استقالة غير معلنة!
عندما يطالب رئيس دولة بانتهاج "طريق جاد وإصلاح حقيقي"بعد ١٢ عاما من استئثاره منفردا بكل سلطات الحكم، وتهميشه وتهشيمه باقي مؤسسات الدولة (البرلمان والقضاء والصحة والتعليم والإعلام ومكافحة الفساد)، وتحطيمه لقوي المجتمع، والوصول بديون مصر وفقر مواطنيها لمؤشرات قياسية غير مسبوقة، فإنه بذلك يحيل الملف لرئيس جديد.
هذا أمر لا يجب أن ينتظر حتي عام ٢٠٣٠
أفضل عقاب هو أن يجري تدريس هذا النموذج في الادارة والحكم في معاهد الدراسات الأوروبية والصينية والأمريكية، لإدراك كيف قضي ذلك علي نمو دولة كانت واعدة قبل زرع هذا النموذج تدريجيا في ٢٣ يوليو ١٩٥٢.
مأساة تثير الإشفاق علي دولة تسير حثيثا نحو قبرها وسط أهازيج فخر مدوية!