"قد يتجلى رزق المرء في مهابة يُظهرها الله على محياه وسائرَ سلوكه؛ مهابة مُحببة لا يتخللُها غروراً
لكنها تجمع له الوقار والحشمة، مع لين الجانب والقُرب
من الناس، فتقع محبته بالتوازي مع هيبته في قلوب البشر وهذا اتزان فاتن وحظ جميل، سبحان الوهاب خالق الأنفس مُسخر القلوب".
"وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين...."
حماية الله وحفظه لك ليس لها صور واضحة؛ وليست دائمًا ستنال أعجابك.
فقد يبعد عنك شخص يضمر لك شر دون علمك.
وقد يكشف لك أشياء مؤلمة لتغيير مسارك
وقد يبعدك عن أماكن ليمكنك ويمهد لك مكان يليق بك.
إيمانك بحكمة الله ستجعل قلبك مطمئن.
﴿قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا﴾
الظاهر: ابتلاء
الواقع: فرَج
"كم خرقت لنا سفن في حياتنا فاشتكينا وبكينا ولمْ نعلمْ إلا بعد سنواتِ أنها كانت نجاةٌ منْ اللهِ، للهِ لطف خفيٍ لا تدركهُ أبصارنا."
"حين يشاء الله، يستبدل أسبابًا بأسباب
وحين يشاء الله، يغلق بابًا ويفتح أبواب
وحين يشاء الله، يمنع عنك، ليعطيك ويحرمك ليرضيك.. فكن راضيًا وكأنك تملك كل شيء، لأن كل ما يكتبه الله لنا ألطف وأجمل وأعظم الأشياء فربّ الخير لا يأتي إلا بالخير."
عندما يمتلئ قلبك حباً وتعلقاً بربك ، ويقيناً بوعده ، واطمئناناً بقربه ، وتوكلاً عليه ، ولجوءً لقوته ، وتفاؤلاً بفرجه ورحمته، وتسليماً لأمره.
فسيجد الفرح له مكاناً في قلبك.
وسيتحول شعورك مهما كان إلى امتنان لربك سبحانه الذي يمدك بقوته.
وستتعجب من النقلة في حالك..
ربي يسعد قلبك.
"حتى وإن طالت عليك العتمة، وتعثّرت خطواتك، وأصبح الحال غير الحال، لابد من صباحٍ تُشرق فيه شمسٌ ليست كأيّ شمس، وضوء عظيم ليس كأيّ ضوء، صباحٌ ممتلئ بالبشائر، فائضٌ بالفرح، غارقٌ بالجبر والعوَض، فيطمئن فيه قلبك، وتهدأ نفسك، وتستقر في ساحات السلام روحك استعد هدوءك وتوكّل على الله"
"قَد جعَلَ الله لِك شَيءٍ قَدرًا"
لكل شئ قدر معين ينتهى عنده.
فالأحزان وأن طالت ستنتهي، لتملئ السعادة قلبك.
والفقد الذي كسرك، ستجبر بعده.
وتلك العثرات التى وضعت أمامك ستزول لتنطلق بعدها أقوي.
💡 من سنن الله في هذه الأرض تغير الأحوال، فتمسك بالأمل في الشدائد وأعلم إنها مؤقتة.
"وامنن عليَّ بلطفك في كل خطوة
وامنن عليَّ بقرّة عينٍ غير منقطعة
وارزقني نور البصيرة
ووفقني للخير
الخير الذي ترضاه لي وتحبه
وارضَ عني رضًا لا أشقى بعده أبدًا يا ربّ"
(ألَيْسَ اللَّهُ بِأحكَمِ الحاكِمين)
إملأ فؤادك بها يقيناً، عندما يأتيك شيء لاتريده، عندما تفقد شي قد تعلقت به، عندما تحزنك أمور حياتك، ثق بربك فهي حكمته وتدبيره وعلمه سبحانه،
اللهم ارزقنا إيماناً ويقيناً يباشر قلوبنا .
يرتقي الإنسان بقَدر ما يدفع غيره للارتقاء، ويُرزَق بقَدر ما يكون سببًا لرِزق غيره، وتهطل عليه الخيرات عندما يكون مفتاحًا للخير، وتطرق السعادة أبواب قلبه عندما لا يشحّ بها على غيره؛ ذلك أنّ في الحياة قانون للوفاء: مَن يُعطِي بصدق يعود إليه العطاء.
"اللهمَّ هَبْنِي بيتاً آمنًا لا يتسرّب سرّه، ولا ينفذ خيره، ولا يختفى بريقه، ولا يتسلّله جفاء ولا يُثقله بلاء، واجعله يُطعِم الزوار ويُحسن الجوار، اللهمَّ صُبٌ عليه الخير صبًا، ولا تجعل العيش فيه كدّاً وأسعِد من يسكِنه واملأ تفاصيله حُبًا وبَهْجة"🤍
الحياة تتماشى مع الشخص المرن الذي يقوم بتفويت وتمريركل شيء سيء حتى لا يتضخم، المرونة من صفات الواعين، فكلما ارتفعت بالوعي ستجد نفسك أكثرمرونة أثناء تعاملك مع ظروف الحياة. الحياة تحتاج طاقة لذلك لا تستنزفها في التركيز على التوافه، قم بتمرير كل شيء لا يخدمك، وركز فقط على ما تريد"
احدهم نصيبه أب حنون وأحدهم نصيبه ابن بار وأحدهم نصيبه اهل اسوياء احدهم رزق بشيء والاخر حرم منه كل واحد منا رزق بشيء وحرم من غيره..!
لأننا في الدنيا وليس في الجنّة فمن المحال ان تحصل على كل شيء تمنيته ارضى بما تملك ولا تنظر لغيرك فيما يملك..
ليطمئن قلبك."