1000 يوم من #الابادة_الجماعية لغزة وأهلها، هذه بعض نتائجها، تخيلوا حجم الظلم والقهر حين يتابع العالم مسرح الموت في غزة لألف يوم دون حراك فعلي حقيقي لا من القريب ولا من البعيد، وسط إبادة مستمرة تتنوع فصولها ولا تنتهي..
هل تعلمون كم مضى اليوم على حـرب غزة ؟!
لقد أكملت الحـرب هذا الصباح يومها الـ 1000، قد تقولون يا الله، ما أسرع مرور الأيام، وما أشد تقلب الزمان، وكأن الحـرب قد بدأت بالأمس !!
نحن في غزة لا نشعر بمثل ما تشعرون، ولا نقول مثل ما تقولون، فهذه الألف يوم مرت بثقلها ودموعها، وجوعها وأوجاعها، وفقدها وآلامها، كأنها والله 1000 عام أو تزيد !!
ماذا عنك أخي المسلم بعد مضي هذه الأيام الطويلة؟، هل ما زلت تشعر بهذه المدينة المتعبة، هل ما زلت تتابع أخبارها، وتدعو لأهلها، أم أنك قد مللت منها ونسيتها !!
طوبى لمن جعل غزة في قلبه، حتى لو تركها الجميع فلا يتركها، وحتى لو تخلى عنها الناس فلا يتخلى عنها !!
إلى العالم أجمع…
أطفالنا في غزة يموتون تحت القصف، وتحت وطأة الجوع والمرض، وفي ظل انعدام الدواء والرعاية، ومع ضغط نفسي لا يُحتمل.
إلى متى سيبقى العالم صامتاً أمام ما يجري من قتل جماعي بحق المدنيين في قطاع غزة؟
إلى متى تُترك الأرواح تُنتزع بهذا الصمت الثقيل؟
أوقاف السلطة الفلسطينيه الي رافعه راسنا ، منعت الأذان قرب المستوطنات مراعاة لمشاعر بن غفير .
شفتو لوين بيوصل سد الذرائع وسحب السلاح وملاحقة المقاومين!
بتبلش سيب سلاحك، بكرة غير مناهجك، بعده اذانك مزعجنا، بعده وجودك ما له لازمه عنا.
اطلع بره .
جلست مع رؤوف، البالغ من العمر 14 عاماً، لأكثر من ساعتين، وبدأ يروي لي ما حدث معه، وهو الناجي الوحيد من هذه المجزرة، قائلاً:
“في شهر رمضان من عام 2024، دخلت قوات الاحتلال في عملية عسكرية داخل مجمع الشفاء الطبي، وفي اليوم الخامس من العملية اقتحمت البناية التي نسكنها، وهي تقع بالقرب من المجمع.
في حوالي الساعة الثامنة صباحاً، دخل الجنود إلى المنزل، وأجبرونا على خلع ملابسنا، ثم اقتادونا إلى مجمع الشفاء للتحقيق. كنا أربعة عشر شخصاً؛ أنا، وأخي يوسف، وأبي، وعدد من جيراننا.
بقينا هناك منذ الساعة الثامنة صباحاً حتى قبيل أذان المغرب، ساعات طويلة من الخوف والانتظار. وبعد انتهاء التحقيق قالوا لنا: اذهبوا من هذا الطريق، أنتم في أمان.
خرجنا من مجمع الشفاء متجهين جنوباً، وعند دوار حيدر تحديداً، وبينما كان أخي يوسف يسير في المقدمة، أصابته رصاصة قناص مباشرة في رأسه، فسقط أمام أعيننا.
لم تمضِ لحظات حتى بدأ إطلاق النار علينا بشكل مباشر.
كان معي ثلاثة عشر شخصاً؛ أبي، وأخي، وجيراننا في البناية. جميعهم قُتلوا بطلقات أصابت رؤوسهم وأجزاءً مختلفة من أجسادهم.
سقط أبي فوقي، وكانت آخر كلماته لي:
“إذا استطعت أن تهرب… فاهرب.”
ثم فارق الحياة.
بأعجوبة تمكنت من الخروج من المكان. كانت الطلقات تلاحقني أينما ذهبت، وأنا أعزل، منزوع الملابس، أركض مذعوراً بين الشوارع.
