@m9riri@MAltahr5988@sharifa_malky لم تكن تستأجر الرجال بمعنى النسوي اللي يجي في بالك العفن ،الغبي ، كانت عندها اماء و غلمان صغار ، وكان عندها مال من زوجها اللي مات قبل النبي ، و مال شوي من والدها
ورثتهم ، ارسلت اماءها و غلمانها لتجار قريش ، واعطتهم مالها لكي يتاجروا به مقابل ربح لهم !!!!
شي بسيط وواضح
@yalaylellayl@tokyopunishe@sharifa_malky كيف ذكوري يلتصق بالدين
وش المصطلح الغبي ،ده
مفيش شي يدعى ذكوري ، الاسلام عدل بين الرجل و المرءة ،
انكارك لامور صحيحة و ثابتة كقطع الصلاة و التعدد وغيرك ، وتاخذين اللي يعجبك فقك و يوافق افكارك النسوية ، يظل انك تابعة هوى غبية متخلفة
هذا الكلام يمثل نموذجا مكتمل لما يمكن تسميته "الثقة المعكوسة" ويمكن أن يتخذه الأساتذة في الجمعات كنموذج تدريسي لشرح كيف أنه كلما قلّت المعرفة بالموضوع، ازدادت القطعية في الحكم عليه، فيكون الجهل بالشيء هو منطلق الثقة في الحكم عليه!
الدكتور هنا يرتكب في سطرين عدة أخطاء منهجية فادحة، تكفي كل واحدة منها لإسقاط الأطروحة من أساسها.. أذكر منها:
أولا: القول بأنه "لا يوجد تخصص أكاديمي اسمه شريعة" ليس رأيا قابلا للنقاش، بل إنكار لواقع مؤسسي عالمي يمكن التحقق منه في دقائق:
- جامعة هارفارد تحتضن برنامج الدراسات القانونية الإسلامية (Islamic Legal Studies Program) داخل كلية الحقوق.. كلية الحقوق تحديدا، لا كلية اللاهوت!
- جامعات أكسفورد، وليدن، وSOAS في لندن، وماكغيل في كندا، تمنح درجات علمية في القانون الإسلامي (Islamic Law) بكراسٍ أستاذية عريقة يعود بعضها إلى القرن التاسع عشر!
- القانون المقارن الغربي نفسه - من رينيه دافيد إلى جوزيف شاخت- يصنّف الشريعة الإسلامية كواحدة من الأسر القانونية الكبرى إلى جانب اللاتينية والأنجلوسكسونية.
فمن أين جاء صاحبنا بهذا الحكم القطعي؟
ثانيا: هذا الكلام يختزل كل دراسة متصلة بالدين في خانة واحدة وهي "دراسات لاهوتية" وهذا خلط يكشف جهلا ببنية المعرفة ذاتها، فالشريعة -بوصفها تخصصا- ليست لاهوتا، بل منظومة قانونية ومنهجية قوامها:
- أصول الفقه، وهو علم في نظرية الاستدلال والتفسير، يعالج ما تعالجه اليوم فلسفة القانون (Jurisprudence) من قضايا: دلالات الألفاظ، التعارض والترجيح، مقاصد التشريع، حجية المصادر. وقد سبق الأصوليون المسلمون نظرية التأويل القانوني الغربية بقرون في مباحث العموم والخصوص والمنطوق والمفهوم.
- الفقه المقارن: وهو دراسة المذاهب بوصفها مدارس اجتهادية متنافسة، تماما كما تُدرس المدارس القانونية المقارنة.
- القواعد الفقهية والنظريات العامة: وهي بنية تجريدية لا تختلف منهجيا عن "النظريات العامة" في الفقه القانوني الحديث، وقد استوعبتها مجلة الأحكام العدلية ثم القوانين المدنية العربية التي صاغها السنهوري مستندا إليها صراحة.
ثالثا: يبلغ هذا الكلام ذروة تهافته في طرح مصطلح "رجال الدين" على متخصصي الشريعة، وهو مصطلح كنسي بامتياز، يفترض طبقة كهنوتية تحتكر الوساطة بين الله والناس، وتملك سلطة الأسرار المقدسة والغفران والحرمان، وهذه البنية لا وجود لها في الإسلام أصلا!
