قابوس
📅 | 2 ذو القعدة 1447 هـ، 20 أبريل 2026م 🕰 | يوم الإثنين، بعد صلاة المغرب
طوال فترة عملي في الإرشاد الديني والنفسي والأسري، لم أجد فتكا بالإنسان - ذكرا كان أم أنثى- من "العلاقات المحرمة". اسألوا من وقع في فخها، منهم من كان أعزبا فلم يستطع الزواج، ومنهم من كان متزوجا فتشتت أسرته، ومنهم من كان صحيحا فتدمّرت صحته، ومنهم من كان موظفا فخسر وظيفته، ومنهم من كان غنيا فضاع ماله. بالله عليك، هل أنت مقتنع بعلاقة مصيرها مجهول؟ بعلاقة تحطمك من الداخل؟ بعلاقة تهدم بيتك وتدمر صحتك وتقتل مستقبلك؟ احسم أمرك، فإما إلى طريق يرضي الله، وإما إلى طريق لا نهاية له من الشكوك والوساوس والاضطرابات!
● كتاب: القواعد في النحو والإعراب
المؤلف: الشيخ حمود حميد الصوافي
الناشر: مركز العيسرى ، خزانة العيسرى ، درجات للتعلم عن بعد
تاريخ النشر: 1441هـ ، 2020م
رقم الطبعة: الأولى
عدد الأجزاء: 2
#النحو_والصرف
📥 رابط التحميل والقراءة بصيغة (PDF) ⬇️
🔗 https://t.co/zekvimR0g1
ملازمة القُرآن وعدم هجره؛ دليلٌ بيّن على محبّته..
فمن أحبّ شيئًا لزِمه كملازمة الصاحب لصاحبه.
كذلك صاحب القرآن.. تمُر عليه الليالي والأيّام؛ لا يلبث إلا أن يرجع إلى كلام ربّه خالقه ومولاه، كالذي فارق وطنه واغترب ثمّ عاد ليجد المأوى الذي يأويه.
والقرآن.. وطن القلب ونعيم الروح الأبدي.
لماذا ننسى ما نقرأ؟
كثيراً ما يشكو القراء، وخاصة الشباب منهم، من آفة نسيان ما يقرؤون؛ فبعد الانتهاء من كتابٍ قضوا معه ساعاتٍ طوال، يجد أحدهم نفسه عاجزاً عن استحضار أفكاره الكبرى، أو حتى تلخيص مراده في جملٍ مفيدة. هذا الشعور بالإخفاق قد يؤدي بالبعض إلى الزهد في القراءة برمتها، ظناً منهم أن عقولهم "أوعية مثقوبة".
والحقيقة التي أحب أن أؤكد عليها، هي أنَّ المشكلة ليست في "الذاكرة"، بل في "منهجية التلقي". نحن ننسى لأننا نقرأ بطريقة "المستهلك" لا بطريقة "الباحث".
إليك بعض الأسباب المنهجية لهذا النسيان، وكيف نتجاوزها:
1. القراءة بلا "سؤال":
العقل البشري يميل إلى إهمال المعلومات التي لا يجد لها وظيفة فورية. حين تقرأ كتاباً دون أن يكون لديك تساؤل مسبق تبحث عن إجابته، أو ثغرة معرفية تريد سدها، فإنَّ عقلك يتعامل مع المعلومات كـ "عابر سبيل" لا كـ "ضيف مقيم". القراءة الهادفة تبدأ دائماً بسؤال.
2. غياب "الحوار" مع المؤلف:
القراءة المثمرة هي "حوار بين عقلين"، وليست استسلاماً من عقل لآخر. إنَّ المرور السريع على الأسطر دون توقف للتعليق، أو النقد، أو الربط بين فكرة الكتاب وفكرة أخرى تعرفها، يجعل المعلومة سطحية. استخدم القلم، دوّن ملحوظاتك على الهامش، وعارض المؤلف أو وافقه؛ فهذا "الاشتباك الفكري" هو ما يثبت الفكرة في الوجدان.