حتى إن طائرة استطلاع أطلقت صاروخاً بالقرب مني، لكنني واصلت الهرب بكل ما بقي لدي من قوة، إلى أن وصلت إلى منطقة لا يوجد فيها جيش.
وجدني رجل يقود مركبة، فأخذني معه وأوصلني إلى منزل جدي في حي الزيتون.
لكنني لم أعد كما كنت.
فقدت أبي، وأخي يوسف، وأصدقائي، وكل من كانوا معي في تلك اللحظات.
رحلوا جميعاً، وبقيت أنا شاهداً على واحدة من أكثر المشاهد مأساوية التي يمكن أن يعيشها إنسان.”
#شاهد_على_الإبادة
#محمود_بصل
إبادة التعليم في غزه
لم يكتفِ الاحتلال الإسرائيلي بتدمير البيوت والمستشفيات والطرقات، بل امتدت آلة التدمير لتطال المدارس والجامعات، في محاولةٍ ممنهجة لصناعة جيلٍ محرومٍ من حقه الطبيعي في التعليم والمعرفة.
خلال جلسةٍ جمعَتنا مع مسؤولين عن قطاع التعليم في غزة، ذُكر رقمٌ صادمٌ يدفع كل إنسان للتوقف أمامه طويلًا: أكثر من 150 ألف طالب من أصل 600 ألف طالب في قطاع غزة لم يجلسوا على مقاعد الدراسة حتى هذه اللحظة.
أي أن ربع طلبة غزة تقريبًا حُرموا من التعليم، ومن الصفوف، ومن الكتب، ومن الحياة المدرسية التي تصنع الوعي والانتماء والأمل.
هذه ليست مجرد أرقام… بل كارثة تمس مستقبل شعبٍ كامل.
فما مصير هؤلاء الأطفال؟ كيف سينمو جيلٌ يعيش بين الحرب والنزوح والخيام والحرمان؟ وماذا سيحدث لطفلٍ انقطع عن التعليم لأشهرٍ وسنوات؟ وهل يدرك العالم أن تدمير التعليم ليس أثرًا جانبيًا للحرب، بل محاولةٌ خطيرة لتجهيل مجتمعٍ كامل، وكسر إرادة شعبٍ كان دائمًا يتفاخر بأن التعليم سلاحه الأول؟
إن استمرار حرمان هذا العدد الهائل من الطلبة من التعليم يعني اتساع دائرة الفقر، والأزمات النفسية، والتفكك الاجتماعي، وفقدان الأمل لدى جيلٍ كامل.
ومع ذلك… فإن غزة التي بنت مدارسها من الخيام، وأعادت فتح الصفوف فوق الركام، ما زالت تؤمن أن العلم مقاومة، وأن القلم أقوى من محاولات الطمس والإبادة.
سيبقى أطفال غزة يبحثون عن مقاعدهم، ولو كانت تحت خيمة، وسيبقى التعليم عنوان بقاء هذا الشعب رغم كل محاولات التدمير.
Education Genocide in Gaza
The Israeli occupation did not stop at destroying homes, hospitals, and roads. Its destruction extended to schools and universities, in what appears to be a systematic attempt to create a generation deprived of its natural right to education and knowledge.
During a meeting with education officials in Gaza, a shocking figure was shared—one that forces every human being to pause and reflect: More than 150,000 students out of 600,000 students in Gaza have still not returned to classrooms.
This means that nearly one quarter of Gaza’s students have been deprived of education, of classrooms, of books, and of the school life that shapes awareness, belonging, and hope.
These are not just numbers… This is a catastrophe threatening the future of an entire people.
What will happen to these children? How can a generation grow while surrounded by war, displacement, tents, and deprivation? What becomes of a child cut off from education for months or years? And does the world realize that destroying education is not merely a side effect of war, but a dangerous attempt to erase knowledge, cripple a society, and break the will of a people who have always regarded education as their greatest strength?
The continued denial of education to such a massive number of students means expanding poverty, deepening psychological trauma, greater social fragmentation, and the loss of hope for an entire generation.
Yet despite everything, Gaza—which rebuilt classrooms inside tents and reopened schools upon the rubble— still believes that education is resistance, and that the pen is stronger than attempts at erasure and destruction.
The children of Gaza will continue searching for their seats, even if those seats are beneath a tent, because education remains the symbol of this people’s survival against all attempts to destroy their future.