فهناك فقيه أومجتهد وهو متخصص في منهج استنباطي، تُقاس مكانته بأدواته المعرفية، ويجوز لأي إنسان متخصص رد كلامه مخالفته..
صحبنا هنا يُسقط البنية الكنسية الأوروبية على حضارة مختلفة جذريا، ثم يحاكمها بمقاييس تلك البنية.
رابعا: الشريعة ليست دراسة "كيفية التعبد"
وهذه ربما أكثر العبارات كشفا لسطحية التصور!
تصوير كلية الشريعة باعتبارها مكانا يتعلم فيه الإنسان "كيف يتعبد وفق دينه" يشبه أن تقول إن كلية القانون مكان يتعلم فيه الطالب كيف يكون "مواطنا صالحا"وهذا اختزال وسطحية!
طالب الفقه وأصوله لا يقضي سنواته في تعلم الصلاة والصيام، وإنما يدرس منظومة معرفية وقانونية ومنهجية ضخمة نشأت حولها عبر أكثر من ألف عام علوم مستقلة مثل: أصول الفقه، والقواعد الفقهية، والمقاصد، والفروق، والجدل، والخلاف، والقضاء، والفتوى، والسياسة الشرعية، وفقه المعاملات، والمواريث، والأحوال الشخصية... وغيرها
خامسا: الأكثر غرابة أن صاحبنا جمع "الدراسات الدينية" و"اللاهوت" وكأنهما شيء واحد.. وهذا بحد ذاته خطأ أكاديمي شنيع!
الدراسات الدينية: تدرس الظاهرة الدينية تاريخيا واجتماعيا وأنثروبولوجيا وفلسفيا ومقارنة، ويمكن للباحث أن يدرس الإسلام أو المسيحية دون أن يؤمن بهما أصلاً.
أما اللاهوت Theology فيتناول بالأساس مسائل الاعتقاد والإله والنبوة والوحي والخلاص وما يتصل بالبناء العقدي للدين.
أما الفقه والشريعة Islamic Law فحقل آخر له موضوعاته ومناهجه وأدواته المعرفية: مصادر التشريع، ودلالات الألفاظ، والقياس، والإجماع، والتعارض والترجيح، والاجتهاد، والمقاصد، والقواعد الفقهية، والعقود، والقضاء، والأسرة، والأموال، والجنايات، والسياسة الشرعية، والعلاقات الدولية… إلخ
اخيرا..
رغم كل ما سبق أقول بأن هذا الكلام لا يحتاج إلى ردّ بقدر ما يحتاج إلى تشخيص، فنحن أمام حالة تطلق أحكاما جزافية من خارج المعرفة بالموضوع، وبمفاهيم مستعارة من سياق حضاري آخر، مع إنكار لواقع مؤسسي عالمي قائم..
والقاعدة المنهجية الأولى في أي نقاش علمي أن من أراد نفي وجود شيء فعليه أولا أن يعرف ما الذي ينفيه..!
وصاحبنا لم يعرف الشريعة تخصصا، ولا اللاهوت مفهوما، ولا "رجال الدين" مصطلحا!