3. فخ "الكم" على حساب "الكيف":
لقد ابتلينا بظاهرة "المفاخرة بعدد الكتب"، وهذا جعل القراءة تتحول إلى سباقٍ لقلب الصفحات. إنَّ قراءة كتاب واحد بعمق، وتأمل فصوله، وإعادة قراءة الفقرات المركزية فيه، أنفع للعقل من قراءة عشرة كتب تمر على القلب مرور الكرام. العقل يحتاج إلى وقت لـ "هضم" المعنى وتسكينه في مكانه الصحيح.
4. القراءة المنفصلة عن "التطبيق":
أقصر طريق لنسيان فكرة هو ألا تعمل بها. المعلومة التي لا تتحول إلى "سلوك" أو لا تُناقش في مجلس علم، أو لا تُكتب في مقال، هي معلومة محكوم عليها بالضياع. القراءة النافعة هي التي تسأل نفسك بعد كل فصل منها: "كيف يمكنني أن أطبق هذا في حياتي أو تفكيري؟".
5. تجاهل "التراكم المعرفي":
نحن أحياناً لا ننسى، ولكن الأفكار تذوب في وعينا لتشكل "البوصلة" التي نتحرك بها. لا تحزن إذا غابت عنك التفاصيل الصغيرة أو الأرقام، فالمهم هو "الروح العامة" للكتاب وكيف غيرت في نظرتك للأمور. الوعي هو ما يتبقى في عقولنا بعد أن ننسى كل ما قرأناه.
خلاصة القول:
لا تقرأ لكي "تحفظ"، بل اقرأ لكي "تتغير". فإذا غير الكتاب فيك شيئاً، أو وسع مداركك، أو عدّل سلوكك، فقد أدى غرضه وإن غابت عن ذاكرتك تفاصيله. اجعل الكتاب "شريكاً" في رحلة وعيك، وستجد أنَّ ما ينفعك سيمكث في أرض عقلك يقيناً.
د. عبد الكريم بكار
يالها من نعمة أن تجد "الإخوة" مجتمعين حول بعضهم، كل واحد قريب من الآخر، يتشاركون معا الفرح، ويتضامنون معا وقت الحزن، ويقفون على رجل واحدة وقت الشدة. هناك من اضطر للبناء في مكان بعيد بسبب الظروف، وهناك من ابتعد بسبب العمل، وهناك من هجر بسبب النزاعات، وهناك من لعب فيه الطمع فباع أهله وهجرهم. يا إخوة: وجودكم قرب بعضكم نعمة لا تقدر بثمن، فلا تجعلوا الدينا تفرقكم، ولا المال يمزقكم، ولا الطمع يأكلكم، فقوتكم في اجتماعكم، وعزكم في اتحادكم، وسعادتكم في قربكم وفي بقاء الود بينكم.
”الرضا باب الله الأعظم، وجنة الدنيا، ومستراح العارفين، وحياة المحبين ، ونعيم العابدين، وقرة عيون المشتاقين، *لو أننا نفهم عن الله* .
فكم من أمر قضاه الله كان فيه اللطف والرحمة وكل الخير!
وكم من محنة وابتلاء كان فيها منحة ورفعة!
وكم من بلاء كان فيه علو في الدرجات!.
والرضا هو سكون القلب تحت مجاري الأقدار، والرضا عن الله في كل ما أعطى ومنع، وقدّم وأخّر، إيماناً بحكمته وثقةً في تدبيره.
ومن دخل هذا الباب في الدنيا، تذوق حلاوة القرب والإيمان، ومن لم يدخله لم يتذوق جنة الآخرة“.
[ مدارج السالكين لابن القيم ]
جعلنا الله وإياكم من أهل طاعته.
منقول
🔴 سؤال اليوم التاسع من رمضان - الجائزة مبلغ مالي طوال شهر رمضان 🌃🌜 #مسابقات_مزون
شروط المسابقة:-
- متابعة الحساب @newsmazoon
- رتويت للتغريدة
- الاجابة تحت التغريدة
بالتوفيق للجميع ان شاء الله.
#رمضان_كريم