@Alhazzani_Amal احسن الله عزاكم دكتورة ، ولا اراكم الله مكروهاً ، ورحم الله والدكم واسكنه فسيح جناته وجعل قبره روضه من رياض الجنة ، وانا لله وانا اليه راجعون.
@MfhHasan لقاء رائع ومميز يحكي احداث تاريخية لازالت حاضرة في اذهان من عاصروها ، لنستلهم منها العبر .
شكراً للاستاذ حسن على تسليطه الضوء على تلك الحقبة التاريخية المهمة
@AOraifi رحم الله من توفاهم الله وغفر لهم ، وابقى من هم على قيد الحياة، فالعم صالح بن مهل حفظه الله يتميز بأسلوبه الجميل والبسيط والخالي من التكلّف والذي يصل إلى الجميع ، كذلك أشكر الاستاذ احمد العريفي على هذا المنشور الطيب كما عودنا دائماً .
@musaad1 لديها القدرة على إتقان العملية السردية والتسلسل المنطقي للأحداث ، واستحضار المعلومة التي تهم المتلقي ، وكذلك حسن الختام ، ولا ننسى حضورها المسرحي المميز .
فتاة مدنية جمعت ما لا يجتمع: ذاكرة التاريخ، وفصاحة الشعر، وسحر الحضور
الموهبة هدية، واستثمارها مسؤولية. وهذه الفتاة تكمن موهبتها أولًا في صغر سنها؛ فهي فتاة مدنية جمعت ما لا يجتمع عادة: بيئة مدنية حديثة وثقافة عالية، مع ذاكرة مدهشة في التاريخ الجاهلي والإسلامي والبدوي وما قبل نشوء المملكة وقصص العرب وأيامهم.
تستحضر الأحداث والأسماء والقصص بسهولة تجعل حديثها ممتعًا ومختلفًا عن أقرانها. وما يلفت الانتباه أكثر أنها لا تحفظ الوقائع التاريخية فحسب، بل تحفظ الشعر وتدرك معانيه وطرائق إلقائه، فتأتي أبياتها وكأنها جزء من شخصيتها.
وإن كان جمالها يجذب المشاهد، فإن جمال عقلها يجذب أكثر. فالشغف المبكر بالتاريخ والشعر غالبًا ما يكون مؤشرًا على عقل متميز ومستقبل مبهر. ومن يتأمل طريقة أدائها يدرك أن موهبتها لا تقتصر على المعرفة والحفظ؛ فطريقة حديثها، وحركتها، وتوقيت توقفها أثناء السرد، وقدرتها على الانتقال بين المعلومة والطرفة، وبين الجدية والمرح، كل ذلك يكشف عن موهبة فطرية في التواصل والإلقاء.
وإلى جانب ذلك، تمتلك خليطًا نادرًا من المرح والثقة والحضور، يذكرك بما يقوله الإنجليز:
«She bites the camera»
أي أنها تمتلك قدرة فريدة على السيطرة على الكاميرا وجذب انتباه المشاهد منذ اللحظة الأولى.
وقبل سنوات نجح بعض الشباب في رواية التاريخ بطريقة رائعة، ومن أبرزهم موحا. لكنني أظن أن هذه الفتاة حالة استثنائية يصعب العثور على مثيل لها بين بنات جيلها؛ فهي لا تقدم التاريخ بوصفه معلومات سردية فحسب، بل تحوله إلى حكاية حية تنبض بالتفاصيل، وتجعل الماضي أقرب إلى المستمع من الحاضر أحيانًا.
هناك أشخاص يمرّون فتتذكر وجوههم، وآخرون يمرّون فتتذكر أفكارهم. أما هي فتبدو من أولئك الذين يتركون في الذاكرة صورةً وفكرةً في آنٍ واحد.
🔴
هنا تروي قصتين بأسلوب شيق يستحق المشاهدة. والأجمل من ذلك أنها تدرك ذائقة المتابع جيدًا؛ فتمنحه القصة كاملة بأحداثها وتفاصيلها في دقيقتين فقط، بينما قد يحتاج غيرها إلى عشر دقائق أو أكثر لإيصال الفكرة نفسها.
اسمها في مواقع التواصل: ندى إبراهيم.