التسريبات الإسرائيلية المبالغ فيها حول “القاعدة السرية” في العراق تبدو أقرب إلى توظيف سياسي وانتخابي يخدم نتنياهو، عبر محاولة إظهار الاحتلال كقوة قادرة على الوصول والعمل في كل الساحات، وتقديم صورة “التفوق الأمني والاستخباري” أمام جمهوره الداخلي.
لكن في الواقع، يدرك الجميع أن أي تحرك بهذا المستوى لا يمكن أن يتم بعيدًا عن الغطاء الأمريكي أو خارج الحسابات الأمريكية في المنطقة، خاصة في العراق الذي لا يزال ساحة نفوذ وصراع إقليمي .
الاحتلال يحاول استثمار هذه التسريبات لترسيخ فكرة أنه يملك اليد الطولى في المنطقة، ولتوسيع دائرة الردع النفسي والسياسي، تمهيدًا لفرض وقائع جديدة ومحاولة السيطرة أو التأثير على أكبر مساحة ممكنة من الجغرافيا الإقليمية، بما فيها العراق، تحت ذرائع أمنية وعسكرية متعددة.
وفي المقابل، فإن تضخيم هذه الروايات يهدف أيضًا إلى تعويض أزمات داخلية وفشل متراكم في تحقيق أهداف الحرب، عبر صناعة “إنجازات استخبارية” إعلامية تُستخدم في الدعاية أكثر مما تعكس واقعًا استراتيجيًا ثابتًا.
الدكتور خليل الحية وهو على عتبات تولي قيادة الـ💚 لم يقدم كلاماً أو شعارات رنانة ، أبو أسامة يقدم أبناؤه فداءً لفلسطين و كما قالتها زوجته سابقاً
( أولادنا غاليين علينا بس مش أغلى من أولاد الناس )
أي قلب تحمل يا دكتور ، وأنت الذي كنت وأنت تحاضرنا في الجامعة تدمع عيناك لأي موقف فيه فقد أو موت خاصة وأنه كانت فترة اغتيالات واجتياحات في غزة
قدم أبناؤه في سبيل الله ولسان حاله
" اللهم خذ من دمائنا وأولادنا حتى ترضى
#غزة_تنزف
يا سبحان الله! زعيمة حركة ماجا وعضوة الكونجرس السابقة، مارجوري تيلور مور، تُغرد 👇🏼
منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، قُتل ٨٣٧ فلسطينيًا — بينهم ٢١٦ طفلًا، و٩١ امرأة، و٢٣ مسنًا — وأُصيب ٢٣٨١ آخرون، أكثر من نصفهم من الأطفال والنساء والمسنين. كما تم اعتقال ٧٣ مدنيًا.
٢١٦ طفلًا قُتلوا خلال فترة وقف إطلاق ا
ر!!!!
:::
العربدة الصهيونية في غزة ومواقف الضامنين..
يتوسّل ترامب لنتنياهو بوقف العربدة في غزة ولبنان، فيستجيب له إعلاميا، لكن شيئا لا يتغيّر في العمليات على الأرض.
الخبر أدناه قبل قليل، ومثله الكثير يوميا، وقبله وبعده تنكّر الغُزاة لحيثيات اتفاق وقف الحرب، لا سيما البند المعلق بالمساعدات والبيوت الجاهزة للإيواء، فضلا عن مسألة الدخول والخروج من معبر رفح.
ما يعنيهم هو السلاح، وهو ما سترفض "حماس" تسليمه، لا لشيء إلا لأنه شرط يتناقض مع منطق الشرائع الدولية في حالات الاحتلال، ويتجاهل طبيعة العدو الغادر، ومعه الصبية من عملائه الجاهزين للعبث والانتقام.
تعبنا من مطالبة "الضامنين" بالتحرّك وعدم الاكتفاء بالتصريحات، لا سيما أنهم يدركون أنهم إزاء عدو لا تتوقف شهيته عند تركيع غزة، بل يريد تصفية القضية وصهْينة المنطقة أيضا.
* هامش ضروري عن نجل خليل الحيّة، وقبله جحافل من القادة وأبنائهم الشهداء والجرحى.. لعله تذكير بِهُراء المتصهْينين وأشباه الرجال من عصابة "فتح"، وبعض الصغار في محيطنا العربي.