@bobo_xq@b4ur_e هرااااء حقيقي ، انت تظن ان النخبة كانوا اذكياء ،بينما الشعب حمقى ، فقال. لهم ان فيه حساب بعد الممات ،لايقاف الاجرام ،
الحقيقة اعقد من هذا فحتى لو كان هذا موجود لن يتوقف الاجرام
و الاجرام يحدث من الطرفين النخبة او الشعب ، الدين جاء ليخبر ان هناك عدل بعد الموت ، ولن يختفي كل شي
@NwrtRyfy@ALfalehaaa الفرس خدموا الاسلام ل 9 قرون و نشروه بينهم وتبنوه ، واللي تشيع اليوم كان بسبب العرب و الترك ، هم اللي نشروا التشيع هناك بحد السيف ، في القرن 16
مثلما تكره انت الفرس وتحاول تدمرهم ، فالله لا يوفقكم ايضا
@NwrtRyfy@ALfalehaaa حاشة الله ،الصحابة رضوان الله عليهم، ما كانوا يقاتلون لقومية او عصبية عربية ، او توسع امبريالي ،بل كان هدفهم الجهاد و نشر الاسلام ،
فلا تحاول فرض افكارك القومجية العفنة على ناض الصحابة وعصرهم قبل الف عام ، الله لا يرفع لكم راية يا احفاد عفلق
@ALfalehaaa واااااه يعني اصبحتم تفتخرون بالجاهلية وحروبها ، لكن لما تفتخر ايران تفتخر بتاريخها تقولون شوفوا العنصرية ،يحاولون احياء امبراطوريتهم الفارسية
الله ينتقم من جاهليتكم و تلونكم ،
@Shuounislamiya الرجل لم يقل شيئا ،قال انه يحب ايران ،لانها اصل سلمان الفارسي ،وليس عيبا في هذا ، النبي كان يحب مكة و ارضها وهواءها ، رغم الكفر والشرك اللي كان فيها
انتم قومجيون عفنين ، تحللون لانفسكم الفخر بالعروبة و العرب افضل الاجناس باسم الدين ،وتحرمون على الاخرين ذلك ،
قاتل الله الجهل
@Shuounislamiya الصحابة ايضا كان ولاءهم للاسلام و الدين ،والنبي ، ولم يتوسعوا من اجل قومية عربية وامبريالية عربية ، مثلما انت تحب ارض العرب ، فهؤلاء يحبون بلادهم و ثقافتهم و هويتهم ،
قدم على عائشةَ - رضي اللهُ عنها - نسوةٌ من أهلِ حمصٍ،
فقالت: من أين أنتنَّ؟ !
قلنَ: منَ الشامِ،
قالت: فلعلكنَّ من الكورةِ التي تدخل نساؤها الحماماتِ؟ !
قلنَ: بلى،
قالت: فإني سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
لا تخلعُ امرأةٌ ثيابَها في غير بيتِ زوجِها؛ إلا هتكت السِّترَ بينها وبين ربِّها.
الألباني، هداية الرواة (٤٤٠١) • إسناده صحيح •
عندما اجتاح الجنود الصليبيون مدينة بيزيه الفرنسية عام 1209، واجهوا أزمة كيف يقتلون النصارى الأرثوذكس الأعداء دون إراقة دماء النصارى الكاثوليك الأبرياء؟ لأنهم يريدون قتل الأرثوذكس تحديدا، توجه القادة بالسؤال إلى المندوب البابوي وقائد الحملة الديني، الراهب السسترسي أرنو أمالريك،
فجاء رده بأنه لا داعي للفرز،"اقتلوهم جميعا فإن الرب يعرف من هم له" فالقتل الجماعي هو الحل، والله في الآخرة سيتولى فرز الأرواح فيرسل الكاثوليك إلى الجنة والزنادقة إلى النار.
طبعا الصليبيين لم يصدقوا خبر، وقتل الجيش الصليبي كل من وجده في المدينة دون تفرقة بين رجل، امرأة، طفل، أو حتى كاهن كاثوليكي (يعني حتى والموضوع واضح قتلوهم) احتمى الكثيرون داخل الكنائس (مثل كاتدرائية سانت نازير الكاثوليكية)، لكن الصليبيين أحرقوا الكنائس فوق رؤوسهم، تُشير الرسائل التي أرسلها أرنو أمالريك نفسه إلى البابا إينوسنت الثالث إلى أن عدد القتلى بلغ قرابة 20 ألف شخص، حيث كتب بافتخار: "لم يرحم جنودنا أحداً بغض النظر عن رتبته أو جنسه أو عمره... لقد قُتل نحو عشرين ألف شخص بالسيف، ونهبت المدينة بأكملها وأُحرقت".
تذكر تاريخهم فهم يعتمدون على جهلك به.
@hassan_kettani ايوة يعمي نسب العربي رفيع ، بينما البربر واهلها وقبائلها ، نسبها وضيع و اقل قيمة ، لذلك مازال يستعبدكم امون السادس حتى اليوم ولم تحكموا نفسكم يوما
كوميديا والله
2026 ومازالت الطبقية موجودة
قال اشراف قال