أكنت ستصدق وأنت في قاع بئر مظلم، وحيداً بعد خيانة أقرب الناس إليك، أن هذا السقوط هو أول خطوة لملك مصر﴿وكذلِكَ مَكنا لِيُوسُف﴾؟
لماذا تقرأ كسرك الحالي على أنه نهاية لقصتك وتنسى أن الظلمة يولد من رحمها النور؟
الله لا يتركك في محنتك سدى وإنما يطهرك ويرفعك لتليق بعظيم عطائه القادم.
حين أقبلت عليك الشدائد في عز شبابك، وواجهت أقدارًا لم تكن بخطأٍ منك، ولا بسوء تدبيرك.
[ وحين حملتك دائرتك القريبة سوء تخطيطهم، وجعلوك تواجه صعابًا في بحورٍ لا تعلم مداها ولا أمواجها، وليست بالأصل بسفينتك، ولا تملك حتى القدرة على تحريك شراعها، ولن يستجيبوا لك لو رغبت بالنجاة أو حتى بإنقاذهم ].
وعندما واجهت ذلك كله باللجوء إلى الله، وبالعلم أن الله لم يكلفك رفعها، لا، إنما ألهمك الدعاء دون انقطاع، وأفرغ عليك صبرًا عظيمًا لولاه لما صبرت يومين.
وأنت تدعو الله دون كلل ولا ملل، [ فيسألك الشيطان عن حالك، فتقول له: الجبر من الله، والعوض سألقاه ].
تنتظر استجابة الدعوة وتتمسك ببابه.
إذن، أقدارك قد تقول لك ماذا سيكون حالك في المستقبل، واللفظ هنا تتنبأ المقصود [ التوقع المبني على الأسباب ].
ستقول سبحان الله: ليس من ضيق نفسك، لا لا، ستقولها في كل لحظة من يومك حين ترى كيف بدل الله حالك، ورزقك بالأرزاق دون غيرك، وجبر قلبك. ستفرح من فرج الله الذي نزل عليك من فوق سبع سماوات، وتجدد الهبات وتكثر العطايا، ويفيض الحمد في ظاهرك وباطنك.
وسترى كيف استجيبت كل دعواتك، وستندم أنك لم تكثر من الدعاء، [ وستقول لنفسك: لا والله، الآن لن أزهد ].
افرح واستبشر، وبشر من معك، [ وتأنق ] فإن عطايا الله جميلة وعظيمة لا تستقبلها برداء الحزن ولا بعباءة اليأس فإنها والله لا تليق بك.
📚 من مقال | أقدارك تتنبأ بمستقبلك
تبغى القضاء يتغيّر؟ تبغى المستحيل اللي عجزت عنه كل خططك الأرضية يصير واقع قدام عينك وفي أقل من 24 ساعة؟
اسمع وعِ السالفة هذي اللي تطير العقل، وركّز معاي بالملّي لأن الكلام اللي بقوله لك الحين يكتب بماء الذهب ويفرّج همك.. 👇
أنت الآن في آخر المسافة بين الدعاء والمعجزة
هذه المرحلة صعبة،لأنها تأتي غالبا قبل الفرج الكبير،تضيق عليك الأسباب،
وتثقل عليك الأيام،وتشعر أن الطريق تعب من طول الانتظار،لكن في الغيب شيء يتحرك لأجلك، دعوة تقترب، باب يتهياً،وبشارة تنتظر أمر اللّٰه،
لاتخف❤️
كل يوم أذكِّر نفسي بأنَّ قدري كانَ قبل أن أكونَ أنا،
وأنَّه سيجري عليَّ مهما حاولت،
سيجري رضيت أو سخطت
أذكِّر نفسي أنَّ رزقي سيأتيني ولو وقفَ العالم أمامي فيه
وما ليس رزقي لن يأتيني مهما حاربت عليه.
وأنَّ الزمن من خلق الله
فيقدِّم لنا نصيبنا بمشيئته، ويؤخره عنَّا بحوله وقوَّته.
الخروج من عنق الزجاجة!
"نصيحة لوجه الله.. اقطع بها حيرتك وتفكيرك المستمر!
إذا بلغت بك الضائقة مبلغها، وأغلقت الأسباب الأرضية أبوابها في وجهك، وظننت أن لا مخرج.. شاهد هذا الفيديو بقلبك قبل عينك. القصة ليست نظريات، القصة قصة (يقين وتجربة وعوض)!" 👇
@kalabdulla123 يا شيخ أبو ياسر أكرمني بإجابتك لو تكرمت
هل يوجد فعلا شي اسمه تعطيل للرزق ؟ هل هو حسد ؟ هل الانهيار الكامل لحياة الشخص وانقطاع رزقه لفترة طويلة ممكن ان تأتي من حسد ؟
كلمتين جد، انا مبقدرش امنع نفسي اقع ف حب اي حد عنده شغف حقيقي وغير مصطنع تجاه شغله ناهيك عن كونه فعلاً شاطر فيه، دا تعريف الرجولة عندي، يجي بعده احساس الشخص بمحيطه واللي حواليه والناس المسئولة منه، ضيف عليها الوفاء الشديد لقناعاته واحساسه، احنا عايشين ف زمن ضعف الارادة هو السائد والهشاشة هي العادي…
انا شوفت برونو بيتكسر تلات اربع مرات معانا، انا نفسي كنت ببطل تشجيع كورة خلاص، برونو موقفش ولا لحظة ولا ماتش، ولا ماتش وقف جري وضغط وصريخ ف الملعب على الحكم واللعيبة، ولا مرة شوفته ساب اي لاعب محتاجله ف الملعب و دايما واقف يحمي كل اللي لابس التيشيرت بما فيهم المدرب كمان لو استدعى الامر، برونو فيرنانديز معيار اشياء كتيرة جميلة ف الحياة عشان كدا انا بحبه